1271 مستوطنا يقتحمون الأقصى بينهم كاتس وبن غفير في ثالث أيام "عيد العرش" الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية الاحتلال يفرج عن الصحفية نقاء حامد بكفالة مالية مستوطنون يسرقون ثمار زيتون في بيتا جنوب نابلس وزير الثقافة يترأس اجتماع اللجنة التحضيرية لمهرجان "الخيزران" الفدائي يقدم عرضا هجوميا برباعية في شباك طاجيكستان لجنة "فتح" المشرفة على الانتخابات تعقد اجتماعا لبحث الاستعدادات للمرحلة المقبلة الكويت تدين استمرار اقتحام مسؤولي الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى توقيع اتفاقية لإزالة مبنى بنك فلسطين في غزة وأنقاضه ومعالجة الركام والمخلّفات الناتجة الأمم المتحدة تعلن ضلوع 214 شركة بأنشطة في المستوطنات لجنة الانتخابات تنشر جدول المدد القانونية المعدل للانتخابات التشريعية الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا أسفل جسر جبارة جنوب طولكرم السعودية تدين انتهاكات إسرائيل في الأقصى وترفض مخططاتها للضم مستوطنون يهاجمون منازل ويعتدون على مواطنين في حلحول شمال الخليل الاحتلال يقتحم قباطية وينتشر بشكل مكثف في مدينة جنين منصور أمام الجمعية العامة: يجب إعمال الحقوق التي أكدها إعلان "ديربان" لجميع الشعوب دون استثناء الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض الخارجية البريطانية: لن نسمح بتدمير حل الدولتين الكشف عن تفاصيل زيارة نتنياهو السرية إلى الإمارات فلسطين تطالب مجلس الأمن والجمعية العامة بالانتقال من الإدانة إلى المساءلة وحظر الاستعمار والضم

الشرع: سوريا ليست أرضا لمشاريع الانفصال والتقسيم

 أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أنَّ السويداء وأهلها لطالما كانوا جزءاً أصيلاً من الدولة السورية، مشدداً على أنَّ "سوريا ليست أرضاً لمشاريع الإنفصال والتقسيم". معلنا وقف إطلاق نار فوري وشامل.

وفي كلمة له، اليوم السبت، بشأن أحداث السويداء المندلعة منذ أيام، قال الشرع إنَّ "خروج الدولة من بعض المناطق في السويداء أدى لتفاقم الأوضاع"، وأضاف: "تلقينا العديد من الدعوات الدولية للتدخل لمنع تفاقم الأوضاع، واستقواء البعض بالخارج واستغلال أبناء السويداء لا يجلب المصلحة لأحد".

واتهم الرئيس السوري اسرائيل بتاجيج التوتر ودفع البلاد إلى مرحلة خطيرة عقب تدخلها العسكري في أحداث السويداء .

ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار والسماح بوصول المساعدات إلى جميع المناطق. وأضاف الرئيس أن القوات السورية بدأت بالانتشار في عدة مناطق لضمان وقف إطلاق النار.

وقال ان مجزرة الدروز في السويداء بدأت بـ"مواجهات بين مجموعات خارجة عن القانون وبدو، مما أدى إلى تصعيد غير مسبوق للوضع".

واتهم "التدخل الإسرائيلي بإعادة تأجيج التوتر ودفع البلاد إلى مرحلة خطيرة تهدد استقرارها، نتيجة الهجوم على جنوب سوريا والمؤسسات الحكومية في دمشق.

وعلى إثر هذه الأحداث، تدخل وسطاء أمريكيون وعرب في محاولة لتهدئة الوضع. ومع انسحاب الحكومة من بعض المناطق، بدأت المجموعات المسلحة في السويداء بتنفيذ أعمال انتقامية ضد البدو وعائلاتهم، إلى جانب انتهاكات لحقوق الإنسان".

وشكر الرئيس السوري الولايات المتحدة على وقوفها إلى جانب بلاده، ووعد بمحاسبة المسؤولين عن جرائم السويداء. وفي خطابه الثاني للأمة، أكد أنه لا مكان في سوريا "للتحريض الطائفي.

وأكمل: "العشائر العربية في بلادنا كانت رمزاً للقيم والمبادئ، ونشكر موقف أميركا الذي وقف مع الدولة السورية في هذه الأزمة. كذلك، فإنَّ الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين اتخذ مواقف منددة للقصف الإسرائيلي".

وختم بالقول: "يجب تغليب صوت العقل وفتح المجال للعقلاء من جانب الدروز والبدو".