اللواء علام السقا ورئيسة بعثة الشرطة الأوروبية يزوران محافظة الخليل، واللواء السقا يؤكد مواصلة ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين. النائب العام من أريحا والأغوار: النيابة العامة ستبقى في الميدان رغم انتهاكات الاحتلال واستهداف العاملين في قطاع العدالة الاحتلال يهدم منشآت شمال مدينة أريحا ويخطر بهدم أخرى الرئيس اللبناني: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط حماس تؤكد تحقيق تقدم في مفاوضات القاهرة الاحتلال يطلق النار على مركبة جنوب نابلس الاحتلال يمنع صحفية فرنسية من الدخول بسبب موقفها من العدوان على غزة اشتية يبحث مع مرشح الحزب الاشتراكي للرئاسة الفرنسية تطورات الأوضاع في فلسطين والمنطقة الجيش الاسرائيلي يعلن السيطرة شمال نهر سلوقي في جنوب لبنان القيادة المركزية الأمريكية: مضيق هرمز ما زال مفتوحا للعبور محافظ الخليل يطلق مشروع “نبض” للإسعاف الذكي من ابتكار طالبات مدرسة بنات دورا المهنية تقرير: إيران تقدم مسودة جديدة إلى قطر ترامب: سنوقعها قريبا ربما في نهاية هذا الأسبوع المجلس الثوري لحركة فتح ينتخب أمانة السر ورؤساء الهيئات الرقابية والحركية الطقس: أجواء صافية وانخفاض طفيف على درجات الحرارة أسعار صرف العملات مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين في ياسوف شرق سلفيت مستعمرون يقتحمون برك سليمان جنوب بيت لحم ظاهرة الالتصاق بالكرسي.. بقلم:شادي عياد من هرمز إلى النووي.. تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني

هدم 25 مسكنا وحرق عدد منها وتسويتها بالأرض في قرية السر بالنقب المحتل

تواصل سلطات الاحتلال، اليوم الخميس، هدم المساكن التابعة لأهالي قرية السرّ، مسلوبة الاعتراف والواقعة غرب بلدة شقيب السلام في منطقة النقب، جنوبي البلاد.

ووفقا للمعلومات المتوفرة، هدمت سلطات الاحتلال أكثر من 25 منزلا تعود لعائلات أبو عدوان والخرومي والدباري.

وتُرك العشرات من الأهالي، بينهم وأطفال ونساء وكبار السن، في العراء دون مأوى، بعد هدم مساكنهم.

ومن المزمع الاستمرار في تنفيذ عمليات الهدم الواسعة والتي تطال عشرات المنازل المأهولة.

وذكر عدد من الاهالي أن قوات معززة من شرطة الاحتلال والوحدات التابعة لها حضرت إلى قرية السر ووفرت الحماية لآليات وجرافات الهدم، كما تم اقتلاع أشجار الزيتون وحرق وتدمير المساكن وتسويتها بالأرض.

وفي السياق، قام أهالٍ من قرية السرّ، خلال الأيام الماضية، بهدم العديد من منازلهم ذاتيًا، خشية من قيام السلطات الإسرائيلية بهدمها وفرض غرامات باهظة عليهم.

وأفاد الأهالي بأن سلطات الاحتلال، وعلى رأسها "سلطة توطين البدو"، تتعمد عدم تقديم أي حلول عملية بعد تنفيذ الهدم، بهدف اقتلاعهم وتهجيرهم من القرية.

ويبلغ عدد سكان قرية السرّ نحو 1500 نسمة. وقد شهدت القرية، خلال الأشهر الأخيرة، عمليات هدم واسعة طالت أكثر من 60 منزلًا ومنشأة زراعية على ثلاث مراحل، ومن المتوقع أن يُهدم أكثر من 200 منزل خلال الأسابيع المقبلة، تنفيذًا لقرار صادر عن محكمة الصلح في بئر السبع يقضي بإخلاء القرية.

وتأتي هذه العمليات في إطار حملة هدم متصاعدة طالت، منذ بداية عهد حكومة نتنياهو الحالية، أكثر من 5000 منزل ومنشأة في منطقة النقب، حيث تضاعفت وتيرتها بأكثر من 400%. وتُنفذ هذه الحملة ضمن مخططات إسرائيلية تهدف إلى حصر أكبر عدد ممكن من أهالي النقب في أقل مساحة داخل البلدات والمدن المعترف بها، وتهجير سكان القرى مسلوبة الاعتراف، والبالغ عددها 38 قرية يقطنها نحو 90 ألف نسمة، تمهيدًا لإقامة بلدات استيطانية يهودية على أنقاضها.

وتواصل سلطات الاحتلال هدم المنازل والمحال التجارية والورش الصناعية في البلدات العربية بذريعة عدم الترخيص كما حصل في رهط وطوبا الزنغرية وجديدة المكر ويركا والزرازير وعكا والناصرة وأم الفحم وشفاعمرو وسخنين وعين ماهل ويافا وكفر قاسم وقلنسوة وكفر ياسيف وعرعرة واللد وحرفيش وكفر قرع وبلدات عربية في منطقة النقب وغيرها.