سلطة المياه: تشديد الرقابة قبيل الصيف ولا تهاون مع التعديات على خطوط المياه رئيس الوزراء يبحث مع الاتحاد العام للصناعات سبل الارتقاء بالقطاع الصناعي وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني المفوضية الأوروبية: استمرار إغلاق مضيق هرمز يسبب أضرارا بالغة مستوطنون ينصبون بوابة حديدية في البلدة القديمة بالقدس القوى الوطنية والإسلامية تؤكد أهمية الوحدة وتصعيد الفعاليات رفضاً لجرائم الاحتلال وقانون إعدام الأسرى اللواء السقا يؤكد جاهزية الشرطة لتأمين انتخابات البلديات والهيئات المحلية مصر وتركيا وباكستان تواصل الوساطة بين أمريكا وإيران لسد الفجوات ‏ترامب: إذا اقتربت أي سفينة إيرانية من حصارنا، فسيتم القضاء عليها فوراً. الاحتلال يواصل عدوانه على لبنان: ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال إلى 2089 شهيدا و6762 جريحا مؤسسات حقوقية : 2900 طفل مفقود بغزة أغلبهم تحت الأنقاض الاحتلال يقتحم المغير وينصب حاجزاً على طريق يبرود – سلواد شمال شرق رام الله "فاو" تحذر من تضرر الزراعة لموسمين بحال عدم شحن الأسمدة عبر "هرمز" إيران تتوعد برد حاسم على أي تدخل عسكري أجنبي في مضيق هرمز وزير الداخلية يتفقد محافظة الخليل: شدد على أهمية التكامل المؤسسي لمواجهة التحديات كشف ملابسات سرقة شاحنتين محملتين بالبضائع والقبض على المشتبه به في الخليل شهيد وعدد من الإصابات برصاص الاحتلال في غزة وبيت لاهيا ترامب: إيران لم توافق على بند يمنعها من امتلاك سلاح نووي الأمم المتحدة: لا حل عسكري للصراع في الشرق الأوسط بريطانيا: يجب وقف القصف الإسرائيلي على لبنان فورًا ثلاثة شهداء في سلسلة غارات للاحتلال على جنوب لبنان

عقد جلسة مشاورات سياسية بين فلسطين وإيطاليا

الحرية- عقد مدير إدارة الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية والمغتربين السفير عادل عطية، جلسة مشاورات سياسية مع المدير العام للشؤون السياسية والأمن في وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية باسكوالي فيرارا، وذلك في العاصمة الإيطالية روما.

وأكد عطية المسؤولية الدولية الجماعية والملحة نحو القضية الفلسطينية، وضرورة اعتراف إيطاليا بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، واتخاذ إيطاليا خطوات سياسية أكثر عملية، على الصعيد الثنائي والدولي، لضمان محاسبة إسرائيل على جرائمها، وإجبارها على وقفها بشكل نهائي، والخضوع للقانون الدولي.

واستعرض آخر مستجدات الأوضاع على الأرض، خاصة الوضع الكارثي الذي يمر به شعبنا في غزة، والمجازر الإسرائيلية الجسيمة للقانون الدولي، بسبب حرب الإبادة والتجويع المستمرة.

وشدد على أن الانتهاكات والجرائم الممنهجة التي ترتكبها اسرائيل في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس هي أمر خطير، وله تبعات سياسية تهدف لإقصاء حل الدولتين بشكل كامل.

وطالب عطية، الحكومة الإيطالية باتخاذ مواقف حاسمة وواضحة في المحافل الدولية، من خلال تصويتاتها في الأمم المتحدة على القرارات المتعلقة بحقوق شعبنا الفلسطيني، إضافة الى التزامها بالقرارات الصادرة عن محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، فيما يخص الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية.

وحث إيطاليا على لعب دور أكثر حيوية ضمن الاتحاد الأوروبي ومجموعة (G7) ومن خلال مشاركتها في لجان مؤتمر السلام في نيويورك الشهر القادم، وـذلك لضمان للتوصل الى حلول عملية أكثر، تتضمن الاعتراف الدولي بدولة فلسطين.

كما وطالب السفير عطية خلال الجلسة، الحكومة الإيطالية أيضاً بالاستمرار والزيادة في دعمها للحكومة الفلسطينية، ودعم بناء وتقوية مؤسساتها وقدراتها، وذلك في ظل عدم تواني دولة الاحتلال عن مهاجمة السلطة وشل إمكانياتها في توفير الخدمات الأساسية والحماية للشعب الفلسطيني.

وأكد الضرورة القصوى للاستمرار في دعم "الأونروا"، وألا بديل عنها في تقديم الخدمات لشعبنا في هذه الظروف المأساوية.

وقال إن هذه الزيارة تتزامن مع إحياء الذكرى الـ77 للنكبة وتهجير الفلسطينيين من أرضهم، ولكننا نشهد اليوم أحداثاً تساوي في قسوتها أحداث النكبة الأليمة، وتتعداها في الكثير من الأحيان، لأن شعبنا في غزة لا يملك ملجأ آمناً واحداً منذ 20 شهرا متواصلا.

وثمن عطية، الحكومة الإيطالية على دعمها الإنساني لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وخاصة من خلال مبادرة "Food for Gaza"، وعلى دعمهم لقطاع الصحة في فلسطين.

كما أثنى على الجهود الإيطالية المبذولة من أجل المساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة حين وقف العدوان، ولكن كل هذا يجب أن يصاحبه جهود سياسية حقيقية، تخضع إسرائيل للعدالة والمسائلة وتضمن كرامة وحقوق وأمن شعبنا الفلسطيني بشكل دائم.

ورحب عطية، بقرار الاتحاد الأوروبي مراجعة اتفاقية الشراكة بينه وبين إسرائيل، مؤكدا أنها خطوة غير مسبوقة وفي الاتجاه الصحيح، وبأن هنالك حاجة ماسة لوضع مثل هذه الضغوطات على الحكومة الإسرائيلية.

وعلى الصعيد الثنائي، أكد أهمية عقد اللجنة الحكومية المشتركة بين فلسطين وإيطاليا هذا العام، وضرورة تعزيز التعاون في المجال الاقتصادي والصحي والزراعي والثقافي والتبادل الأكاديمي، وكذلك التعاون في مجال الطاقة والتكنولوجيا