شهيد ومصابون جراء استهداف طائرات الاحتلال خيمة نازحين في دير البلح الاحتلال يعتقل 11 فلسطينيا ويقتحم مناطق واسعة بالضفة الغربية مصرع مواطن إثر انقلاب جرار زراعي في طوباس مصرع مواطن إثر حادث انقلاب جرار زراعي في عقابا بيسنت يتوعد: أميركا تستعد لأكبر هجوم مالي على إيران اعتقال أربعة مواطنين من محافظة الخليل إسرائيل تمنع نائبين أوروبيين من دخول الأراضي الفلسطينية استشهاد مواطن متأثرا بإصابته بقصف الاحتلال مدينة غزة مصادر صحفية: تحالف "دحلان - حماس" حظي بموافقة أميركية إسرائيلية الاحتلال يجبر مواطناً على هدم منشآت زراعية له في الأغوار الشمالية طهران تلوح باستهداف مصالح أمريكية في أوروبا الحكم بالسجن المؤبد على مفتي سوريا السابق أحمد حسون‏ الاحتلال يُواصل عدوانه على جنوبي لبنان ويقصف ويُفجر منازل تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب عالميا مستوطنون يحرقون أجزاء من مصنع في عين سينيا شمال رام الله ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,422 والإصابات إلى 174401 منذ بدء العدوان الحمد الله يؤكد إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر الاحتلال يضع مكعبات إسمنتية ويركب كاميرات مراقبة في مفترقات بجنين وزيرة الخارجية: الخليل على رأس أولويات الوزارة وتعزيز صمودها مسؤولية وطنية ودولية مجلس الوزراء يوجّه بتسهيل إجراءات عطاءات توريد تجهيزات طبية بقيمة 2 مليون دولار

المجلس الوطني: تفاخر جنود وضباط الاحتلال بقتلهم أبناء شعبنا يعكس عقيدة الجريمة لديهم

قال المجلس الوطني الفلسطيني إن الجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف خيام النازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خانيونس والتي أسفرت عن استشهاد عشرين مدنيا حرقا جميعهم من النساء والأطفال ليست سوى حلقة مستمرة في مسلسل الإبادة الجماعية التي تستهدف الشعب الفلسطيني وتؤكد مجددا أن المدنيين هم الهدف الرئيسي للآلة العسكرية الإسرائيلية.

وأكد المجلس في بيان صادر عنه، اليوم الجمعة، أن ما يزيد هذه الجرائم فظاعة هو سلوك جنود وضباط جيش الاحتلال الذين يتفاخرون علنا، عبر مقاطع مصورة وتصريحات مباشرة بقتلهم للأطفال والنساء الفلسطينيين بل ويعلنون إصرارهم الاستمرار في ذلك.

وأكد، أن هذا التفاخر الإجرامي المصحوب بلغة الحقد والتحريض يعكس عقيدة الجريمة التي أسست عليها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية والمجردة بالكامل من أي التزام أخلاقي أو قانوني.

وأشار البيان إلى أن ضباطا في جيش الاحتلال اعترفوا بأنهم "سيقتلون كل طفل فلسطيني، وأن قتل الأطفال هو حرب ضد الإرهاب".

ولفت إلى أن هذه التصريحات لم تقابل بأي إدانة أو تحقيق داخلي بل يتم تداولها داخل صفوف الجيش بوصفها جزءا من الروح المعنوية والانتصار الزائف.

وحذر المجلس من أن هذا الانحدار السلوكي لجيش عسكري يفترض أن يكون خاضعا للقانون الدولي يهدد ليس فقط الشعب الفلسطيني، بل المنظومة الأخلاقية والإنسانية العالمية ويشكل سابقة خطيرة تستدعي تحركا عاجلا من قبل المجتمع الدولي.

وشدد، على أن السكوت عن هذه التصريحات العلنية، والتفاخر الدموي بقتل المدنيين بل إصرار بعض الدول على بيع وإمداد هذا الجيش بالأسلحة والقذائف يشكل تواطؤا وشراكة مباشرة، ومنح الاحتلال ضوءا أخضرا لمواصلة جرائمه.

كما شدد المجلس، على أن ميثاق الامم المتحدة والاتفاقيات والمعاهدات الدولية والقانون الدولي يعانيان من انتهاكات متكررة ترتكبها بعض الدول الأعضاء، في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، وخرقها الميثاق والمعاهدات بالقوانين والقرارات الدولية بدعم شركاتها الاحتلال وجيشه عسكريا وسياسيا وعدم اتخاذ خطوات عملية للتدخل لوقف حرب الإبادة والتطهير العرقي والتهجير القسري، مؤكدا أن الالتزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية واجب على جميع الدول التي وقعت عليها.

وطالب المجلس، المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق الفوري في التحريض العلني على القتل الجماعي بحق الفلسطينيين من الضباط والجنود ووزراء حكومة اليمين المتطرفة واعتباره جريمة مكتملة الأركان موثقة بالأدلة والاعترافات الصريحة داعيا إلى إدراج هذه الممارسات ضمن ملفات ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.

وأكد، أن هذا السلوك الفاشي لن يرهب شعبنا ولن يكسر إرادته ولن يدفعه للهجرة وترك وطنه وموطنه بل يزيده إصرارا على التمسك بحقوقه الوطنية، وعلى رأسها الحرية، والعودة والاستقلال في دولة فلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.