الاحتلال يحوّل منزلاً إلى ثكنة عسكرية في قرية عربونة شرق جنين إعلام إسرائيلي: 90 ألف مصاب بالجيش وسط أزمة تمويل تهدد تأهيلهم الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء عالميا 2.2% على أساس سنوي الحايك: توثيق المباني التاريخية يحفظ الحقوق ويصون الإرث الثقافي الفلسطيني أكثر من 9 آلاف إصابة بأمراض جلدية معدية خلال أسبوعين في غزة إيران تعيّن قائدًا جديدًا لبحرية الحرس الثوري وتطلق تهديدات لواشنطن وتل أبيب الزيدي يتعهد بعدم التهاون مع الفساد في العراق محافظ سلطة النقد يستعرض التحديات التي تواجه القطاع المصرفي الفلسطيني الاحتلال يقتحم عدة مناطق في رام الله اتحاد الشرطة الرياضي يختتم بطولة خماسيات كرة القدم ويتوج الفائزين بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لعيد الشرطة الفلسطينية سيدي الرئيس… قبل أن يطلبوا صورهم على العملة الوطنية .. بقلم شادي عياد الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يغلقون مدخل قرية برقا شرق رام الله أردوغان يهدد إسرائيل ويكشف عن صاروخ باليستي جديد مستعمرون يهاجمون دير جرير شرق رام الله أطباء لحقوق الإنسان: حياة الدكتور حسام أبو صفية في خطر شديد المغرب يواصل عروضه المبهرة ويتأهل لربع نهائي كأس العالم شهيدان ومصابون في قصف لطيران الاحتلال مناطق في شمال ووسط قطاع غزة قوات الاحتلال تستولي على منزل وتحوله لثكنة عسكرية في زبوبا مركز "معطى" يوثق حصيلة 1000 يوم من الإبادة في الضفة الغربية

الأمم المتحدة: إسرائيل أقامت 27 حاجزا جديدا في الضفة الغربية

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم السبت، إن القوات الإسرائيلية كثّفت من إجراءاتها العسكرية والتوسعية في الضفة الغربية خلال الأسبوع الماضي، من خلال إقامة حواجز جديدة، وتصعيد عمليات الهدم، إلى جانب تزايد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين.

وذكر المكتب في تقريره الأسبوعي أن القوات الإسرائيلية أقامت ما لا يقل عن 27 حاجزًا حديديًا جديدًا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، ما أدى إلى تعطيل حركة الفلسطينيين وزيادة القيود المفروضة على تنقلهم.

وأضاف التقرير أن المستوطنين نفّذوا 25 اعتداءً ضد فلسطينيين خلال الفترة ذاتها، شملت اعتداءات جسدية وتخريب ممتلكات، وذلك وسط تزايد مقلق في العنف المرتبط بالمستوطنات.

كما أكدت "أوتشا" أن السلطات الإسرائيلية هدمت أو أغلقت 8 منازل و3 مبانٍ أخرى في الضفة الغربية، ما أسفر عن تهجير 38 شخصًا، بينهم أطفال، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تُنفذ غالبًا دون توفير بدائل سكنية مناسبة للمتضررين.

يأتي هذا التصعيد في ظل توتر متصاعد بالضفة الغربية، في وقت تواصل فيه الأمم المتحدة دعوتها إلى احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.