وفاة طفل بحادث دعس في جنين حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة إصابتان بالرصاص و سرقة عشرات الأغنام في هجوم للمستوطنين شرق بيت لحم ترمب: إيران مهزومة وتريد الاتفاق.. لكنني لن أوافق ‏الآن تهديد إسرائيلي: سنفعل في لبنان ما فعلناه في غزة 4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستوطنين شرق بيت لحم 23 شهيدا في قصف الاحتلال مناطق في لبنان تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن أكثر من 10 آلاف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15 عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان إيران تضع شركات التكنولوجيا الأمريكية في الشرق الأوسط على قائمة الأهداف ارتفاع أسعار النفط عالميا وسط توتر الأوضاع في الشرق الأوسط ماكرون: مستعدون لتسهيل محادثات لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان قوات الاحتلال تفجر منزل أسير في مدينة دورا جنوب الخليل ترامب تجاهل التحذيرات: ظن أن إيران سترفع الراية البيضاء في هرمز "أرض الصومال" تعرض على واشنطن نقل قواعدها العسكرية من قطر والبحرين إلى بربرة "الصحة العالمية" تحذر من عرقلة وصول الإمدادات الطبية إلى غزة مستوطنون يهاجمون قصرة وبورين جنوب نابلس

أولمرت: حكومة نتنياهو تخوض حرباً بلا هدف وتدفع "إسرائيل" نحو الكارثة

وجّه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، انتقادات لاذعة للحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو، معتبراً أنها تدير حرباً في غزة دون أهداف واضحة أو تخطيط مدروس، ودون أمل في تحقيق النجاح.

وقال أولمرت في مقال نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية، إن "إسرائيل" لم تشهد حرباً مماثلة منذ تأسيسها، واصفاً الحكومة الحالية بأنها "عصابة إجرامية" أقامت سابقة خطيرة في التاريخ الإسرائيلي.

وأوضح أن العملية العسكرية "عربات جدعون" كشفت عن أداء مرتبك للوحدات العسكرية المنتشرة حول غزة، خصوصاً في الأحياء التي سبق أن شهدت مواجهات دامية، وأسفرت عن سقوط جنود إسرائيليين، ومقتل عدد كبير من مقاتلي حماس ومدنيين فلسطينيين. وأضاف أن هذه الحصيلة البشرية الكارثية لا تخدم أي هدف عسكري أو سياسي واضح.

وأكد أولمرت أن العمليات الجارية لا تتصل بأية أهداف مشروعة، مشيراً إلى أن الحكومة الإسرائيلية تدفع الجيش لتنفيذ عمليات "غير شرعية" في مناطق مدنية مكتظة مثل غزة وجباليا وخان يونس، ما أدى إلى تحويل القطاع إلى "منطقة كارثة إنسانية".

واتهم الحكومة الإسرائيلية بارتكاب جرائم حرب، مشدداً على أن ما يجري هو "حرب تدمير عشوائية ووحشية بحق المدنيين"، تُدار بسياسات متعمدة ومن دون أي إحساس بالمسؤولية، بحسب وصفه.

وقال أولمرت إن الحرب، التي كان من المفترض أن تنتهي مطلع 2024، مستمرة بلا مبرر أو رؤية سياسية لمستقبل غزة والمنطقة، مضيفاً أن الجيش الإسرائيلي تصرّف في عدة مواقف بـ"تهور وعدوانية"، لكنه أوضح أن تلك الممارسات لم تأتِ دائماً بأوامر صريحة من القيادة العسكرية العليا.

وفي تحول لافت في مواقفه، أقرّ أولمرت بأن إسرائيل ترتكب جرائم حرب، قائلاً: "لطالما رفضت استخدام هذا المصطلح، لكن ما يحدث اليوم يجبرني على الاعتراف بأن ما نقوم به في غزة يرقى إلى جرائم حرب".

وتابع مؤكداً أن حكومة نتنياهو تتبنى سياسة تجويع ممنهجة ضد سكان القطاع، قائلاً: "نعم، نحن نحرم الغزيين من الطعام والدواء والاحتياجات الأساسية، وهذا جزء من سياسة معلنة تتفاخر بها بعض أوساط الحكم في تل أبيب، والتي تتبنى خطاباً استئصالياً ضد أكثر من مليوني إنسان".

وانتقد أولمرت محاولات نتنياهو التنصل من المسؤولية الجنائية عن هذه الجرائم عبر التلاعب بطبيعة الأوامر العسكرية، مشيراً إلى أن صورة المعاناة التي تنقلها وسائل الإعلام الدولية دفعت حتى حلفاء إسرائيل لإعادة تقييم مواقفهم.

ونقل عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قوله في هذا السياق: "نحن نقاتل معكم ضد أعدائكم، وأنتم تتهموننا بدعم الإرهاب"، في تعبير عن خيبة الأمل من السياسات الإسرائيلية.

وفي نقد داخلي غير مسبوق، اعتبر أولمرت أن حكومة نتنياهو باتت تمثل تهديداً وجودياً لإسرائيل نفسها، متهماً إياها بإحداث "تصدع داخلي غير مسبوق خلال 77 عاماً"، نتيجة سياسات التحريض والتمييز والانقسام المجتمعي.

وأضاف أن الحكومة الحالية "غير مؤهلة لقيادة البلاد"، وتفتقر لأي نية لتحقيق الصالح العام، بل تدفع المجتمع الإسرائيلي إلى حافة الفوضى، في وقت تفشل فيه في استعادة الرهائن وتفاقم مأساة غزة.

وفي ختام مقاله، تطرّق أولمرت أيضاً إلى ما يحدث في الضفة الغربية، متهماً المستوطنين بارتكاب جرائم يومية بحق المدنيين الفلسطينيين، وسط تجاهل من قبل الشرطة والجيش.

وطالب بوقف فوري لإطلاق النار، قائلاً: "لقد آن الأوان للتوقف قبل أن نجد أنفسنا جميعاً خارج الأسرة الدولية، ومثولين أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم لا يمكن الدفاع عنها. كفى، كفى".