الاحتلال يجبر مقدسيًا على هدم منزله في سلوان محافظ أريحا يكرّم شرطيين أنقذا حياة طفل بزشكيان: مستعدون لطمأنة العالم بأننا لا نسعى إلى امتلاك أسلحة نووية إسرائيل تحتل 1220 كيلومترا مربعا في غزة وسورية ولبنان وتعتبرها حدودها الأمنية الجديدة الاحتلال يقتحم بلدة سعير شمال شرق الخليل الصليب الأحمر يسهّل نقل معتقلين أُفرج عنهما إلى مستشفى شهداء الأقصى ويجدد مطالبته بزيارة المعتقلين 66 مشروعاً استيطانياً في محافظة جنين منذ بدء حرب الإبادة غنام: فلسطين ستبقى أرض التآخي الإسلامي المسيحي ووحدة شعبنا مصدر قوتنا المتقاعدون العسكريون دفعة 1/4/2025 يطالبون بصرف مستحقاتهم المتراكمة المتأخرة الشرطة: مصرع طفل دهسًا بمركبة غير قانونية أثناء لعب أطفال بداخلها في بني نعيم شرق الخليل ترمب: أبلغت ممثليّ بعدم التسرع في إبرام اتفاق مع إيران تسنيم: مذكرة التفاهم تتحدث عن إنهاء الحرب على جميع الجبهات لا تمديد وقف النار الأمين العام لحزب الله: نزع السلاح إبادة ولن نقبل به الاحتلال يسلم إخطارات بوقف العمل بمنشآت ومحال تجارية في قرية حارس رئيس اركان الجيش الاسرائيلي يصادق على خطط جديدة ضد حزب الله قوات الاحتلال تسلم إخطارات بوقف العمل في منشآت غرب سلفيت لبنان.. غارات إسرائيلية متواصلة ترفع الحصيلة إلى 3151 شهيدًا إصابة 3 صيادين برصاص الاحتلال في بحر مدينة غزة إصابة طفل بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال بلدة بيت فجار قتيل و3 إصابات بجريمة إطلاق نار في أم الفحم

بيان صادر عن الأونروا بشأن العودة للمدارس في إقليم الضفة الغربية

أيلول، 2025. بدأ الأطفال في أنحاء إقليم الضفة الغربية اليوم، عامهم الدراسي الجديد، حيث التحق ما يقارب 46,000 طفل من لاجئي فلسطين بمدارس الأونروا. ومن ضمن هؤلاء الطلبة، سيكون هناك 5,000 فتى وفتاة من طلبة الصف الأول، والذين بدأوا مسيرتهم التعليمية، وهذه هي المرة الأولى التي تطأ أقدامهم الغرف الصفية.

في هذا اليوم المبهج لآلاف الأطفال، لا ننسى أولئك الذين حرموا من ممارسة حقهم في التعليم كما هو مكفول لهم. فلأول مرة في تاريخها، تعجز الأونروا عن افتتاح مدارسها في القدس الشرقية مع بداية العام الدراسي الجديد، وذلك بعد قيام السلطات الأسرائيلية بإغلاق ست مدارس تابعة لها قسراً في أيار/مايو 2025، مما أثر على نحو 800 طفل، لم يتمكن سوى البعض منهم من الالتحاق بمدارس أخرى.

وفي شمال الضفة الغربية، لا تزال عشرة مدارس تابعة للأونروا في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس مغلقة نتيجة عملية "السور الحديدي" التي تنفذها القوات الإسرائيلية. فبدلاً من العودة إلى مقاعدهم الدراسية، يشارك أكثر من 4,000 طفل في برامج تعليمية بديلة تشمل التعلم عن بُعد، والتعلم الذاتي، والمساحات التعليمية المؤقتة.

ينبغي أن يكون التعليم ملاذًا آمنًا للأطفال، غير أن العامين الماضيين شهدا مستويات غير مسبوقة من تعطيل التعليم في مدارس الضفة الغربية. فقد تعرضت مدارس الأونروا للتخريب والاقتحام، مما حال دون ضمان وصول الأطفال إلى تعليم آمن يحفظ كرامتهم. كما تسببت أعمال العنف المستمرة وعمليات النزوح في معاناة وصدمة للأطفال وعائلاتهم. ومن بين أكثر من 30,000 فلسطيني ما زالوا نازحين في شمال الضفة الغربية، يشكّل الأطفال نسبة ما يزيد على الثلث.

في هذا السياق، يصبح صون الحق في التعليم أكثر أهمية من أي وقت مضى. وبصفتها ثاني أكبر جهة مقدمة للتعليم في الضفة الغربية، تفتخر الأونروا بأنها حافظت على مستقبل فتيان وفتيات لاجئي فلسطين لأكثر من 75 عامًا من خلال مدارسها ومؤسساتها التدريبية.

في الوقت الذي تعم فيه الفرحة ساحات مدارسنا وصفوفنا بمناسبة العودة للمدارس، نتمنى أن يتمكّن جميع الأطفال في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، من مواصلة تعليمهم في أمان وأمل متجدد.