إسرائيل تهاجم كوشنر بتشكيل اللجنة التنفيذية لإدارة غزة وتعتبره "ينتقم" منها "التربية" تفتتح مدرسة بنات كفر قدوم الأساسية في قلقيلية تزامناً مع بدء الفصل الدراسي الثاني الاحتلال يعتقل شابين من الأغوار الشمالية مفتي فلسطين يعلن رسميا غرة شهر شعبان 1447 واشنطن تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط وسط توترات إيران الاحتلال يقتحم بلدة قطنة شمال غرب القدس واشنطن بوست: تراجع ترامب عن ضربة وشيكة ضد إيران بسبب مخاوف أميركية وإسرائيلية من ردّ مضاد قوات الاحتلال تحاصر المسجد القديم وتحتجز مصلين في كفر نعمة غرب رام الله الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد ودمجها بالجيش السوري قوات الاحتلال تفرج عن 7 أسرى من قطاع غزة قوات الاحتلال تحوّل منزلًا في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية جيش الاحتلال يحذر نتنياهو ويعلن استعداداته لشن هجوم واسع على قطاع غزة "الداخلية" تعقد لقاء مع القائمين على مبادرة "حقنا… الجسر 24/7" لمتابعة ملف معبر الكرامة مستوطنون يوسّعون بؤرة "عش غراب" الاستيطانية شرق بيت ساحور بنصب بيوت متنقلة جديدة الجيش الاسرائيلي يعلن وصول 3 طائرات "إف 35" جديدة الجيش الإسرائيلي يطلق النار على لبناني اقترب من الحدود مع إسرائيل الاحتلال يخطر بالاستيلاء على أراض في حي البستان ببلدة سلوان ممثلا عن الرئيس: خوري يشارك في الاحتفال بعيد الميلاد المجيد حسب الكنيسة الأرمنية الجيش يعلن وقف إطلاق النار والوحدات الأمنية تنتشر في الرقة قوات الاحتلال تقتحم مدينة جنين

حاولا تصوير بيت "كاتس".. اتهام إسرائيليين بالتجسس لصالح إيران

قدم الادعاء العام الإسرائيلي، اليوم الجمعة، لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية في بئر السبع ضد شابين نفذا سلسلة من المهام الاستخبارية لصالح عناصر تعمل لصالح وكالات الاستخبارات في إيران.

وبحسب لائحة الاتهام، طُلب من الاثنين وضع كاميرات في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك في موشاف "كفار أخيم" حيث يعيش وزير الدفاع يسرائيل كاتس، وكذلك نقل "أشياء" من مكان إلى آخر، كما نقلت صحيفة "يديعوت آحرنوت".

ووفق لائحة الاتهام، بدأت العلاقة مع الإيرانيين بعد أن نشر أحد الشابين رسالة في مجموعة على تطبيق "تليجرام" بهدف العثور على شريك عاطفي، لكن بدلًا من هذا تلقى رسالة خاصة: "أنا من الوكالة الإيرانية، تعال واكسب الكثير من المال معنا مقابل مهام بسيطة".

مهام بسيطة

بحسب لائحة الاتهام التي قدمتها المحامية هيلا دريمر يائير، من مكتب المدعي العام للمنطقة الجنوبية، تلقى المتهم الأول، ويدعى "مزراحي" مهام من مشغليه في إيران، شملت جمع معلومات عن البنية التحتية المدنية، وتصوير مواقع حساسة، ونقل أشياء، بالإضافة إلى تركيب كاميرات مراقبة في عدة مناطق في إسرائيل.

وتلقى مزراحي الدفع من العملاء بالعملات المشفرة، واشترى المعدات التشغيلية -بما في ذلك الهواتف والكاميرات وبطاقاتSIM- واتبع تعليماتهم في أثناء استخدام تطبيقات التشفير والتحكم عن بعد.

وفي إطار إحدى المهام، طُلب من مزراحي حرق ورقة مكتوب عليها اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفي ورقة أخرى، العثور على تفاصيل شخصية عن شخص تم إعطاؤه اسمه.

أيضًا، حسب التحقيقات، طُلب من مزراحي تركيب كاميرا في مركز تجاري في حيفا أو في نقطة تطل على الخليج، لكنه رفض، ووافق في النهاية على تركيب كاميرا على شجرة في مدينة "نيشر" تسجل الشارع بشكل مباشر وتنقل اللقطات إلى عميل الاستخبارات الإيرانية.

تقول "يديعوت أحرونوت": في البداية كانت المهام صغيرة، مثل تصوير لافتات الشوارع مقابل 120 شيكل، وتصوير موقف سيارات مقابل 400 شيكل. وفي وقت لاحق، طُلب منه القيام بمهام إضافية، بل وأعرب عن خيبة أمله من المبالغ المنخفضة التي دفعها له مشغلوه. لكنه صوَّر جزءًا من ممشى تل أبيب، ثم طُلب منه تركيب الكاميرا في موشاف "كفار أخيم" -مقر إقامة وزير الدفاع- مقابل بضعة آلاف من الشواكل.

بالفعل، توجه مزراحي إلى المتهم الثاني "أتياس" وعرض عليه الانضمام إلى مهمة التصوير الفوتوغرافي في "كفار أخيم"، واشتريا المعدات المناسبة وتوجهوا إلى منطقة التثبيت ليلًا، إلا أنهما تراجعا عندما مرت سيارة اشتبها بأنها تابعة لقوات الأمن.

زراعة الكاميرات

في وقت لاحق، عندما طلب العميل الإيراني من مزراحي زرع الكاميرات في مكان آخر، رفض ذلك، وردًا على ذلك، أرسل العميل صورة لوجه مزراحي وكتب إليه أنه "سيسلمه إلى قوات الأمن". ولم يوافق مزراحي إلا بعد التهديد وزرع الكاميرات في نقطة بجنوب البلاد. كما نقلت الصحيفة العبرية عن لائحة الاتهام.

وتشير التحقيقات الإسرائيلية إلى أنه "بعد أن قطع العميل الأول الاتصال معه، حاول مزراحي العثور على عميل بديل، ثم اتصل به عميل عرّف عن نفسه باسم (الضيف) وكلفه بمهام إضافية، بما في ذلك زرع الكاميرات في مطعم في حيفا ونقل ملف بين نقطتين".

وبينما قال العميل الإيراني إن هناك صابونًا في الحقيبة، لاحظ مزراحي أن الحقيبة تحتوي على 10 طرود من المتوقع أن تحتوي على متفجرات، وأعرب عن قلقه من أن تنفجر الطرود أثناء نقلها، لكنه في النهاية أكمل المهمة مقابل أربعة آلاف شيكل.