الهيئة العامة للمعابر والحدود: تخصيص أيام الأحد والثلاثاء والجمعة للمعتمرين والحالات الطارئة فقط الاحتلال يعتقل أربعة متضامنين أجانب من المغير شرق رام الله استشهاد شاب وإصابة آخر مع تواصل إطلاق النار والقصف على أنحاء متفرقة من قطاع غزة مستوطنون يصيبون طفلا بالرصاص ويدمرون محاصيل زراعية في كيسان شرق بيت لحم شهيدان منذ الصباح: استشهاد طفلة برصاص الاحتلال في بيت لاهيا الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة جنوب سوريا ويفتش منزلا الاحتلال يقتحم مدينة البيرة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,384 والإصابات إلى 171,251 منذ بدء العدوان النفط يغلق على تراجع بعد أكبر خسارة سنوية منذ 2020 ترامب: اعتقلنا الرئيس الفنزويلي مادورو وزوجته إدانات دولية للعدوان الأميركي على فنزويلا: تداعياته تهدد النظام الدولي الأمم المتحدة تدعو اسرائيل للتخلي عن مشروع قانون إعدام المعتقلين الفلسطينيين مستوطنون يقتلون رأسا من الماشية ويلاحقون الرعاة في منطقة جباريس بالأغوار الشمالية ثلاثة شهداء منذ الصباح: استشهاد سيدة برصاص الاحتلال في بلدة بيت لاهيا مستوطنون يهاجمون مساكن المواطنين ويحاولون سرقة أغنامهم جنوب الخليل

السفير القدومي يضع إكليلا من الزهور على النصب التذكاري لشهداء حمام الشط

وضع سفير دولة فلسطين لدى تونس رامي القدومي، اليوم الجمعة، إكليلا من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الثورة الفلسطينية في مقبرة حمام الشط، لمناسبة عيد الأضحى المبارك.

وزار السفير القدومي المقبرة، رفقة عدد من المسؤولين التونسيين وأبناء الجالية الفلسطينية والطلبة الفلسطينيين الدارسين في تونس، حيث قرأوا الفاتحة على أرواح الشهداء.

وأكد القدومي، أن شعبنا بقيادة الرئيس محمود عباس سيبقى صامدا على أرضه وسيسقط المشاريع التصفوية كافة وسينهض مجددا كطائر الفينيق كما كان يردد دائما الشهيد الرمز ياسر عرفات.

وقال القدومي في كلمة له: "يحلّ علينا عيد ويتلوه آخر، وقضيتنا الوطنية لا تزال تتعرض لحرب كونية شرسة، وشعبنا الفلسطيني يواجه حرب تجويع وإبادة في محاولة لتركيعه وتهجيره قسرًا من أرضه. ورغم كل هذا الظلم والمعاناة، فإن شعبنا الأبي لا يزال صامدًا، مصممًا على البقاء فوق ترابه الوطني، متمسكًا بحقه المشروع في الحرية وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، طال الزمن أم قصر".

وأضاف: "نرفض التهجير والتوطين، ولن نرضى بكل العالم وطنًا بديلاً عن فلسطين."

وحيّا الاعترافات الدولية المتزايدة بدولة فلسطين، وآخرها قرار منظمة العمل الدولية بقبول عضوية فلسطين كدولة مراقب غير عضو، بعد أكثر من خمسين عامًا من النضال العمالي الفلسطيني، مؤكدا أن هذه الاعترافات المتتالية هي ثمرة نضال طويل وتضحيات جسام قدّمها شعبنا على طريق الحرية والاستقلال.

وأكد أن على المجتمع الدولي أن يترجم هذه الاعترافات إلى واقع ملموس، عبر فرض تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار 194 الذي ينص على حق العودة وتقرير المصير، كي ينال شعبنا حريته وسيادته واستقلاله، أسوة بباقي شعوب المنطقة.

وأشاد القدومي، بالعلاقات الأخوية المميزة التي تربط القيادتين والشعبين الفلسطيني والتونسي.