الرئيس الإيراني: لن نتنازل عن الاستخدام السلمي للنووي الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة نسبيا الاحتلال يهدم بناية سكنية في مدينة الخليل فتوح يدين قرار الاحتلال بالاستيلاء على آثار سبسطية الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية مع بداية شهر رمضان: الاحتلال يشدد من اجراءاته العسكرية في القدس عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بحماية الاحتلال استشهاد شاب برصاص الاحتلال شرق مدينة خان يونس محافظة القدس: تمديد فترة اقتحامات المستوطنين للأقصى ساعة إضافية تصعيد خطير الاحتلال يحدد سقف دخول المصلين للأقصى في رمضان الاحتلال يسمح بدخول 10 آلاف مصل للأقصى في رمضان بشروط عمرية وتصاريح الاتحاد الدولي للنقابات يدين انتهاكات الاحتلال الجديدة للقانون الدولي في الضفة الغربية المحتلة جيش الاحتلال يعلن مقتل جندي بالخطأ برصاص أحد الجنود في خان يونس توقيع مذكرة تفاهم لحماية الحقوق والحريات ومعالجة الشكاوى خلال الانتخابات المحلية الهلال الأحمر: سهّلنا سفر 56 مريضًا ومرافقًا عبر معبر رفح قرار إسرائيلي بتوسيع اقتحام الأقصى في رمضان ماذا نصح ابستين القطريين؟ لجنة الانتخابات المركزية تُنهي البت في الاعتراضات على سجل الأعضاء ترامب يقترب من حرب كبرى مع إيران وتل أبيب تستعد لمواجهة خلال ايام رئيس الوزراء يبحث مع وفد بلجيكي أولويات الدعم والتعاون المشترك

السفير القدومي يضع إكليلا من الزهور على النصب التذكاري لشهداء حمام الشط

وضع سفير دولة فلسطين لدى تونس رامي القدومي، اليوم الجمعة، إكليلا من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الثورة الفلسطينية في مقبرة حمام الشط، لمناسبة عيد الأضحى المبارك.

وزار السفير القدومي المقبرة، رفقة عدد من المسؤولين التونسيين وأبناء الجالية الفلسطينية والطلبة الفلسطينيين الدارسين في تونس، حيث قرأوا الفاتحة على أرواح الشهداء.

وأكد القدومي، أن شعبنا بقيادة الرئيس محمود عباس سيبقى صامدا على أرضه وسيسقط المشاريع التصفوية كافة وسينهض مجددا كطائر الفينيق كما كان يردد دائما الشهيد الرمز ياسر عرفات.

وقال القدومي في كلمة له: "يحلّ علينا عيد ويتلوه آخر، وقضيتنا الوطنية لا تزال تتعرض لحرب كونية شرسة، وشعبنا الفلسطيني يواجه حرب تجويع وإبادة في محاولة لتركيعه وتهجيره قسرًا من أرضه. ورغم كل هذا الظلم والمعاناة، فإن شعبنا الأبي لا يزال صامدًا، مصممًا على البقاء فوق ترابه الوطني، متمسكًا بحقه المشروع في الحرية وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، طال الزمن أم قصر".

وأضاف: "نرفض التهجير والتوطين، ولن نرضى بكل العالم وطنًا بديلاً عن فلسطين."

وحيّا الاعترافات الدولية المتزايدة بدولة فلسطين، وآخرها قرار منظمة العمل الدولية بقبول عضوية فلسطين كدولة مراقب غير عضو، بعد أكثر من خمسين عامًا من النضال العمالي الفلسطيني، مؤكدا أن هذه الاعترافات المتتالية هي ثمرة نضال طويل وتضحيات جسام قدّمها شعبنا على طريق الحرية والاستقلال.

وأكد أن على المجتمع الدولي أن يترجم هذه الاعترافات إلى واقع ملموس، عبر فرض تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار 194 الذي ينص على حق العودة وتقرير المصير، كي ينال شعبنا حريته وسيادته واستقلاله، أسوة بباقي شعوب المنطقة.

وأشاد القدومي، بالعلاقات الأخوية المميزة التي تربط القيادتين والشعبين الفلسطيني والتونسي.