قوات الاحتلال تقتحم بلدة عناتا شمال القدس الشيخ يبحث هاتفيا مع وزير خارجية المغرب التطورات بالمنطقة والوضع في فلسطين مستوطنون يهاجمون قرية دير جرير شرق رام الله انتشال جثامين 17 شهيداً من تحت الأنقاض في غزة ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي ربما قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدها مباشرة فلسطين تشارك في أعمال الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي بالقاهرة قوات الاحتلال تقتحم اليامون سلطة الأراضي والبنك الدولي يبحثان سير العمل في المرحلة الثانية من مشروع التسجيل العقاري الاحتلال يطلق قنابل الغاز قرب مخيم قلنديا الاحتلال يحتجز عشرات المركبات ويعيق حركة المواطنين عند حاجز بيت اكسا "هيئة مقاومة الجدار": ارتفاع النشاط التخطيطي لتوسعة المستوطنات في الضفة بما فيها القدس "الهلال الأحمر" يتسلم عند حاجز جبارة جنوب طولكرم شابا مصابا بالرصاص الحي قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة اعتقال مواطن من المزرعة الغربية واقتحام أبو شخيدم وزير الداخلية يجري جولة في بني نعيم والشيوخ وسعير ويبحث سبل تعزيز الأمن والسلم الأهلي ودعم صمود المواطنين مصرع شاب من نابلس في حادث بين مركبة ودراجة كهربائية في أريحا الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق القواسمي: تشكيل المجلس الوطني بالتعيين يخالف النظام الأساسي.. والمطلوب انتخابات حرة تمثل الفلسطينيين كافة الليكود يعتزم طلب شطب المشتركة والموحدة من خوض الانتخابات

السفير الفرنسي لدى إسرائيل يحذر من احتلال غزة.. "لا تفعلوا ذلك"

أكد السفير الفرنسي في إسرائيل، فريدريك جورن، خلال مقابلة مع إذاعة "كان" العبرية، أن بلاده ما زالت تعتبر نفسها صديقة لإسرائيل رغم الخلافات الأخيرة، لا سيما بعد اعتراف باريس بالدولة الفلسطينية.

ودعا جورن الحكومة الإسرائيلية إلى عدم التورط في احتلال قطاع غزة، مشدداً على وجود بدائل أخرى للتخلص من حركة حماس وتحقيق الأمن دون الاستمرار في حرب لا تنتهي.

 

وقال جورن: "نحن أمام مفترق طرق، والحكومة الإسرائيلية تدرس خياراتها. عشت في إسرائيل خلال سنوات الحرب، وأقول بوضوح إن هناك بدائل لحرب لا نهاية لها".

 

وفي تعليقه على نية الحكومة توسيع العمليات العسكرية في غزة، أشار السفير إلى تعقيد وكلفة هذا الخيار قائلاً: "أعرف أن وضع الحكومة صعب، وأكن الاحترام لبعض أعضائها، لكني أقول بوضوح: لا تفعلوا ذلك. احتلال غزة سيكون مكلفاً ومعقداً، كما يعترف الجيش نفسه. استغلوا الفرصة للتوصل إلى اتفاق، واعملوا مع الشركاء العرب على تخطيط اليوم التالي".

 

ورداً على سؤال حول تدهور العلاقات بين باريس وتل أبيب، قال جورن: "لسنا نبتعد عن بعضنا، نحن في نقاش كالأصدقاء. مهمتنا كقوة دولية أن نضع على الطاولة كل الخيارات، لا أن نسير خلف الحرب العمياء".

 

وشدد السفير الفرنسي على أن السلام هو الخيار الأفضل لإسرائيل: "هل نريد أن يخدم الشباب الإسرائيليون في غزة ثلاثين عاماً أخرى؟ أن تتحمل إسرائيل كلفة احتلال طويلة؟ قطاعا التعليم والصحة في إسرائيل تأثرا بالفعل. إسرائيل قوية عندما تكون في سلام، ونحن نريد مساعدتها على العودة إلى هذا الطريق".

 

وأضاف أن فرنسا رغم غضب إسرائيل من اعترافها بالدولة الفلسطينية، لا تزال تسعى لمساعدة تل أبيب: "حتى في ظل الخلافات، نحن نتصرف كأصدقاء. نطرح خيار العيش بسلام مع الفلسطينيين، وخيار إصلاح السلطة الفلسطينية. نمر بأيام صعبة، لكننا نحب إسرائيل وسنواصل العمل لبناء مستقبل أفضل".

 

وعن البديل المطروح فرنسياً وعربياً، أوضح جورن أن الخطة تشمل وقف إطلاق النار، إطلاق جميع الأسرى، إنشاء آلية أمنية دولية، ثم البدء بإعادة إعمار غزة وتشكيل حكومة جديدة.

وشدد على أن حركة حماس لن تبقى في القطاع، مؤكداً أن إعادة الإعمار ستكون شاملة- سياسية وإنسانية.

 

وفي ختام المقابلة، عبّر السفير الفرنسي عن تضامنه مع عائلات الأسرى الإسرائيليين، قائلاً: "الصور التي نُشرت هذا الأسبوع كانت مؤلمة. أنا متضامن تماماً مع عائلاتهم، وفخور بأن رئيس بلادي أدان هذه الصور المروعة وذكّر بأن حماس حركة بربرية. نحن الآن أمام فرصة لإيقاف الحرب والفوضى والتحريض العالمي ضد إسرائيل. آمل أن يتخذ أصدقائي في إسرائيل القرار الصائب".