الاحتلال يجبر مقدسيًا على هدم منزله في سلوان محافظ أريحا يكرّم شرطيين أنقذا حياة طفل بزشكيان: مستعدون لطمأنة العالم بأننا لا نسعى إلى امتلاك أسلحة نووية إسرائيل تحتل 1220 كيلومترا مربعا في غزة وسورية ولبنان وتعتبرها حدودها الأمنية الجديدة الاحتلال يقتحم بلدة سعير شمال شرق الخليل الصليب الأحمر يسهّل نقل معتقلين أُفرج عنهما إلى مستشفى شهداء الأقصى ويجدد مطالبته بزيارة المعتقلين 66 مشروعاً استيطانياً في محافظة جنين منذ بدء حرب الإبادة غنام: فلسطين ستبقى أرض التآخي الإسلامي المسيحي ووحدة شعبنا مصدر قوتنا المتقاعدون العسكريون دفعة 1/4/2025 يطالبون بصرف مستحقاتهم المتراكمة المتأخرة الشرطة: مصرع طفل دهسًا بمركبة غير قانونية أثناء لعب أطفال بداخلها في بني نعيم شرق الخليل ترمب: أبلغت ممثليّ بعدم التسرع في إبرام اتفاق مع إيران تسنيم: مذكرة التفاهم تتحدث عن إنهاء الحرب على جميع الجبهات لا تمديد وقف النار الأمين العام لحزب الله: نزع السلاح إبادة ولن نقبل به الاحتلال يسلم إخطارات بوقف العمل بمنشآت ومحال تجارية في قرية حارس رئيس اركان الجيش الاسرائيلي يصادق على خطط جديدة ضد حزب الله قوات الاحتلال تسلم إخطارات بوقف العمل في منشآت غرب سلفيت لبنان.. غارات إسرائيلية متواصلة ترفع الحصيلة إلى 3151 شهيدًا إصابة 3 صيادين برصاص الاحتلال في بحر مدينة غزة إصابة طفل بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال بلدة بيت فجار قتيل و3 إصابات بجريمة إطلاق نار في أم الفحم

الأونروا: الأطفال في غزة يموتون أمام أعيننا ولا نملك الوسائل لعلاجهم

حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين آذار/مارس وحزيران/يونيو، نتيجة للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.

وكانت المراكز الصحية والنقاط الطبية التابعة للأونروا قد أجرت في هذه الفترة ما يقرب من 74 ألف فحص للأطفال للكشف عن سوء التغذية، وحددت ما يقرب من 5,500 حالة من سوء التغذية الحاد الشامل وأكثر من 800 حالة من سوء التغذية الحاد الوخيم.

وقد عالجت الأونروا بالفعل أكثر من 3,500 طفل في غزة هذا العام من سوء التغذية. علاوة على ذلك، قدمت الوكالة أكثر من 9 ملايين استشارة صحية منذ بداية الحرب، وهي تقدم حاليا حوالي 15 ألف استشارة يوميا. وأكدت أنه "لا يمكن لأي شريك صحي آخر في غزة تقديم الرعاية الصحية الأولية بهذا الحجم".

إلا أن الأونروا حذّرت من أن استمرارها في تقديم الخدمات يزداد صعوبة. وأشارت إلى أن ما لا يقل عن 188 من منشآتها - أي أكثر من نصف منشآت الأونروا في قطاع غزة - تقع داخل "المنطقة العسكرية الإسرائيلية"، أو في المناطق الخاضعة لأوامر التهجير، أو حيث تتداخل هذه الأوامر.

وقالت إن ستة فقط من مراكزها الصحية و22 نقطة طبية تابعة لها لا تزال تعمل، بالإضافة إلى 22 نقطة طبية متنقلة داخل وخارج الملاجئ التي تديرها.

وأكدت الأونروا أن خدماتها الطبية تعاني من نقص حاد في الموارد، محذرة من أن 57% من الإمدادات الطبية الأساسية قد نفدت لديها. وقالت: "الأطفال يموتون أمام أعيننا، لأننا لا نملك الإمدادات الطبية أو الغذاء المستدام لعلاجهم".

وأضافت الوكالة أنه بسبب الحصار الإسرائيلي، نفدت الآن أدوية ضغط الدم، والأدوية المضادة للطفيليات، والأدوية المضادة للفطريات، وأدوية التهابات العيون، وجميع علاجات الجلد، والمضادات الحيوية الفموية للبالغين.

كما أفادت الأونروا بأن بئرين فقط من آبارها المائية يعملان حاليا، مقارنة بعشرة آبار كانت تعمل قبل الحرب، كما تعمل 41 بئرا أصغر داخل ملاجئها. 

وأضافت أن القيود المفروضة على دخول الوقود لا تزال تُعرّض خدمات الإنقاذ لخطر التوقف الشديد إذا لم يُسمح بدخول إمدادات الوقود المستدامة إلى القطاع.

ومنذ شهرين، اضطرت الوكالة الأممية إلى وقف تقديم خدمات المياه والصرف الصحي في شمال غزة لحوالي 25 ألف نازح في الملاجئ بسبب أوامر التهجير الصادرة عن قوات الاحتلال الإسرائيلي.