الفاو: تراجع الأراضي الزراعية الصالحة للاستخدام في غزة 25.5% الاحتلال يستعيد رفات آخر جنوده المفقودين منذ اجتياح لبنان عام 1982 مصطفى يثمّن صمود القرى المستهدفة ويوعز بتسريع تلبية الاحتياجات الطارئة في ضوء الجولات الوزارية عراقشي: لا نقبل بوقف النار بل يجب أن تنتهي الحرب بلا تكرار القناة 12: إسرائيل لا تتوقع تقدماً في اتفاق غزة قبل الانتخابات قوات الاحتلال تقتحم منازل في سلوان لتنفيذ قرار الاستيلاء عليها "واشنطن بوست": تباين بين ترامب وفانس بشأن الأولويات الأميركية تجاه إيران فليك: رودري الأفضل في مركزه هيئة الجدار": عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية ينقل مخطط E1 إلى مرحلة التنفيذ إصابات بالاختناق في بيت فجار الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة وأجواء شديدة الحرارة خلال الأيام المقبلة ارتفاع طفيف في أسعار النفط وسط غموض بشأن الإمدادات عبر مضيق هرمز الاحتلال يعتقل شابين من دير الغصون شمال طولكرم الاحتلال يبدأ في إقامة منشأة لتنفيذ إعدام الأسرى ترمب ناقش سرا عقد لقاء مباشر مع زعيم كوريا الشمالية قوات الاحتلال تعتقل 6 مواطنين من عزون شرق قلقيلية مقتل شاب وإصابة آخر بجريمة إطلاق نار في كفر مندا بأراضي الـ48 اعتقال 8 مواطنين من الظاهرية جنوب الخليل الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من نابلس لليوم الحادي عشر: مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس

السوداني يشارك في تأبين المناضل والمثقف نزيه أبو نضال

شارك الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين مراد السوداني، في تأبين المناضل والمثقف الضمير غطاس صويص (نزيه أبو نضال)، الذي أقيم في النادي الأرثوذكسي بعمّان ونظّمته رابطة الكتاب الأردنيين ومنتدى الأنباط ومنتدى الفكر الاشتراكي.

وأشار السوداني إلى مناقب أبو نضال ابن الفحيص بالمملكة الأردنية الذي غادر مقاعد الدراسة ليلتحق بحركة فتح وقوات العاصفة، ويتعرف إلى القيادات والمسؤولين، ويصبح مدرباً وقائد (معسكر الهامة)، وأول مفوض سياسي ومعنوي لحركة "فتح" وفي المعسكر، ويكتب النشيد الوطني لحركة "فتح": (بلادي.. بلادي.. بلادي.. فتح ثورة عَ الأعادي).

وتابع: كان أبو نضال من أسماء الحركة الوطنية والثقافية الذين حافظوا على صراط فلسطين القويم والسليم، وانخرط في السياق الثقافي ليصبح رئيس فرع الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين في لبنان، كما شارك مع الشهيدين ماجد أبو شرار وحنا مقبل في تأسيس جريدة فتح في سبعينيات القرن المنصرم بعمان، ودوره الفاعل في مجلة (فلسطين الثورة) مع الشهداء: ماجد أبو شرار، وكمال ناصر، وحنا مقبل، كما كان من الكتيبة المؤسسة التي حافظت على نقائها وقدمت بكل اقتدار الكثير من أجل فلسطين، وتحمل الكثير من الأعباء خلال سيرة الثورة الفلسطينية ومسيرتها.