المالية: رواتب الموظفين اليوم بنسبة 60% وبحد أدناه 2000 شيقل الاحتلال ينصب حاجزين عسكريين في يبرود وترمسعيا شمال شرق رام الله الاحتلال يهدم منزلا ومنشآت زراعية في بيت أمر وشقبا الرئيس يجري اليوم فحوصات طبية روتينية في المستشفى الاستشاري ثلاثة شهداء في قطاع غزة منذ الصباح رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يعلن تلقي استدعاء من وزارة العدل جيش الاحتلال يزعم اعتقال منفذ عملية إطلاق النار على جندي في نابلس مستوطنون يقتحمون الأقصى أبو هولي يلتقي لجنة مخيم عين السلطان ويطلع على احتياجاتها ترامب: سأعلن أسماء "مجلس السلام" لإعادة إعمار غزة قريبا قبيل رمضان: الشرطة الاسرائيلية تقرر تجنيد كتائب احتياطية للقدس والمنطقة الوسطى الاتحاد الدولي للشطرنج يغرّم إيران بعد مقاطعتها مباراة ضد إسرائيل 127 ألف خيمة غير صالحة للسكن في غزة المنظمات الأهلية: الاحتلال يواصل عدوانه على غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار وقفات احتجاجية في الجامعات الإسرائيلية ضد الجريمة بأراضي 48

الموجات فوق الصوتية تمنح الأمل بعلاجات دقيقة للسرطان

استخدم باحثون الموجات فوق الصوتية لتنشيط أدوية تعالج السرطان داخل الخلايا السرطانية، وذلك للحد من الآثار الجانبية لهذه الأدوية، وقد يوفر هذا النهج بديلا أكثر أمانا وفعالية للعلاجات الحالية.

وأجرى الدراسة باحثون من الأكاديمية الصينية للعلوم، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الصينية، وجامعة جيلين في الصين، ونشرت نتائجها في مجلة المراجعة الوطنية للعلوم (National Science Review) في أبريل/نيسان الماضي وكتب عنها موقع يوريك أليرت.

يُلحق العلاج الكيميائي التقليدي الضرر بالأنسجة السليمة أثناء مهاجمته للأورام، مما يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة، في الوقت ذاته تقدم الأدوية الأولية (Prodrugs) -وهي مركبات خاملة تنشط فقط في ظروف محددة داخل الجسم- بديلا أكثر أمانا، إلا أن اعتمادها على بيئات الورم غير المستقرة (مثل الحموضة أو الإنزيمات) تجعل من استخدامها أمرا محدود الفعالية.

واستخدمت طرق كثيرة لتحفيز هذه الأدوية عند وصولها المكان المطلوب، مثل الضوء أو الحرارة، وذلك بهدف تحسين السيطرة على المرض، إلا أن هذه الطرق تفتقر إلى العمق والأمان اللازمين لعلاج السرطانات العميقة.

وقد برزت الموجات فوق الصوتية، المستخدمة في التصوير، كحل واعد نظرا لقدرتها على اختراق الأنسجة بشكل غير جراحي وتوصيل الطاقة بدقة، ولكن لا يزال استخدام الموجات فوق الصوتية لتنشيط الأدوية كيميائيا تحديا كبيرا.

تنشيط الجسيمات النانوية

تستخدم الموجات فوق الصوتية العلاجية موجات صوتية تتجاوز نطاق السمع البشري، ولكنها لا تنتج صورا، وإنما غرضها هو التفاعل مع أنسجة الجسم لتعديلها أو إتلافها؛ ومن بين التعديلات الممكنة: تحريك الأنسجة أو دفعها، وتسخينها، وإذابة جلطات الدم، أو إيصال الأدوية إلى مواقع محددة في الجسم.

اختبر علماء هذه الطريقة باستخدام جسيمات نانوية محملة بدواء أولي، وعند تعريضها للموجات فوق الصوتية، أطلقت الجسيمات النانوية الدواء الفعال، الذي حفز بدوره الخلايا المناعية على مهاجمة الأورام.

حقق العلاج معدل تثبيط للورم بنسبة 99% في تجارب على فئران مصابة بسرطان القولون، وشفى ثلثي الفئران، دون الإضرار بالأنسجة السليمة.

يكمن سر هذا الاختراق في قدرة الموجات فوق الصوتية على تنشيط الدواء بشكل انتقائي داخل الأورام، مستفيدة من جزيئات الجسم نفسها لتغذية التفاعل. تقلل هذه الدقة من الضرر الذي يحيق بأنسجة الجسم، وهو تحدّ كبير في العلاج الكيميائي التقليدي.

قال الدكتور تشاو هوي تانغ، المؤلف المشارك من جامعة العلوم والتكنولوجيا الصينية: "يفتح هذا العمل آفاقا جديدة في الطب القائم على الموجات فوق الصوتية. الأمر لا يقتصر على التصوير فحسب، بل يمكن للصوت الآن تفعيل العلاجات عند الحاجة تماما".