الاحتلال يغلق طرقا ويشدد من إجراءاتها في محيط نابلس الاحتلال يصدر أوامر عسكرية للاستيلاء على عشرات الدونمات بالأغوار الشمالية نتنياهو يكلف ديرمر بمتابعة الملف اللبناني خلال الحرب وإدارة أي مفاوضات محتملة قوات الاحتلال تقتحم قرية أم صفا 6 شهداء في غارة للاحتلال على النبطية إصابات بالاختناق عقب اقتحام الاحتلال قرية المغير المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم في بيت إكسا قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بعد هجوم لمستوطنين في مسافر يطا وفاة طفل بحادث دعس في جنين حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة إصابتان بالرصاص و سرقة عشرات الأغنام في هجوم للمستوطنين شرق بيت لحم ترمب: إيران مهزومة وتريد الاتفاق.. لكنني لن أوافق ‏الآن تهديد إسرائيلي: سنفعل في لبنان ما فعلناه في غزة 4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستوطنين شرق بيت لحم 23 شهيدا في قصف الاحتلال مناطق في لبنان تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن أكثر من 10 آلاف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15 عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان

كاتس يحدد أهداف الحرب في غزة

أكد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الهدفين الرئيسيين للحرب في قطاع غزة هما "تحييد حركة "حماس" عسكريا وخلق الظروف المناسبة لاستعادة الأسرى".


كما شدد على ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك.

وجاء هذا التصريح خلال جولة لكاتس في المنطقة الأمنية المحيطة بغزة، حيث أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي سيحافظ على وجود دائم في مواقع استراتيجية داخل القطاع، مثل "سلسلة جبال 70"، لمنع اعتداءات مستقبلية على المستوطنات وقطع طرق تهريب الأسلحة.

 

وأضاف كاتس: "هذا هو الدرس الأساسي من أحداث 7 أكتوبر. يجب أن يكون الجيش حاجزا بين العدو والمجتمعات الإسرائيلية، إلى جانب مواجهة التهديدات مباشرة".

ولفت الوزير الإسرائيلي إلى أن "المستوى العسكري سينفذ السياسة التي يقررها القادة السياسيون بكفاءة، كما حدث في كل جبهات الحرب حتى الآن"، موضحا أن دوره يكمن في "ضمان تنفيذ هذه المهمة على الأرض".

تأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه إسرائيل تصعيد عملياتها العسكرية في غزة، وسط تصاعد الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار، والتي ترفضها تل أبيب حتى "تحقيق أهدافها المعلنة".