نتنياهو يطرد دبلوماسيا جنوب أفريقي رفيع المستوى أبو الغيط: حل الدولتين هو العادل والوحيد للقضية الفلسطينية تقرير أمريكي: إيران منهكة لكنها لا تزال “فتاكة” الاحتلال يعتقل شقيقين من مسافر يطا في الخليل غوتيريش يحذر من خطر "انهيار مالي وشيك" يواجه الأمم المتحدة شهيد إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال في تقوع جنوب شرق بيت لحم واشنطن تفرض عقوبات جديدة على مواطنين وكيانات في إيران رئيس لجنة إدارة غزة : فتح معبر رفح في الاتجاهين الإثنين المقبل جيش الاحتلال يعلن إحباط محاولة تهريب أسلحة من مصر ترامب: أسطولنا المتجه نحو إيران أكبر من ذلك الذي أرسل إلى فنزويلا غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان رفع صورة ضخمة للطفلة الشهيدة هند رجب على شاطئ برشلونة انخفاض حاد في أسعار الذهب رئيس الشاباك يواجه ضغوطا بعد شبهات تورط قريب له في تهريب بضائع إلى غزة قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم ومخيم الدهيشة جنوبها هيرش: السنوار لم يسعَ لصفقة حقيقية بل لإطالة المفاوضات وتمزيق المجتمع الإسرائيلي إصابتان في هجوم للمستعمرين على تجمع "معازي جبع" شمال القدس المحتلة قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم ترامب يجهز لإعلان قوة دولية في غزة ونزع سلاح حماس خلال 100 يوم

بدعم من الاتحاد الأوروبي: إطلاق مشروع "أمل" لتعزيز المساواة الجندرية ودمج ذوي الإعاقة في المشاركة المجتمعية في الضفة الغربية وقطاع غزة

بدعم من الاتحاد الأوروبي: إطلاق مشروع "أمل" لتعزيز المساواة الجندرية ودمج ذوي الإعاقة في المشاركة المجتمعية في الضفة الغربية وقطاع غزة

 أعلنت منظمة اوكسفام اليوم عن إطلاق مشروع جديد في الضفة الغربية وقطاع غزة، بدعم من الاتحاد الأوروبي، و بالشراكة مع كل من جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية في الضفة الغربية، وجمعية أطفالنا للصم في غزة، يحمل اسم "أمل". ويهدف المشروع خلال فترة تنفيذه الممتدة لثلاث سنوات، إلى تحسين جودة حياة النساء الفلسطينيات والأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال توفير خدمات صحية ونفسية واجتماعية عادلة وشاملة، إلى جانب تعزيز المشاركة المجتمعية الفاعلة وتمكين الفئات الأكثر تهميشًا في عمليات التعافي وإعادة الإعمار، لا سيما في قطاع غزة.

يهدف المشروع الى تقديم خدمات مباشرة لنحو 40,000 مواطنا فلسطينيا، بينهم 10,000  من ذوي وذوات الإعاقة، بحيث تشمل الدعم النفسي المبني على الصدمات، والرعاية الصحية الإنجابية، وتوفير الأجهزة المساعدة. كما يتضمن المشروع  تنفيذ حملات توعوية مجتمعية، وتسييرعيادات صحية متنقلة، وتفعيل شبكات التثقيف المجتمعي التي تهدف إلى تعزيز الوعي بحقوق النساء والأشخاص ذوي الإعاقة ويكرّس ثقافة الحماية الشاملة.

وفي إطار تعزيز الوصول المنصف للخدمات، سيعمل المشروع على إنشاء أو إعادة تأهيل خمسة مراكز آمنة شاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة، مجهّزة لتقديم جلسات دعم نفسي، وخدمات الاستقبال والإحالة لحالات العنف القائم على النوع الاجتماعي، بالإضافة إلى توفير مساحات آمنة. كما سيوفر المشروع فرقا صحية متنقلة في محافظات جنين ونابلس وطولكرم لتقديم خدمات العلاج الطبيعي والوظيفي، إلى جانب خدمات صحة المرأة، خاصة في المناطق النائية والمهمّشة بسبب الحواجز والقيود الأمنية. أما في قطاع غزة، فيسعى المشروع إلى استئناف خدمات التأهيل المجتمعي وتفعيل نظام لإعارة الأجهزة المساعدة بما يضمن الوصول الشامل والعادل لمختلف الخدمات.

ويجدر بالذكر ان المشروع سيعمل على تطويرأول إطار وطني شامل للاستجابة الحمائية الدامجة للإعاقة في فلسطين، وتدريب 125 موظفًا وموظفة من المؤسسات النسوية ومنظمات المجتمع المدني على ممارسات الحماية، ولغة الإشارة، والإدماج في الحد من مخاطر الكوارث. كما يشمل المشروع تمكين المجموعات الشبابية من تنفيذ حملات توعوية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي، والإسعاف النفسي الأولي، وتنظيم مؤتمرات وطنية وجولات مناصرة على مستوى الاتحاد الأوروبي لرفع صوت النساء والأشخاص ذوي وذوات الإعاقة في عمليات إعادة الإعمار وصنع القرار.

من جانبها، أكدت رغدة دعبوب، مديرة برنامج العدالة الجندرية في أوكسفام، أن المشروع يشكّل خطوة محورية في الاستجابة الإنسانية الشاملة، واضافت: "في قلب كل أزمة، هناك فرصة لإعادة البناء بطريقة تضمن العدالة للجميع. من خلال مشروع 'أمل'، سنعمل على كسر الحواجز التي تعيق النساء والأشخاص ذوي الإعاقة التي تحول دون تمتعهم بكامل حقوقهم. نطمح وشركاؤنا إلى خلق نموذج يُحتذى به في دمج العدالة الجندرية والإدماج الشامل ضمن جهود الاستجابة والتعافي، بغية اسماع أصوات الجميع، واخذ احتياجاتهم الاساسية بعين الاعتبار."

واوضحت مريم سوالمة، مديرة المشاريع في الاغاثة الطبية الفلسطينية ما يمثله مشروع "امل" في خلق مساحة حقيقية للتغييرلا سيما في ظل ما يعيشه شعبنا من أزمات متواصلة. واضافت: "نلتقي يوميًا مع نساء وأشخاص من ذوي وذوات الإعاقة يعيشون في ظروف صعبة، ويبحثون عن الأمان والكرامة. من خلال هذا المشروع وبصفتنا احد الشركاء المنفذين، نستطيع أن نقدم الخدمات إلى من هم بأمسّ الحاجة إليها، ونمنح صوتًا للفئات التي طال تهميشها، ونؤكد أن لكل إنسان الحق في حياة كريمة، ورعاية شاملة، ومكان في المجتمع".

واشار المهندس فادي عابد، مدير جمعية أطفالنا للصم الى ايمان الجمعية الجمعية في اهمية دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في صلب كل جهود الاستجابة والذي يعد الأساس لتحقيق التعافي الحقيقي. واكد ان مشروع «أمل» هو نقطة تحول حقيقية تعيد صياغة مفهوم الحماية والخدمات، من خلال توفير بيئات آمنة وشمولية، تضمن للنساء والفتيات والأشخاص ذوي الإعاقة حقوقهم الكاملة في التأهيل والدعم النفسي والحماية وفتح أفاق المشاركة الفاعلة في إعادة بناء مجتمعاتهم، ليصبح هذا المشروع نموذجًا في العدالة الشمولية التي لا تفاوض عليها، حتى في أصعب الظروف .