الاحتلال يعتدي على مواطن في بيت أمرين شمال غرب نابلس وزير الزراعة يفتتح ورشة عمل لتوحيد إجراءات الخطط التطويرية ضمن برنامج المساعدة الزراعية الشرطة تنفذ نشاطا مروريا في مدينة الظاهرية لتعزيز السلامة المرورية مستوطنون يغلقون الطريق المؤدي لمنزل عائلة صوفان في بورين نتنياهو خلال افتتاح مركز طبي جامعي في مستوطنة "أريئيل": نخطط لرفع عدد المستوطنين فيها إلى 100 ألف 6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة إصابة مواطن برصاص الاحتلال في مخيم الأمعري "بتسيلم": 47 عائلة في غور الأردن تواجه تهجيرا وشيكا سمحان: الاحتلال الإسرائيلي يشكل العائق الأكبر أمام تحقيق العدالة المناخية جيش الاحتلال : يعلن استهداف قادة من حماس في غزة الفاو: تراجع الأراضي الزراعية الصالحة للاستخدام في غزة 25.5% الاحتلال يستعيد رفات آخر جنوده المفقودين منذ اجتياح لبنان عام 1982 مصطفى يثمّن صمود القرى المستهدفة ويوعز بتسريع تلبية الاحتياجات الطارئة في ضوء الجولات الوزارية عراقشي: لا نقبل بوقف النار بل يجب أن تنتهي الحرب بلا تكرار القناة 12: إسرائيل لا تتوقع تقدماً في اتفاق غزة قبل الانتخابات قوات الاحتلال تقتحم منازل في سلوان لتنفيذ قرار الاستيلاء عليها "واشنطن بوست": تباين بين ترامب وفانس بشأن الأولويات الأميركية تجاه إيران فليك: رودري الأفضل في مركزه هيئة الجدار": عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية ينقل مخطط E1 إلى مرحلة التنفيذ إصابات بالاختناق في بيت فجار

بيان صادر عن الأونروا بشأن العودة للمدارس في إقليم الضفة الغربية

أيلول، 2025. بدأ الأطفال في أنحاء إقليم الضفة الغربية اليوم، عامهم الدراسي الجديد، حيث التحق ما يقارب 46,000 طفل من لاجئي فلسطين بمدارس الأونروا. ومن ضمن هؤلاء الطلبة، سيكون هناك 5,000 فتى وفتاة من طلبة الصف الأول، والذين بدأوا مسيرتهم التعليمية، وهذه هي المرة الأولى التي تطأ أقدامهم الغرف الصفية.

في هذا اليوم المبهج لآلاف الأطفال، لا ننسى أولئك الذين حرموا من ممارسة حقهم في التعليم كما هو مكفول لهم. فلأول مرة في تاريخها، تعجز الأونروا عن افتتاح مدارسها في القدس الشرقية مع بداية العام الدراسي الجديد، وذلك بعد قيام السلطات الأسرائيلية بإغلاق ست مدارس تابعة لها قسراً في أيار/مايو 2025، مما أثر على نحو 800 طفل، لم يتمكن سوى البعض منهم من الالتحاق بمدارس أخرى.

وفي شمال الضفة الغربية، لا تزال عشرة مدارس تابعة للأونروا في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس مغلقة نتيجة عملية "السور الحديدي" التي تنفذها القوات الإسرائيلية. فبدلاً من العودة إلى مقاعدهم الدراسية، يشارك أكثر من 4,000 طفل في برامج تعليمية بديلة تشمل التعلم عن بُعد، والتعلم الذاتي، والمساحات التعليمية المؤقتة.

ينبغي أن يكون التعليم ملاذًا آمنًا للأطفال، غير أن العامين الماضيين شهدا مستويات غير مسبوقة من تعطيل التعليم في مدارس الضفة الغربية. فقد تعرضت مدارس الأونروا للتخريب والاقتحام، مما حال دون ضمان وصول الأطفال إلى تعليم آمن يحفظ كرامتهم. كما تسببت أعمال العنف المستمرة وعمليات النزوح في معاناة وصدمة للأطفال وعائلاتهم. ومن بين أكثر من 30,000 فلسطيني ما زالوا نازحين في شمال الضفة الغربية، يشكّل الأطفال نسبة ما يزيد على الثلث.

في هذا السياق، يصبح صون الحق في التعليم أكثر أهمية من أي وقت مضى. وبصفتها ثاني أكبر جهة مقدمة للتعليم في الضفة الغربية، تفتخر الأونروا بأنها حافظت على مستقبل فتيان وفتيات لاجئي فلسطين لأكثر من 75 عامًا من خلال مدارسها ومؤسساتها التدريبية.

في الوقت الذي تعم فيه الفرحة ساحات مدارسنا وصفوفنا بمناسبة العودة للمدارس، نتمنى أن يتمكّن جميع الأطفال في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، من مواصلة تعليمهم في أمان وأمل متجدد.