شهيد ومصابون بنيران الاحتلال شمال قطاع غزة النفط يرتفع فوق 100 دولار للبرميل وسط مخاوف بشأن الإمدادات مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية في باحات الأقصى 4 شهداء إثر قصف منزل في بيت لاهيا وقصف مدفعي في مناطق متفرقة من غزة الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا بينهم صحفيان في الضفة قوات الاحتلال تقتحم كفل حارس وقيرة شمال سلفيت قصف وتفجيرات إسرائيلية جنوب لبنان المفتي العام يشارك في المؤتمر العام التاسع عشر لمؤسسة آل البيت الملكية في الأردن هيئة الأسرى ونادي الأسير والحركة الأسيرة ينعون الأسير المحرر مخلص صوافطة الاحتلال يهدم منزلا غرب بيت لحم المالية: 600 ألف يورو من اليونان لدعم مستشفيات القدس نادي الأسير: الاحتلال اعتقل أكثر من 100 مواطن من الضّفة خلال الأسبوع الأخير شاهين تلتقي رئيس بلدية الكرمل وتبحث معه تعزيز العمل المشترك النيابة والشرطة تباشران التحقيق في مقتل مواطن شمال القدس وثيقة دولية تثبت استخدام إسرائيل للفوسفور الأبيض في جنوب لبنان إسرائيل تهدد بضرب منشآت الطاقة الإيرانية إصابة أسيرين خلال اقتحام وحدات القمع سجن "جانوت" الاحتلال يحتجز شابا ويستولي على شاحنته في عزون بقلقيلية ضبط معمل غير قانوني لتصنيع أدوية للتنحيف في الخليل بنغلاديش تدين التوسع في مخطط "E1" الاستيطاني وتجدد دعمها لفلسطين

الاحتلال يمدد اعتقال الأسير عبد الله عبيدو للمرة السادسة ويعتقل زوجته

واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي استهداف عائلة الأسير الإداري عبد الله محمد عثمان عطا عبيدو (38 عامًا) من مدينة الخليل، إذ أقدمت على تمديد اعتقاله الإداري للمرة السادسة على التوالي، فيما اعتقلت زوجته حُلي إبراهيم عطا عبيدو (33 عامًا) ونقلتها إلى مركز تحقيق "المسكوبية".

وأفاد نادي الأسير الفلسطيني أن محكمة "عوفر" العسكرية جددت أمر الاعتقال الإداري بحق عبيدو لمدة أربعة أشهر إضافية تبدأ من 4 أيلول/سبتمبر 2025 وحتى 3 كانون الثاني/يناير 2026، وذلك دون توجيه أي تهمة أو عرضه على محاكمة عادلة، في إطار سياسة الاعتقال التعسفي التي تنتهجها سلطات الاحتلال.

ويُعد عبد الله عبيدو من أقدم الأسرى الإداريين في محافظة الخليل، حيث تعرض للاعتقال عدة مرات سابقًا، وأمضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال، معظمها ضمن سياسة الاعتقال الإداري. وهو متزوج وأب لخمسة أبناء.

وفي تصعيد خطير، اعتقلت قوات الاحتلال زوجته، حُلي عبيدو، فجر اليوم، وهي أم لستة أطفال، أصغرهم يبلغ من العمر عامًا ونصف. وقد تم اقتيادها إلى مركز تحقيق المسكوبية، وسط مخاوف على وضعها الصحي والنفسي وعلى مصير أطفالها.

ويُنظر إلى هذه الإجراءات على أنها جزء من سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين وعائلاتهم.