واشنطن بوست: الحرب فشلت في إسقاط إيران.. النظام باقٍ وأكثر تشدّدًا رغم العدوان الأمريكي-الإسرائيلي الخطوط الجوية البريطانية تعلن إلغاء جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى الصيف "فايننشال تايمز": إيران تحقق أكثر من 140 مليون دولار يوميا من النفط رغم الحرب استقالة مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب بالولايات المتحدة سقوط شظايا صاروخ انشطاري في تل أبيب أطلقته إيران وزيرة الخارجية تطلع السلك الدبلوماسي على تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الحرس الثوري: إطلاق صاروخ "حاج قاسم" لأول مرة على إسرائيل ترمب: الحلفاء رفضوا الانخراط معنا بالحرب على إيران الإعلام العبري: حزب الله أطلق 20 صاروخا على شمال اسرائيلي نعيم قاسم: المقاومة مستمرة والميدان هو الذي يحسم المعركة موازنة تقشفية لعام 2026: خفض الإنفاق وتركيز على الخدمات الأساسي قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يُبعد محرراً مقدسياً عن الأقصى ويفرج عن زوجين بكفالة في القدس الاتحاد الأوروبي ينفذ جولة لمشاريع دعم صمود لمزارعين في طوباس وقلقيلية ترامب: الناتو ارتكب خطأ غبيا جدا في ايران ويجب أن نفكر في مستقبل هذه الشراكة ودول عربية دعمتنا حزب الله يشن هجوما صاروخيا مكثفا على مواقع إسرائيلية مستوطنون يهاجمون سيارات المواطنين قرب جبع شمال شرق القدس المحتلة غارات واسعة للاحتلال على مدن وبلدات في لبنان إيران تعلن رسمياً عن استشهاد علي لاريجاني الاحتلال يبعد 3 مواطنين عن المسجد الأقصى

حول الاستعدادات الجارية لعقد امتحان الثانوية العامة لطلبة غزة - الدورة الثالثة (2005) وسط الإبادة

وسط جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وخارطة النزوح التي لم تستكن على الإطلاق على مدار سنتين من الزمان؛ يواصل طلبة الثانوية العامة (التوجيهي) كفاحهم ومواصلة إرادة الحياة من أجل انتزاع حقهم في التعليم، بعد قتل الاحتلال لآلاف الطلبة والمعلمين، وهدم المدارس، ومسعاه لتحطيم وتخريب مستقبل أي عملية تعليمية بتدميره 12 جامعة في القطاع وتسويتها على الأرض، مع أنقاض المنازل، ومراكز الإيواء المزدحمة، وانقطاع الكهرباء والإنترنت، ووسط المجاعة وعدم توفر أدنى اللوجستيات اللازمة لمواصلة المسير. بالرغم من ذلك كله، يُصرّ الناجون على التمسك بحلمهم، وإكمال مسيرتهم التعليمية.

واليوم، تعلن وزارة التربية والتعليم عن عقد امتحان الثانوية العامة لطلبة غزة، الدورة الثالثة (مواليد 2005)، في خطوة استثنائية تُجرى لأول مرة بصيغة إلكترونية، رغم كل التحديات التقنية والميدانية. فما الذي يعنيه عقد هذا الامتحان الآن؟ وهل سينجح في أن يكون بادرة أمل نحو استعادة الحق في التعليم؟