الصحة السعودية: حج 1447هـ خالٍ من التفشيات الوبائية رغم تحديات صحية عالمية متزامنة الأوقاف: إصابتان طفيفتان إثر حادث سير ذاتي لإحدى حافلات الحجاج قرب مدينة خيبر تقرير: كندا صدّرت معدات عسكرية وتكنولوجية لإسرائيل في 2025 اعتبارا من الأحد.. نقابة المهندسين تعلّق فعالياتها الاحتجاجية الخارجية: إدراج إسرائيل على "قائمة العار" لمرتكبي العنف جنسي في مناطق النزاعات نتيجة علمية ومنطقية الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في بلدة سلوان مستوطنون يهاجمون قرية دير أبو مشعل الاحتلال يقتحم عدة مناطق في محافظة رام الله والبيرة إيران تستعد لإقامة جنازة كبرى للمرشد الأعلى الشهيد علي خامنئي الاحتلال يقتحم كفر قدوم شرق قلقيلية "المونيتور": إحباط كردي بعد إلغاء واشنطن خطة مفصلة لإسقاط النظام في إيران مستوطنين يهاجمون المواطنين في بيتا جنوب نابلس شهيد وإصابات في مدينة غزة ونسف منازل في بيت لاهيا شمال القطاع "إدارة المعابر": معبر الكرامة يعمل غداً حتى 1:30 ظهراً وحركة القدوم مخصصة للحجاج فقط الاحتلال يقتحم المغير شمال شرق رام الله مقر "خاتم الأنبياء": أي مخالفة لضوابط عبور مضيق هرمز ستعرض أمن السفن لخطر "وقف إطلاق النار نكتة وأوامرنا التصفية".. شهادات لجنود الاحتلال تصف غزة بـ "الغابة" الاحتلال يقتحم دير دبوان شرق رام الله نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث هجمات حزب الله قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم

21 ألف طفل في غزة يعانون من إعاقات بسبب الحرب

تسببت حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، بإصابة 21 ألف طفل على الأقل بإعاقات متنوعة؛ بحسب ما أعلنت لجنة تابعة للأمم المتحدة.

وقالت اللجنة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التابعة للأمم المتحدة: إن نحو 40 ألفا و500 طفل تعرّضوا إلى إصابات مرتبطة بالحرب خلال فترة العامين التي مرّت منذ اندلاع الحرب، بات أكثر من نصفهم يعانون من إعاقات.

وفي مراجعة للوضع في القطاع الفلسطيني، قالت اللجنة إن الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في السمع أو النظر لم يعلموا في أحيان كثيرة بأوامر الإخلاء الإسرائيلية، مما جعل مسألة النزوح “مستحيلة” بالنسبة لهم.

وأورد العضو في اللجنة مهنّد العزة خلال مؤتمر صحفي كمثال على ذلك، حادثة استشهاد أم صماء في رفح مع أولادها، دون أن تعلم بتعليمات الإخلاء.

وقالت اللجنة إن “التقارير تحدثت أيضا عن أشخاص من ذوي الإعاقات يجبرون على الفرار في ظروف غير آمنة ولا تحفظ كرامتهم، كالزحف في الرمل أو الوحل من دون مساعدة على التنقل”.

وأشارت اللجنة إلى أن القيود على المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى قطاع غزة تؤثر بشكل غير متناسب على ذوي الإعاقات.

وأضافت أن الأشخاص من ذوي الإعاقة يواجهون انقطاعات كبيرة في المساعدة، مما يترك العديد منهم من دون غذاء أو مياه نظيفة أو نظافة ومعتمدين على الآخرين للبقاء على قيد الحياة.

وحذّرت اللجنة من أن قرار تركيز توزيع المساعدات في نقاط محددة بغزة جعل من الصعب جدا على الأشخاص ذوي الإعاقات الوصول إلى مساعدات هم في أمسّ الحاجة إليها.

ورغم أن لدى مؤسسة غزة الإنسانية الخاصة المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل 4 نقاط توزيع مساعدات في القطاع، فإن شبكة الأمم المتحدة كانت تقيم نحو 400 نقطة.

وقال العزّة “لا يمكن أن نتوقع من أطفال من ذوي الإعاقات… الركض إلى نقاط (توزيع المساعدات)”.

وأضاف “لهذا السبب فإن إحدى توصياتنا الرئيسية هي ضرورة التواصل مع الأطفال ذوي الإعاقة”، كأولوية قصوى للمساعدات الإنسانية.

ومنعت عقبات مادية مثل الأنقاض التي خلفتها الحرب وفقدان المعدات التي تساعد على التنقل تحت الأنقاض الأشخاص بدرجة إضافية من الوصول إلى نقاط توزيع المساعدات.

وأفادت اللجنة بأن 83% من ذوي الإعاقات خسروا المعدات التي تساعدهم مع عدم تمكن معظمهم من تحمل تكاليف معدات بديلة على غرار العربات التي تجرها الحمير.

وعبرت عن قلقها من اعتبار إسرائيل معدات مثل الكراسي المتحركة والمشايات والعكازات والدعامات والأطراف الصناعية “أدوات مزدوجة الاستخدام” وبالتالي فهي تمنع دخولها.

ودعت اللجنة إلى إيصال مساعدات إنسانية كبيرة للأشخاص من ذوي الإعاقات المتضررين بالحرب.

وأفادت اللجنة بأنها أُبلغت عن تعرّض 157 ألفا و114 شخصا بين السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 و21 أغسطس/آب من هذا العام لإصابات، في حين يواجه 25% منهم خطر التعرّض لإعاقات تستمر مدى حياتهم.

وتحدّثت عن وجود 21 ألف طفل على الأقل يعانون من إعاقات في غزة نتيجة جروح أصيبوا بها منذ بداية الحرب.

وقالت اللجنة إن على إسرائيل تبني إجراءات محددة لحماية الأطفال الذين يعانون إعاقات من الهجمات وتطبيق أنظمة إخلاء تأخذ في الاعتبار ذوي الإعاقات.

وأضافت بأن على إسرائيل ضمان السماح للمعاقين بالعودة الآمنة إلى منازلهم وحصولهم على المساعدة للقيام بذلك”.