نتنياهو خلال افتتاح مركز طبي جامعي في مستوطنة "أريئيل": نخطط لرفع عدد المستوطنين فيها إلى 100 ألف 6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة إصابة مواطن برصاص الاحتلال في مخيم الأمعري "بتسيلم": 47 عائلة في غور الأردن تواجه تهجيرا وشيكا سمحان: الاحتلال الإسرائيلي يشكل العائق الأكبر أمام تحقيق العدالة المناخية جيش الاحتلال : يعلن استهداف قادة من حماس في غزة الفاو: تراجع الأراضي الزراعية الصالحة للاستخدام في غزة 25.5% الاحتلال يستعيد رفات آخر جنوده المفقودين منذ اجتياح لبنان عام 1982 مصطفى يثمّن صمود القرى المستهدفة ويوعز بتسريع تلبية الاحتياجات الطارئة في ضوء الجولات الوزارية عراقشي: لا نقبل بوقف النار بل يجب أن تنتهي الحرب بلا تكرار القناة 12: إسرائيل لا تتوقع تقدماً في اتفاق غزة قبل الانتخابات قوات الاحتلال تقتحم منازل في سلوان لتنفيذ قرار الاستيلاء عليها "واشنطن بوست": تباين بين ترامب وفانس بشأن الأولويات الأميركية تجاه إيران فليك: رودري الأفضل في مركزه هيئة الجدار": عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية ينقل مخطط E1 إلى مرحلة التنفيذ إصابات بالاختناق في بيت فجار الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة وأجواء شديدة الحرارة خلال الأيام المقبلة ارتفاع طفيف في أسعار النفط وسط غموض بشأن الإمدادات عبر مضيق هرمز الاحتلال يعتقل شابين من دير الغصون شمال طولكرم الاحتلال يبدأ في إقامة منشأة لتنفيذ إعدام الأسرى

حول الاستعدادات الجارية لعقد امتحان الثانوية العامة لطلبة غزة - الدورة الثالثة (2005) وسط الإبادة

وسط جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وخارطة النزوح التي لم تستكن على الإطلاق على مدار سنتين من الزمان؛ يواصل طلبة الثانوية العامة (التوجيهي) كفاحهم ومواصلة إرادة الحياة من أجل انتزاع حقهم في التعليم، بعد قتل الاحتلال لآلاف الطلبة والمعلمين، وهدم المدارس، ومسعاه لتحطيم وتخريب مستقبل أي عملية تعليمية بتدميره 12 جامعة في القطاع وتسويتها على الأرض، مع أنقاض المنازل، ومراكز الإيواء المزدحمة، وانقطاع الكهرباء والإنترنت، ووسط المجاعة وعدم توفر أدنى اللوجستيات اللازمة لمواصلة المسير. بالرغم من ذلك كله، يُصرّ الناجون على التمسك بحلمهم، وإكمال مسيرتهم التعليمية.

واليوم، تعلن وزارة التربية والتعليم عن عقد امتحان الثانوية العامة لطلبة غزة، الدورة الثالثة (مواليد 2005)، في خطوة استثنائية تُجرى لأول مرة بصيغة إلكترونية، رغم كل التحديات التقنية والميدانية. فما الذي يعنيه عقد هذا الامتحان الآن؟ وهل سينجح في أن يكون بادرة أمل نحو استعادة الحق في التعليم؟