الرئيس عباس يتسلم أوراق اعتماد سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين الرئيس عباس يتسلم أوراق اعتماد ممثل الاتحاد الأوروبي لدى دولة فلسطين جامعة دار الكلمة والكنيسة المشيخية تجمعان أصوات 34 دولة في "بيان إسطنبول" لمواجهة المسيحية الصهيونية سلفيت: مستوطنون يعتدون على مواطن والاحتلال يصادر جرافة الاحتلال يقتحم قرية المغير ويجرف أراضي في محيطها الاحتلال يقتحم جبل الطويل في البيرة الاحتلال يواصل تصعيده جنوب لبنان.. تفجيرات وقصف إسرائيلي تقرير: إيران حصلت على صور أقمار اصطناعية صينية قبل هجوم على قاعدة بالأردن ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا جدًا.. والحوثيون لا يريدون مواجهة أميركا إصابة شاب برصاص الاحتلال في القدس 1236 مستوطناً اقتحموا باحات الأقصى خلال أسبوع الاحتلال يقتحم قرية دير أبو مشعل غزة: الاحتلال يواصل اعتداءاته والدفاع المدني ينتشل رفات 13 شهيداً من تحت الأنقاض الاحتلال يشدد من إجراءاته العسكرية على حاجز عطارة شمال رام الله الاحتلال يقتحم منزل الصحفي سمودي ويعتدي على ابنه استطلاع أمريكي: التعاطف مع الفلسطينيين يتجاوز الإسرائيليين للمرة الأولى الاحتلال يشدد من إجراءاته العسكرية على حاجز عطارة شمال رام الله الاحتلال يعتقل شابا من السيلة الحارثية غرب جنين "الخارجية" تثمن تجديد "بريكس" التزامها بحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف الجيش الإسرائيلي: لن ننسحب من مرتفعات علي الطاهر وسنفرض وجودنا

نقابة الصحفيين تنعى الزميل إسماعيل أبو حطب: مجازر الاحتلال ترفع عدد شهداء الصحافة الفلسطينية إلى227

نعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين الزميل الصحفي إسماعيل أبو حطب الذي ارتقى شهيدا في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الحافل باستهداف الكلمة الحرة والصوت الحر، إثر المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال باستهداف مباشر لكافتيريا "الباقة" على شاطئ بحر غزة، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 30 مواطنا وإصابة العشرات، بينهم الزميلة الصحفية بيان أبو سلطان، التي ما زالت تتلقى العلاج وسط استقرار حالتها الصحية.

وقالت النقابة، في بيان لها، مساء اليوم الاثنين، إن "الزميل الشهيد إسماعيل أبو حطب، أحد أعمدة الصورة الصحفية في غزة، كان شاهدًا حيًا على آلام الشعب الفلسطيني، وعدسةً لا تعرف الخوف. نظّم معارض فوتوغرافية وثّقت جرائم الاحتلال، وعمل مع مؤسسات إعلامية محلية ودولية في نقل الحقيقة للعالم. واليوم، يدفع حياته ثمنًا للحقيقة، في محاولة ممنهجة لإخماد الصوت الفلسطيني الحر".

وأضافت: "مع استشهاد الزميل إسماعيل، يرتفع عدد شهداء الصحافة الفلسطينية إلى 227 صحفيا وعاملا في قطاع الإعلام منذ بدء العدوان، في أرقام تؤكد أن الاحتلال لا يكتفي بقصف المنازل والمستشفيات، بل يستهدف العقول والكلمات والصور".

وأدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين هذه الجريمة البشعة، مؤكدة أن استهداف الصحفيين هو جريمة حرب مكتملة الأركان، تستوجب تحركا عاجلا من المؤسسات الدولية المعنية بحرية الصحافة، وأن كل شهيد من الزملاء هو شاهد على فشل العالم في حماية الصحافة الفلسطينية.

وأكدت أنها مستمرة في تحركها القانوني والدولي لملاحقة مجرمي الحرب، وفي توثيق كل جريمة ارتُكبت بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في فلسطين.