الاحتلال يعتقل شابا من جنين تراجع أسعار النفط بأكثر من 3% الاحتلال يعتقل شابًا بعد محاصرة منزله بجنين 4 إصابات في هجوم للمستوطنين على أهالي دير أبو مشعل قرب رام الله وزير الجيش الاسرائيلي: أصدرت ونتنياهو تعليمات للجيش بالاستعداد لمهاجمة إيران الاتحاد الفلسطيني لمصارعة الذراعين ينظم بطولته المركزية في قراوة بني زيد إصابات بالاختناق خلال اقتحام بيتا جنوب نابلس إصابات بالاختناق خلال اقتحام بيتا جنوب نابلس الاحتلال يهاجم المواطنين في برك سليمان جنوب بيت لحم مسؤول أمريكي يكشف أهم بنود الاتفاق مع طهران: تفكيك النووي وفتح مضيق هرمز وتخفيف مشروط للعقوبات مقتل رجل وإصابة زوجته في انفجار مركبة قرب المشيرفة قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم كندا ترفض منح نجم غانا بارتي تأشيرة دخول الطقس: أجواء معتدلة في المناطق الجبلية وحارة في بقية المناطق بالبصمة الأمريكية.. حفل افتتاح ثالث لكأس العالم 2026 المتحف .. بقلم شادي عياد شهيد وإصابتان بقصف مسيرة للاحتلال قرب مدخل مخيم البريج وسط قطاع غزة إصابة شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة برصاص الاحتلال في دوما جنوب نابلس أكثر من 34 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي الخضور: امتحان التربية الدينية إلكترونيا للثانوية العامة ضمن توجه حكومي للتعليم الإلكتروني

مستعمرون يواصلون تجريف أراضي المواطنين في بلدة سنجل

واصل مستعمرون، الجمعة، أعمال التجريف واقتلاع أشجار الزيتون المعمّرة في أراضي بلدة سنجل شمال رام الله، لليوم الثالث على التوالي.

وأفاد الناشط عايد غفري أن المستعمرين بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، نفذوا عمليات تجريف طالت ما يقارب 10 دونمات من أراضي البلدة، بطول يقارب 1200 متر، وعمق يتراوح بين 10 إلى 15 مترا، في عدة مواقع أبرزها: منطقة النامورة، وشعب النمر، وحي المزيرعة، وذلك على امتداد شارع رام الله نابلس القديم، وتخللها اقتلاع عدد كبير من الأشجار في أراضي المواطنين، غالبيتها أشجار زيتون معمّرة تعود للعصر الروماني.

وأشار غفري إلى أن غالبية اعتداءات المستعمرين على البلدة تتم بحماية من قوات الاحتلال، مشيرا إلى أنهم يعملون على تدمير أشجار الزيتون بشكل كامل قبل اقتلاعها، وذلك حتى لا يتمكن المواطنون من نقلها وزراعتها مرة أخرى.

ويوم الثلاثاء الماضي، شرع مستعمرون بإقامة بؤرة استيطانية، عبر إنشاء غرف خشبية في منطقة جبل التل، جنوب بلدة سنجل، إلى جانب اقتحاماتهم المتكررة للمنطقة الأثرية، التي أقاموا عليها في السابق وعدة مرات خياما استعمارية.

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن في 20 آب/ أغسطس الماضي، "أمرا عسكريا" يقضي بالاستيلاء على أراضٍ جديدة لتعديل مسار السياج الشائك المنوي إقامته بمحاذاة بلدتي ترمسعيا وسنجل شمال رام الله.

وفي شباط/ فبراير الماضي، أخطر الاحتلال بالاستيلاء على 29 دونما من أراضي البلدتين لإقامة السياج الذي يمنع المواطنين من الوصول إلى الشارع الرئيسي، وبالتالي يحرمهم من الوصول إلى أراضيهم خلف السياج.