الاحتلال يهدم منشآت شمال مدينة أريحا ويخطر بهدم أخرى الرئيس اللبناني: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط حماس تؤكد تحقيق تقدم في مفاوضات القاهرة الاحتلال يطلق النار على مركبة جنوب نابلس الاحتلال يمنع صحفية فرنسية من الدخول بسبب موقفها من العدوان على غزة اشتية يبحث مع مرشح الحزب الاشتراكي للرئاسة الفرنسية تطورات الأوضاع في فلسطين والمنطقة الجيش الاسرائيلي يعلن السيطرة شمال نهر سلوقي في جنوب لبنان القيادة المركزية الأمريكية: مضيق هرمز ما زال مفتوحا للعبور محافظ الخليل يطلق مشروع “نبض” للإسعاف الذكي من ابتكار طالبات مدرسة بنات دورا المهنية تقرير: إيران تقدم مسودة جديدة إلى قطر ترامب: سنوقعها قريبا ربما في نهاية هذا الأسبوع المجلس الثوري لحركة فتح ينتخب أمانة السر ورؤساء الهيئات الرقابية والحركية الطقس: أجواء صافية وانخفاض طفيف على درجات الحرارة أسعار صرف العملات مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين في ياسوف شرق سلفيت مستعمرون يقتحمون برك سليمان جنوب بيت لحم ظاهرة الالتصاق بالكرسي.. بقلم:شادي عياد من هرمز إلى النووي.. تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني ريال مدريد يتفوق على برشلونة في سباق برناردو سيلفا بيت لحم: سلطة جودة البيئة تعيد ثلاث شاحنات إسرائيلية محملة بنفايات وطمم إلى مصدرها في أراضي 48

الاحتلال يستهدف أقارب منفذي عملية القدس بإجراءات انتقامية

أمر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، بفرض عقوبات مدنية على أقارب وسكان قرى منفذي هجوم القدس الليلة الماضية، الذي أسفر عن سقوط قتلي ومصابين.

كما أمر "كاتس" بهدم أي مبانٍ غير قانونية في القرى، وسحب 750 رخصة عمل وتصاريح دخول إلى إسرائيل، وذلك بناءً على توصية الجهاز الأمني، حسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

شهدت القدس المحتلة، أمس الاثنين، عملية نفذها فلسطينيان، باستخدام سيارتين ورشاش صناعة محلية، ردًا على الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وأسفرت العملية عن سقوط قتلى ومصابين، وأدت إلى حالة من الذعر بين الإسرائيليين.

ووفقًا للتحقيقات الأوليّة، كانت الساعة العاشرة صباحًا، بحسب القناة 12 الإسرائيلية، عندما تمكن منفذا العملية، أحدهما من قرية قطنة والآخر من قرية القبيبة في منطقة رام الله، من الدخول عبر ثغرة في السياج الأمني في منطقة بنيامين، ووصلوا باستخدام سيارتين إلى مفترق راموت بالقدس المحتلة.

في هذه الأثناء، وقف المقاومان الفلسطينيان أمام حافلة متوقفة في المكان، تضم بداخلها حاخامات وأفراد من الجيش وإسرائيليين، وحاولا الصعود إليها، إلا أن السائق أغلق الباب ولم يسمح لهما بالدخول، ما دفعهما للبدء في تنفيذ العملية وإطلاق النار على المتواجدين باستخدام السلاح.

وتسبب الأمر في حالة من الذعر، وتظهر اللقطات التي نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية قيام حشود من الإسرائيليين بالفرار في حالة ذعر من المكان، في الوقت الذي كان فيه الفلسطينيان يواصلان تنفيذ العملية، حتى قام جندي بفرقة لواء الحشمونائيم وإسرائيلي مدني يحملان أسلحة من استهداف المنفذين واستشهادهما.

في أعقاب الهجوم، وفقًا لموقع "يديعوت أحرونوت"، حدثت حالة من الفوضى والذعر، وأُغلقت جميع المعابر المحيطة بالقدس، وفُرض طوق أمني على عدة قرى في بنيامين، وانتشرت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، وبدأت البحث عن المشتبه بهما، بالتعاون مع الشرطة الإسرائيلية وتوغلت قوات حرس الحدود في عمق قرى منطقة وادي صانور، ومخيم الفارعة وقباطية بالضفة الغربية.