الخارجية ترحب بقرار الصحة العالمية إبقاء الوضع الصحي في فلسطين طوارئ قناة اسرائيلية: الكابنيت ناقش الوضع الاقتصادي المتردي للسلطة دبلوماسيون أوروبيون يطالبون إسرائيل بوقف انتهاكاتها المتصاعدة ضد المقدسيين الاحتلال يقتحم دورا جنوب غرب الخليل ويحتجز شابا الاحتلال يقتحم دورا جنوب غرب الخليل ويحتجز شابا نتنياهو يكشف روايته عن 7 أكتوبر: أخطاء استخباراتية وسياسة احتواء حماس لمنع دولة فلسطينية الطقس: أجواء دافئة وارتفاع آخر على درجات الحرارة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم بلاطة شرق نابلس الذهب والفضة يواصلان التراجع وسط قوة الدولار الأمم المتحدة: فتح معبر رفح للأفراد دون المساعدات لا يغيّر من الواقع المتدهور بغزة الصيدليات المناوبة في محافظة الخليل الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل سنجل شمال رام الله الاحتلال يعتقل 7 مواطنين شرق قلقيلية الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين والمستوطنون يتلفون حقول زراعية في الخليل مستوطنون يعتدون على مواطنين جنوب نابلس انطلاق مفاوضات إيران والولايات المتحدة المصيرية في سلطنة عمان انتهاء الجولة الأولى من المحادثات: الوسيط العماني يقول ناقشنا شروط استئناف المفاوضات مستوطنون يقطعون أشجار زيتون معمرة ويجرفون أراضي في قصرة شهيدان شمال القطاع وجيش الاحتلال ينسف مربعات سكنية العجز المالي للأونروا يتجاوز 200 مليون دولار

فتوح: مجزرة الاحتلال في مدرسة الحناوي غرب خان يونس جريمة حرب

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن المجزرة المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف الطيران الحربي مدرسة الحناوي غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة بالصواريخ، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 18 مواطنا وإصابة العشرات من النساء والأطفال، هي جريمة حرب تستهدف وجود شعبنا، وانتهاكا صارخا لكل المواثيق الدولية والإنسانية.

وأوضح فتوح في بيان صادر عن المجلس الوطني، اليوم الأربعاء، أن تكرار استهداف النازحين داخل مدرسة تابعة لمؤسسة تعليمية دولية صُنفت مركز إيواء وتحولت إلى ملاذ للمدنيين الهاربين الذين يفتك بهم الجوع والعطش وويلات القصف والحصار، يعكس نهج الجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال.

وأشار فتوح إلى أن عدد ضحايا عدوان الاحتلال على غزة تجاوز كل الخطوط الحمراء الإنسانية، حيث سُجل استشهاد وجرح أكثر من 50 ألف طفل واستشهاد أكثر من 17 ألف امرأة، في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، واستهداف متواصل للبنى التحتية المدنية ومراكز الإيواء والمرافق الطبية.

وأكد أن هذه الجرائم تُظهر بوضوح أن الاحتلال يمضي في سياسة التطهير العرقي والتهجير القسري، في ظل هذا الصمت الدولي واختلال موازين العدالة التي باتت رهينة للنفوذ السياسي الاستعماري، ودعم الإدارة الأميركية التي تقف وحيدة في مواجهة المجتمع الدولي.

ودعا فتوح، المجتمع الدولي وفي مقدمته الأمم المتحدة، خاصة مجلس الأمن الذي يقف اليوم في لحظة حاسمة إلى اتخاذ قرار لوقف معسكرات الإبادة والتجويع والإعدامات، وانتصاره للعدالة والقانون الدولي الإنساني، وتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل فورا على وقف العدوان وتوفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا، وفتح تحقيق دولي مستقل لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

كما وجه فتوح نداءً إلى الشعوب الحرة والضمائر الحية حول العالم بالوقوف في وجه هذا الظلم التاريخي، والتحرك الفعال من أجل الضغط لإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حقه في الحرية والكرامة والدولة المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.