6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة إصابة مواطن برصاص الاحتلال في مخيم الأمعري "بتسيلم": 47 عائلة في غور الأردن تواجه تهجيرا وشيكا سمحان: الاحتلال الإسرائيلي يشكل العائق الأكبر أمام تحقيق العدالة المناخية جيش الاحتلال : يعلن استهداف قادة من حماس في غزة الفاو: تراجع الأراضي الزراعية الصالحة للاستخدام في غزة 25.5% الاحتلال يستعيد رفات آخر جنوده المفقودين منذ اجتياح لبنان عام 1982 مصطفى يثمّن صمود القرى المستهدفة ويوعز بتسريع تلبية الاحتياجات الطارئة في ضوء الجولات الوزارية عراقشي: لا نقبل بوقف النار بل يجب أن تنتهي الحرب بلا تكرار القناة 12: إسرائيل لا تتوقع تقدماً في اتفاق غزة قبل الانتخابات قوات الاحتلال تقتحم منازل في سلوان لتنفيذ قرار الاستيلاء عليها "واشنطن بوست": تباين بين ترامب وفانس بشأن الأولويات الأميركية تجاه إيران فليك: رودري الأفضل في مركزه هيئة الجدار": عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية ينقل مخطط E1 إلى مرحلة التنفيذ إصابات بالاختناق في بيت فجار الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة وأجواء شديدة الحرارة خلال الأيام المقبلة ارتفاع طفيف في أسعار النفط وسط غموض بشأن الإمدادات عبر مضيق هرمز الاحتلال يعتقل شابين من دير الغصون شمال طولكرم الاحتلال يبدأ في إقامة منشأة لتنفيذ إعدام الأسرى ترمب ناقش سرا عقد لقاء مباشر مع زعيم كوريا الشمالية

الشرع: سوريا ليست أرضا لمشاريع الانفصال والتقسيم

 أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أنَّ السويداء وأهلها لطالما كانوا جزءاً أصيلاً من الدولة السورية، مشدداً على أنَّ "سوريا ليست أرضاً لمشاريع الإنفصال والتقسيم". معلنا وقف إطلاق نار فوري وشامل.

وفي كلمة له، اليوم السبت، بشأن أحداث السويداء المندلعة منذ أيام، قال الشرع إنَّ "خروج الدولة من بعض المناطق في السويداء أدى لتفاقم الأوضاع"، وأضاف: "تلقينا العديد من الدعوات الدولية للتدخل لمنع تفاقم الأوضاع، واستقواء البعض بالخارج واستغلال أبناء السويداء لا يجلب المصلحة لأحد".

واتهم الرئيس السوري اسرائيل بتاجيج التوتر ودفع البلاد إلى مرحلة خطيرة عقب تدخلها العسكري في أحداث السويداء .

ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار والسماح بوصول المساعدات إلى جميع المناطق. وأضاف الرئيس أن القوات السورية بدأت بالانتشار في عدة مناطق لضمان وقف إطلاق النار.

وقال ان مجزرة الدروز في السويداء بدأت بـ"مواجهات بين مجموعات خارجة عن القانون وبدو، مما أدى إلى تصعيد غير مسبوق للوضع".

واتهم "التدخل الإسرائيلي بإعادة تأجيج التوتر ودفع البلاد إلى مرحلة خطيرة تهدد استقرارها، نتيجة الهجوم على جنوب سوريا والمؤسسات الحكومية في دمشق.

وعلى إثر هذه الأحداث، تدخل وسطاء أمريكيون وعرب في محاولة لتهدئة الوضع. ومع انسحاب الحكومة من بعض المناطق، بدأت المجموعات المسلحة في السويداء بتنفيذ أعمال انتقامية ضد البدو وعائلاتهم، إلى جانب انتهاكات لحقوق الإنسان".

وشكر الرئيس السوري الولايات المتحدة على وقوفها إلى جانب بلاده، ووعد بمحاسبة المسؤولين عن جرائم السويداء. وفي خطابه الثاني للأمة، أكد أنه لا مكان في سوريا "للتحريض الطائفي.

وأكمل: "العشائر العربية في بلادنا كانت رمزاً للقيم والمبادئ، ونشكر موقف أميركا الذي وقف مع الدولة السورية في هذه الأزمة. كذلك، فإنَّ الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين اتخذ مواقف منددة للقصف الإسرائيلي".

وختم بالقول: "يجب تغليب صوت العقل وفتح المجال للعقلاء من جانب الدروز والبدو".