الاحتلال يهدم منزلا ومنشآت زراعية في بيت أمر وشقبا الرئيس يجري اليوم فحوصات طبية روتينية في المستشفى الاستشاري ثلاثة شهداء في قطاع غزة منذ الصباح رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يعلن تلقي استدعاء من وزارة العدل جيش الاحتلال يزعم اعتقال منفذ عملية إطلاق النار على جندي في نابلس مستوطنون يقتحمون الأقصى أبو هولي يلتقي لجنة مخيم عين السلطان ويطلع على احتياجاتها ترامب: سأعلن أسماء "مجلس السلام" لإعادة إعمار غزة قريبا قبيل رمضان: الشرطة الاسرائيلية تقرر تجنيد كتائب احتياطية للقدس والمنطقة الوسطى الاتحاد الدولي للشطرنج يغرّم إيران بعد مقاطعتها مباراة ضد إسرائيل 127 ألف خيمة غير صالحة للسكن في غزة المنظمات الأهلية: الاحتلال يواصل عدوانه على غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار وقفات احتجاجية في الجامعات الإسرائيلية ضد الجريمة بأراضي 48 الاحتلال يعتقل شابًا من بلدة عقابا شمال طوباس تصاعد انتشار الفيروسات المتحورة في غزة وتفاقم الضغط على المستشفيات

غرفة العمليات الحكومية: مزاعم الاحتلال بفتح المعابر كاذبة والإغلاق مستمر لليوم الـ83

 أكدت غرفة العمليات الحكومية للطوارئ في المحافظات الجنوبية، أن ما تروّج له إسرائيل بشأن فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية عارٍ تمامًا عن الصحة، حيث إغلاقها مستمر لليوم الثالث والثمانين على التوالي، في ظل تصاعد جرائم الإبادة الجماعية.

وأدانت الغرفة، في بيان صدر اليوم الأربعاء استمرار إغلاق المعابر، رغم ادعاءات الاحتلال قبل أيام بالسماح بتدفق المساعدات الإنسانية والطبية، مشيرة إلى أن جميع الشاحنات ما زالت عالقة ولم يُسمح لها بالدخول حتى الآن.

وأضافت، أن هذه المماطلة تبدو متعمدة، في إطار التمهيد لتنفيذ خطة إسرائيلية جديدة تهدف إلى تحييد المؤسسات الأممية العاملة في المجال الإنساني، والعمل على عسكرة المساعدات.

وأشارت إلى أن عدداً من الشركات اللوجستية بدأت بالفعل بالتواصل مع المؤسسات الإنسانية، وعرضت تقديم خدماتها لنقل المساعدات إلى داخل القطاع، على أن تتسلمها جهات محددة مقابل تكلفة باهظة تتجاوز 130 ألف شيقل لكل شاحنة.

ودعت غرفة العمليات المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة إلى التدخل العاجل لإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة بشكل دائم، ووقف حرب الإبادة بحق المدنيين، وإنقاذ حياة الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى، الذين يواجهون خطر الموت اليومي بسبب نفاد الأدوية وتعطل أغلب المستشفيات عن العمل.

كما شددت على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية من خلال المؤسسات الأممية فقط.

وحذّرت غرفة العمليات من تداعيات استمرار سياسة التجويع والتعطيش والقتل الجماعي والتهجير القسري، التي تتسبب يوميًا في سقوط مئات الشهداء، بينهم عائلات أُبيدت بالكامل ومُسحت من السجل المدني، إلى جانب تفشي الأمراض وسوء التغذية في صفوف المواطنين من كل الأعمار.