إصابة مواطن بهجوم مستوطنين على جالود جنوبي نابلس محافظة القدس: اقتحامات مستمرة واعتقالات ومداهمات عنيفة شمال المدينة البرلمان الإيراني: مؤسسات الدولة متماسكة ولا خلافات بين القادة شؤون القدس: التصعيد الإسرائيلي شمال المدينة ينذر بتداعيات خطيرة على الأوضاع الميداني السعودية تعلن جاهزية شاملة لموسم حج 1447هـ وخطط تشغيلية موسعة لخدمة ضيوف الرحمن حزب الله: لن نتخلى عن السلاح وأي اتفاقات مع إسرائيل لا تمثلنا قائد عسكري إسرائيلي: عنف المستوطنين في الضفة قد ينتهي بكارثة المستشار الالماني: إيران أقوى مما يُعتقد وواشنطن تفتقد خطة للخروج من إيران مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في جالود جنوبي نابلس اقتحام متواصل منذ 15 ساعة لمخيم قلنديا وبلدتي الرام وكفر عقب الاحتلال يقتحم عراق بورين جنوب نابلس "العليا" تمهل حكومة نتنياهو حتى تموز لتقديم خطة تحقيق في إخفاقات أكتوبر الاحتلال يقتحم بلدتي سلوان والعيسوية الهلال الأحمر الفلسطيني يواصل جهوده الإنسانية في الإجلاء الطبي من قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنا وزوجته ببلدة يطا جنوب الخليل الاحتلال يخطر بهدم 5 منازل وحظيرة أغنام في قرية بيرين جنوب شرق الخليل "الفدائي" الشاطئي لكرة القدم يتعثر أمام إيران وينتقل للمنافسة على الميدالية البرونزية الرئيس العراقي يكلف مرشح “الإطار التنسيقي” علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة البيت الأبيض: ترامب يناقش المقترح الإيراني مع فريق الأمن القومي الأمم المتحدة تشيد بنجاح انتخابات الهيئات المحلية

ارتفاع عدد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى إلى 3023 وتحذيرات واسعة من خطورة ما يجري

ارتفع عدد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك منذ صباح اليوم الأحد، إلى 3023 مستوطنا، يقودهم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، ومتطرفون من أعضاء الكنيست الإسرائيلية.

هذه، وقد توالت التحذيرات وردود الفعل المنددة باقتحامات الأقصى.

فقد اعتبرت الرئاسة الفلسطينية اقتحامات المستوطنين الاستفزازية تصعيدا خطيرا واستكمالا لحرب الإبادة والتجويع التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن آلاف المستوطنين أدوا طقوسا تلمودية ورقصات وصراخ عمّت أرجاء المسجد الأقصى، تخللها رفع علم الاحتلال، واستخدام لفائف توراتية مفتوحة عند أحد أبوابه.

وشددت في بيان صدر عنها، على أن المقدسات الإسلامية أصبحت عرضة لانتهاكات عصابات المستوطنين اليومية، الذين يعملون بغطاء حكومة يمينية، تعمل بشكل حثيث على السيطرة على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، من خلال خطة ممهنجة ومحددة بشكل واضح.

كما نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية في مدينة القدس، ومنعت المواطنين من دخول البلدة القديمة.

بدورها، حذرت محافظة القدس من الاقتحامات الواسعة للمسجد الأقصى، واعتبرتها تحولا خطيرا في مسار عدوان الاحتلال المتواصل.

وأوضحت أن الذكرى تُعد هذا العام من أخطر الأيام على المسجد الأقصى، إذ تخطط جماعات "الهيكل" لجعل يوم الثالث من آب/ أغسطس هو "يوم الاقتحام الأكبر"، في محاولة نوعية لكسر الخطوط الحمراء الدينية والقانونية، مستفيدة من الاصطفاف الحكومي الكامل خلف أجندتها المتطرفة.

ويترافق هذا التصعيد مع بيئة تحريضية غير مسبوقة، إذ يحلّ الحدث بعد أسابيع فقط من إصدار بن غفير تعليماته لضباط الشرطة بالسماح للمستوطنين بالرقص والغناء داخل المسجد الأقصى، في خطوة نعدّها تمهيدًا لفرض "وقائع جديدة" بالقوة، خصوصًا بعد تصريحه العلني خلال اقتحامه للمسجد في أيار الماضي أن "الصلاة والسجود أصبحت ممكنة في جبل الهيكل"، في مخالفة واضحة وخطيرة للوضع القائم.