استطلاع إسرائيلي: بينيت وآيزنكوت يتقدمان على نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة الرجوب أمام الفيفا: لم نطلب سوى تطبيق القوانين وملفنا الآن أمام محكمة التحكيم مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران سفير إسرائيلي سابق يصف الاعتداء على الراهبة بأنه "إرهاب يهودي" مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران الجيش الإسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة مديرية الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لاستقبال الحجاج 2618 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان الجيش الاسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة منظمات استيطانية تصعد دعواتها لرفع علم الاحتلال داخل المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل مواطنا من طمون جنوب طوباس الجيش الامريكي يستعد لاتسخدام صاروخ" النسر الاسود" ضد طهران ترامب يعلن تشديد العقوبات الأمريكية على كوبا مقتل شاب في رهط وإصابة حرجة في بلدة شعب الأمم المتحدة تكشف توسع الاحتلال الإسرائيلي بغزة مقتل 14 جنديا إيرانيا أثناء تفكيك ذخائر بشمال غرب البلاد وفاة شاب إثر سقوط مركبة داخل محجر في سعير البيت الأبيض يبلغ الكونغرس بانتهاء العمليات العسكرية ضد إيران الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات بالضفة الغربية

رئيس الوزراء يوقع قرارا بالمصادقة على إلزامية شراء المنتج الوطني في جميع العطاءات الحكومية

وقع رئيس الوزراء محمد مصطفى، قرارا بالمصادقة على نظام إلزامية شراء المنتج الوطني في جميع العطاءات الحكومية، لدعم المنتج الوطني وبما يساهم في خلق المزيد من فرص العمل، بحضور ممثلين عن القطاع الاقتصادي والسياحي في المحافظة، بعد إقرار النظام في جلسة مجلس الوزراء التي عقدت اليوم الثلاثاء في بيت لحم.

وينص النظام على التزام الجهات المشترية بتطبيق الأفضلية السعرية للمنتج الوطني بنسبة 15% في جميع عمليات الشراء التي تقوم بتنفيذها.

وأكد رئيس الوزراء أن هذا القرار جاء استجابة لمطالب القطاع الخاص والصناعة، وسيؤسس لمرحلة جديدة في القطاع الصناعي، ويشكل تحفيز من الدولة للصناعيين والمستثمرين لتطوير هذه القطاعات والارتقاء به ومضاعفة الإنتاج.

ويهدف هذا النظام إلى دعم المنتج الوطني والنهوض بقطاع الإنتاج والصناعة في فلسطين، وتشجيع الإنتاج المحلي من خلال زيادة الطلب على المنتجات الوطنية، تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني من خلال توجيه الانفاق الحكومي نحو السوق المحلية، وتحفيز الشركات الوطنية على تحسين الجودة والتنافسية، والحصول على شهادات الجودة والمطابقة، وحماية الصناعات الوطنية الناشئة ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.

من جانبهم، أشاد ممثلو القطاع الخاص بهذا القرار الهام الذي من شأنه أن يساهم في تطوير قطاعات الصناعة المحلية وقدرتها على المنافسة ويخلق فرص عمل جديدة.