قوات الاحتلال تعتقل 14 مواطنا من الضفة الغربية بينهم صحفية مستوطنون يهاجمون طلاب مدرسة في حوارة جنوب نابلس مستوطنون يحرقون مركبة ويهاجمون منازل في السموع جنوب الخليل شهيد ومصابون في قصف الاحتلال مركبة جنوب دير البلح المفتي العام يدعو إلى إخراج زكاة الزيت والزيتون لدواعٍ أمنية .. الاحتلال يفرض إغلاقًا شاملًا على الضفة وتغلق معابر غزة يومي 5 و7 أكتوبر عشرات المستوطنين يُدنِّسون باحات المسجد الأقصى إصابات بالاختناق خلال تصدي أهالي المغير لهجوم مستوطنين شرق رام الله وزير جيش الاحتلال يوعز بإغلاق شامل للمعابر في الضفة وغزة غدا والأربعاء المقبل مقتل 2347 إسرائيليا .. يديعوت: أكثر من 87 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر.. نحو 40 ألفا تم الاعتراف بإصابتهم بإعاقات معظمها نفسية ارتفاع حصيلة شهداء العدوان على غزة إلى 74,237 شهيدا و175,206 مصابين الجامعة العربية ترحب بدعوة نائب أميركي للإفراج عن الأسير القائد مروان البرغوثي "مقاومة الجدار": ثلاثة أعوام على حرب الإبادة... أكثر من 62 ألف اعتداء في الضفة الغربية المستوطنون يصعدون هجماتهم الإرهابية في الضفة: إحراق مركبة واعتداء على المواطنين وسرقة ثمار الزيتون الاحتلال يستولي على جرافة غرب سلفيت تدمير 52% من الأجهزة المخبرية في غزة يهدد بتوقف خدمات التشخيص بلدية الخليل: الاحـتــلال يفرض بوابة جديدة على قلب البلدة القديمة قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم مستوطنون يعتدون على مواطن خلال قطفه الزيتون من أرضه شمال نابلس مستوطنون يعتدون على مواطن خلال قطفه الزيتون من أرضه شمال نابلس

وزير خارجية ألمانيا خلال زيارته لبلدة الطيبة: اعتداءات المستوطنين ليست أعمالا أحادية بل بمثابة إرهاب منظم

اطلع وزير خارجية ألمانيا يوهان فاديفول، اليوم الجمعة، على اعتداءات المستوطنين في بلدة الطيبة شرق مدينة رام الله.

وقال، إن اعتداءات المستعمرين بحق بلدة الطيبة، وغيرها من المناطق، ليست أعمالا أحادية، وهي بمثابة إرهاب منظم وجرائم بحق المواطنين، ويجب أن يتم متابعتها وايقافها.

وأوضح، بأن هناك تقارير أفادت بأن الجيش الإسرائيلي لم يمنع هذه الاعتداءات، أو ربما قد يكون شارك فيها، وهذا ما يقلق الحكومة الألمانية.

وكان في استقباله، رئيس بلدية الطيبة سليمان خورية، وراعي كنيسة الطيبة بشار فواضلة، وأهالي البلدة، الذين أطلعوا الوفد الألماني على تفاصيل الاعتداءات المتكررة على المواطنين وممتلكاتهم، حيث زار الوفد كنيسة الخضر التي تعرضت لاعتداء الشهر الفائت، إذ أقدم مستعمرون في 7 تموز/ يوليو الجاري على إشعال النيران عمدا قرب مقبرة البلدة وكنيسة القديس جاورجيوس التاريخية، التي يعود تاريخها إلى القرن الخامس الميلادي.

ودعا فاديفول، إسرائيل إلى الالتزام بالقوانين الدولية، وملاحقة المستعمرين المعتدين، وتوفير الحماية للمواطنين الفلسطينيين.

واعتبر، التوسع الاستعماري عقبة أمام حل الدولتين، ويحد من حركة الفلسطينيين، مشيرا إلى أن موقف بلاده ثابت في هذه المسألة، وهو أن السياسة الاستعمارية تنتهك القانون الدولي، مؤكدا ضرورة سن قوانين رادعة للمستوطنين.

وأضاف فاديفول، أن الحكومة الألمانية تدعم قيام دولة فلسطينية، وأنها تشارك في أي عملية لبناء الدولة، وليست ضد الاعتراف المبكر بها، حيث كان قد صرح يوم أمس الخميس، أن بلاده مقتنعة بأن حل الدولتين القائم على التفاوض يبقى هو السبيل الوحيد الذي سيمكن الجانبين من العيش بسلام وأمن وكرامة، من أجل حل النزاع بشكل مستدام.

 

وأشار إلى أن المنطقة أمام منعطف حاد، ويجب أن يكون هناك فرصة للسلام، وأن يسود القانون، كما أن على الحكومة الاسرائيلية أن تقوم بواجبها من أجل التعايش والسلام.

 

وأضاف، أنه من الأرجح أن يكون الاعتراف بالدولة الفلسطينية في نهاية العملية التفاوضية، لكن مثل هذه العملية يجب أن تبدأ الآن، وأن ألمانيا لن تحيد عن هذا الهدف، وستكون مضطرة أيضا إلى الرد على الخطوات الأحادية الجانب.

بدوره، قال رئيس بلدية الطيبة سليمان خورية إن الزيارة في غاية الأهمية، وذلك بهدف الاطلاع عن كثب على الاعتداءات المتكررة من المستعمرين على البلدة، آملا التدخل لردعهم، وتوفير الحماية للمواطنين.

وأوضح خورية، أن المستعمرين شنوا هجمات واسعة على البلدة، شملت الحرق والسرقة، والاعتداء على الممتلكات، وتخريب المزروعات من خلال إطلاق مواشيهم في أراضي المواطنين.

ومن جانبه، قال الصحفي جريس عازر، وهو أحد المتضررين من هجمات المستعمرين الأخيرة، إنهم أشعلوا النيران في مركبته الخاصة، ولم يتمكن من الخروج لإطفائها من شدة الدخان المنبعث في المكان، والذي تسلل إلى داخل بيته، وهو ما أدى إلى اختناقه وزوجته وطفله، مطالباً بضرورة توفير حماية دولية لكافة أهالي البلدة من عربدة المستعمرين واعتداءاتهم الدموية.

وهاجم مستوطنوز، قبل أيام بلدة الطيبة، وأحرقوا مركبتين، وخطوا شعارات عنصرية على الجدران.

وفي الرابع من حزيران/ يونيو الماضي، أقام مستعمرون بؤرة استعمارية جديدة على أنقاض بيوت عائلة فلسطينية جرى تهجيرها قبل نحو عام، بعد سلسلة هجمات عنيفة، في بلدة الطيبة.

وفي السابع من تموز/ يوليو، أضرم مستعمرون النار قرب مقبرة وكنيسة القديس جاورجيوس (الخضر) التاريخية في البلدة، ما أثار ردود فعل كنسية ودولية واسعة، والتي نددت باعتداءات المستعمرين على المقدسات ودور العبادة.

وفي 14 تموز/ يوليو، زار عدد من بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس، ودبلوماسيون من أكثر من 20 دولة عربية وأجنبية، بلدة الطيبة، في ظل التصاعد الخطير في اعتداءات المستعمرين على البلدة، وممتلكاتها، ومقدساتها، خاصة الكنائس والمقابر المسيحية.