نقابة الصحفيين: تحريض الإعلام الإسرائيلي موثّق وسنلاحقه في المحاكم الدولية الطقس: أجواء صافية ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة لتبقى حول معدلها السنوي العام معاريف: جلسة "الكابينت" لن تناقش ملف الأسرى غارات إسرائيلية عنيفة جنوب لبنان مستوطنون يحرثون عشرات الدونمات من أراضي المواطنين في الأغوار مستوطنون يقتحمون "الأقصى" حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الاحتلال يواصل جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة مكثفّا تفجيره للمنازل في حيي الزيتون والصبرة وفاة طفلة في مدينة غزة نتيجة المجاعة وسوء التغذية أسعار صرف العملات الحوثيون: إسرائيل تجاوزت الخط الأحمر والحرب تدخل مرحلة جديدة 7 وفيات نتيجة التجويع في غزة خلال الساعات الماضية المجلس الوطني: جرائم الاحتلال في الأغوار تطهير عرقي بطيء وجريمة حرب الخضور للحرية : للمرة الأولى في تاريخ وزارة التربية والتعليم يتم تأجيل انطلاق العام الدراسي الجديد الخضور للحرية : للمرة الأولى في تاريخ وزارة التربية والتعليم يتم تأجيل انطلاق العام الدراسي الجديد

باراك يدعو إلى عصيان مدني وإضراب عام لإسقاط حكومة نتنياهو

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الاسبق إيهود باراك، إن إسرائيل باتت دولة "منبوذة"، مشيراً إلى أن الحكومة هناك خسرت ثقة الشعب بها.

وذكر باراك أن إسرائيل ما زالت تواجه حرب استنزاف في قطاع غزة، فيما حققت إنجازات كبيرة في لبنان وسوريا وإيران، على حد قوله.

ودعا بارك إلى "عصيان مدني وإضراب عام حتى تغيير الحكومة أو استقالة رئيسها بنيامين نتنياهو".

وحسب باراك، فإنه ينبغي أن يقود العصيان المدني "قادة الدولة! رئيس الدولة، قادة المعارضة، الهستدروت، الهايتك، المشغلين، قادة الأكاديميا والقضاء، رؤساء جهاز التعليم وجهاز الصحة، حركة الكيبوتسات (القرى التعاونية) والموشافيم (القرى الزراعية) وقادة الاحتجاجات طبعا.

وإذا فشلنا لا قدر الله، سيخيم على إسرائيل ظلام يهدد هويتها وأمنها ومجرد وجودها. وستكون وصمة عار على جبين رئيس الحكومة ووزرائه لأجيال قادمة. لكن وصمة العار سيحملها جميع الذي سيقفون على الحياد ويصمتون".

وأضاف: "عندما يتم تعطيل إسرائيل كلها فستخضع الحكومة لإرادة الشعب وتُخلّي مكانها لأخرى أفضل منها.. عندما يخرج مليون إسرائيلي إلى الشوارع فستسقط الحكومة وقد آن الأوان لنخرج جميعا على مدار الأسبوع".

وأضاف باراك في مقال نشرته صحيفة "هآرتس" اليوم، الجمعة، أن المسؤول عن هذا الوضع هي "الحكومة ورئيسها. قيادة عديمة المسؤولية، ترقص حول نفسها بين الحلم الخلاصي لإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، والنَهَم الفئوي للحريديين ومصالح بنيامين نتنياهو الشخصية، العالق في قضيتي قطر غيت وبيلد. ومن أجل البقاء، يسعى إلى تحويل إسرائيل إلى ديكتاتورية، من خلال تعيين طائعين في مناصب رئيس الشاباك والمستشار القضائي وإخضاع المحكمة العليا. ولا يوجد أي شيء لا يخطر على البال، بما في ذلك إلغاء انتخابات حرة وعنف ميليشيات.

وتابع أنه "لا توجد مساومة بين مدمري إسرائيل والمدافعين عنها. ولا شيء مقدس عندما ينهار الحصن. ولا إجازات المحاكم والكنيست. ومحاكمة الفساد ضد نتنياهو يجب تستمر دون توقف، وعلى الكنيست أن تواصل عملها وأن تحسم. وفيما المخطوفين يموتون في الأنفاق، وأي يوم قد يكون يومهم الأخير، إسرائيل تصبح منبوذة في العالم، ومعظم الجمهور فقد الثقة بالحكومة ورئيسها. يحظر التنازل عن إسقاطها. ومن يتردد في إلغاء الإجازات سيجد نفسه بعد الأعياد مع جيفة ديمقراطيتنا".