سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان 100 ألف دولار لكل مواطن: خطة ترامب الجديدة لشراء غرينلاند ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,409 والإصابات إلى 171,304 منذ بدء العدوان الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المنخفض الجوي يفاقم معاناة المواطنين في قطاع غزة: إصابة طفل وغرق خيام النازحين اليمن.. المجلس الانتقالي الجنوبي يحلّ نفسه وكافة هيئاته وزير الجيش الاسرائيلي يؤكد ان إسرائيل لن تنسحب من جنوب سوريا اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في عدة مناطق بالضفة إعلام الأسرى: تصعيد خطير في المحاكم العسكرية الإسرائيلية فرنسا قد تنسحب من حلف الناتو بسبب تصرفات ترامب وإسرائيل في غزة الجيش الإسرائيلي يعلن إغتيال قائدين في القسام المجلس الثوري لحركة فتح يواصل أعمال دورته الثالثة عشر أردوغان: نسعى لإرسال منازل مسبقة الصنع لغزة رغم رفض نتنياهو مقتل 3 جنود سوريين والجيش يبدأ تمشيط "الشيخ مقصود" بحلب قوات الاحتلال تعتقل شابا من مدينة جنين

يديعوت: ضوء أخضر من ترامب لتوسيع العملية العسكرية بغزة

كشفت مصادر إسرائيلية، مساء اليوم الإثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "ضوءا أخضر" لتوسيع العملية العسكرية ضد حركة حماس في قطاع غزة، وذلك في ظل الجمود الذي يخيّم على مفاوضات التهدئة التي بدأت في الدوحة بعد التصعيد الأخير مع إيران.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن التقديرات في كل من واشنطن وتل أبيب تُشير إلى أن حركة حماس "لا تريد صفقة"، ما دفع نتنياهو لبحث سيناريو توسيع الهجوم البري نحو "احتلال كامل للقطاع"، رغم الخلاف العميق مع قيادة الجيش.

ووفقا لمصادر مقربة من نتنياهو، فإن "القرار قد اتُخذ"، وهناك نية واضحة لشن عملية عسكرية واسعة تشمل السيطرة الكاملة على غزة و"حسم" المعركة مع حماس، بما في ذلك تنفيذ عمليات في مناطق يُعتقد بوجود أسرى إسرائيليين فيها.

المصادر نفسها لم تستبعد أن يكون التصعيد جزءا من "تكتيك ضغط" في سياق التفاوض، لكنها شددت على أن "الاتجاه هو الحسم وليس المساومة".

ويأتي ذلك بينما لم يُعقد حتى الآن اجتماع للكابينيت الأمني الإسرائيلي، رغم نشر مقاطع فيديو جديدة للأسرى الإسرائيليين من قبل حماس، والتي تسببت في موجة غضب داخل إسرائيل.

في المقابل، أفادت تقارير أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زمير، ألغى زيارة كانت مقررة إلى الولايات المتحدة للمشاركة في مراسم عسكرية، وذلك في خطوة تعكس الأهمية القصوى للتطورات الميدانية الحالية.

وفي ظل الانقسام المتزايد بين القيادة السياسية والمؤسسة الأمنية، حذّر قادة عسكريون من أن أي عملية اجتياح واسعة قد تعرض حياة الأسرى للخطر، إلا أن مسؤولين في مكتب رئيس الحكومة قالوا: "إذا لم يناسب ذلك رئيس الأركان، فليستقل".

من جهته، وجّه منسق ملف الأسرى والمفقودين غال هيرش، رسالة إلى عائلات المحتجزين أكد فيها أن "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة"، مشيرا إلى انعقاد اجتماعات رفيعة المستوى، تشمل رئيس الحكومة، لدراسة البدائل في ظل تعثّر المحادثات.

وفي موازاة ذلك، شنت القنصلية الإسرائيلية في نيويورك حملة إعلامية في "تايمز سكوير" تزامنا مع نشر تسجيلات الأسرى، ووصفت حركة حماس بـ"منظمة نازية تُمارس الجوع والتعذيب"، وسط تصعيد في خطاب الدعاية الإسرائيلي دوليا.

التقديرات الإسرائيلية، حسب "يديعوت" تؤكد أن صفقة شاملة باتت بعيدة المنال، وأن مطالبة حماس بإدخال 600 شاحنة مساعدات يوميا "تفوق حتى ما طُرح في صيغ جزئية سابقة"، مما يعزز توجه الحكومة نحو العمل العسكري بدلًا من الحل السياسي.

ويُرتقب أن يُطرح خلال جلسة الكابينيت المقبلة اقتراح رسمي من نتنياهو للجيش بتنفيذ عملية برية واسعة تهدف إلى "إسقاط حماس وإعادة الأسرى".