اعتداء مستوطن على راهبة في القدس يثير غضبًا واسعًا أكسيوس: إيران سلمت باكستان ردها على التعديلات الأمريكية استطلاع إسرائيلي: بينيت وآيزنكوت يتقدمان على نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة الرجوب أمام الفيفا: لم نطلب سوى تطبيق القوانين وملفنا الآن أمام محكمة التحكيم مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران سفير إسرائيلي سابق يصف الاعتداء على الراهبة بأنه "إرهاب يهودي" مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران الجيش الإسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة مديرية الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لاستقبال الحجاج 2618 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان الجيش الاسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة منظمات استيطانية تصعد دعواتها لرفع علم الاحتلال داخل المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل مواطنا من طمون جنوب طوباس الجيش الامريكي يستعد لاتسخدام صاروخ" النسر الاسود" ضد طهران ترامب يعلن تشديد العقوبات الأمريكية على كوبا مقتل شاب في رهط وإصابة حرجة في بلدة شعب الأمم المتحدة تكشف توسع الاحتلال الإسرائيلي بغزة مقتل 14 جنديا إيرانيا أثناء تفكيك ذخائر بشمال غرب البلاد وفاة شاب إثر سقوط مركبة داخل محجر في سعير البيت الأبيض يبلغ الكونغرس بانتهاء العمليات العسكرية ضد إيران

بيان صادر عن الأونروا بشأن العودة للمدارس في إقليم الضفة الغربية

أيلول، 2025. بدأ الأطفال في أنحاء إقليم الضفة الغربية اليوم، عامهم الدراسي الجديد، حيث التحق ما يقارب 46,000 طفل من لاجئي فلسطين بمدارس الأونروا. ومن ضمن هؤلاء الطلبة، سيكون هناك 5,000 فتى وفتاة من طلبة الصف الأول، والذين بدأوا مسيرتهم التعليمية، وهذه هي المرة الأولى التي تطأ أقدامهم الغرف الصفية.

في هذا اليوم المبهج لآلاف الأطفال، لا ننسى أولئك الذين حرموا من ممارسة حقهم في التعليم كما هو مكفول لهم. فلأول مرة في تاريخها، تعجز الأونروا عن افتتاح مدارسها في القدس الشرقية مع بداية العام الدراسي الجديد، وذلك بعد قيام السلطات الأسرائيلية بإغلاق ست مدارس تابعة لها قسراً في أيار/مايو 2025، مما أثر على نحو 800 طفل، لم يتمكن سوى البعض منهم من الالتحاق بمدارس أخرى.

وفي شمال الضفة الغربية، لا تزال عشرة مدارس تابعة للأونروا في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس مغلقة نتيجة عملية "السور الحديدي" التي تنفذها القوات الإسرائيلية. فبدلاً من العودة إلى مقاعدهم الدراسية، يشارك أكثر من 4,000 طفل في برامج تعليمية بديلة تشمل التعلم عن بُعد، والتعلم الذاتي، والمساحات التعليمية المؤقتة.

ينبغي أن يكون التعليم ملاذًا آمنًا للأطفال، غير أن العامين الماضيين شهدا مستويات غير مسبوقة من تعطيل التعليم في مدارس الضفة الغربية. فقد تعرضت مدارس الأونروا للتخريب والاقتحام، مما حال دون ضمان وصول الأطفال إلى تعليم آمن يحفظ كرامتهم. كما تسببت أعمال العنف المستمرة وعمليات النزوح في معاناة وصدمة للأطفال وعائلاتهم. ومن بين أكثر من 30,000 فلسطيني ما زالوا نازحين في شمال الضفة الغربية، يشكّل الأطفال نسبة ما يزيد على الثلث.

في هذا السياق، يصبح صون الحق في التعليم أكثر أهمية من أي وقت مضى. وبصفتها ثاني أكبر جهة مقدمة للتعليم في الضفة الغربية، تفتخر الأونروا بأنها حافظت على مستقبل فتيان وفتيات لاجئي فلسطين لأكثر من 75 عامًا من خلال مدارسها ومؤسساتها التدريبية.

في الوقت الذي تعم فيه الفرحة ساحات مدارسنا وصفوفنا بمناسبة العودة للمدارس، نتمنى أن يتمكّن جميع الأطفال في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، من مواصلة تعليمهم في أمان وأمل متجدد.