بالأسماء.. اعتقال مواطنين بينهم محررو صفقة تبادل في اقتحامات بالضفة ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 72,263 شهيداً و171,948 مصاباً الاحتلال يهدم محال تجارية في بلدة بيت عوا غرب الخليل نحو 100 حالة اعتقال بين صفوف الأسرى المحررين تخللها صراخ: الكشف عن فحوى مكالمة عراقجي وويتكوف قوات الاحتلال تعتدي على أسير محرر وتستولي على مركبة غرب الخليل الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من كفر عبوش جنوب طولكرم اعتقال شابة وشقيقها من قرية صفا غرب رام الله الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون شمال سلفيت كاتس: سنسيطر على جنوب لبنان حتى نهر الليطاني شؤون القدس: إخطارات هدم منازل في قلنديا تصعيد خطير يستهدف الوجود الفلسطيني في القدس الاحتلال يُصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 97 معتقلا ايران قصفت منزل عضوة الكنيست ميراف بن آري في "تل أبيب" لجنة الانتخابات في دير البلح تنفذ تدريبات للقوائم المرشحة الاحتلال يعتدي على عدد من المزارعين شرق طوباس الاحتلال يعتقل مواطنا من مسافر يطا ويحول منزلا قرب دورا إلى ثكنة عسكرية الشرطة تتعامل مع 6 شظايا صاروخية غرب الخليل الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ25 أهم قرارت الحكومة نتنياهو يكلف مستشاره بمتابعة المفاوضات الأمريكية الإيرانية

بعد اغتيال الصحافي حسن إصليح.. عدد الشهداء الصحافيين يرتفع إلى 215 شهيدا

استشهد الصحافي حسن إصليح وأصيب آخرون، جراء قصف بطائرة مسيرة إسرائيلية استهدف قسم الحروق في مجمع ناصر الطبي بمدينة خانيونس، فجر اليوم الثلاثاء حيث كان يتلقى العلاج بعد إصابته قبل نحو شهر في غارة استهدفت خيمة كان يتواجد فيها عدد من الصحافيين.

ووثقت مصادر طبية استشهاد ما لا يقل عن 42 فلسطينيا خلال الـ24 ساعة الماضية، نتيجة القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

ووصفت مصادر محلية استهداف مجمع ناصر الطبي بأنه "عملية اغتيال متعمدة"، مشيرة إلى أن الصحافي إصليح كان في مرحلة العلاج من إصابة سابقة حين جرى استهدافه مجددا.

في المقابل، زعم الجيش الإسرائيلي أن القصف استهدف ما وصفه بـ"مركز قيادة وسيطرة لحركة حماس داخل مستشفى في غزة"، مدعيا أن الحركة كانت تستخدمه لتنفيذ أنشطة عسكرية.

من جهته، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن ارتفاع عدد الشهداء من الصحافيين إلى 215 شهيدا منذ بداية الحرب، مشددا على أن اغتيال الصحافي حسن إصليح يندرج في إطار سياسة ممنهجة تستهدف الإعلاميين الفلسطينيين.

وأكد المكتب الإعلامي إدانته الشديدة لهذه الجرائم، داعيا الاتحاد الدولي للصحافيين، واتحاد الصحافيين العرب، وكافة المؤسسات الإعلامية حول العالم إلى استنكار هذه الانتهاكات المتواصلة بحق الصحافيين في غزة.

كما حمل الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب الإدارة الأميركية والدول الداعمة له، مثل بريطانيا، ألمانيا، وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة الوحشية التي تندرج ضمن إطار الإبادة الجماعية المستمرة في القطاع.

نعت فصائل فلسطينية وجهات حكومية الصحافي إصليح، الذي اغتالته طائرات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، على الفراش وخلال تلقيه العلاج في مستشفى ناصر الطبي، مؤكدةً أن هذه الجريمة إمعان في إجرام الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحافيين وحرب ضد الإنسانية.

وأدانت وكالة علم 4" اغتيال طائرات الاحتلال الانتحارية مديرها الصحافي حسن إصليح، أثناء تلقيه العلاج في مستشفى ناصر الطبي في مدينة خانيونس جنوب القطاع.

وأكدت "علم" أن مديرها إصليح، تعرض لإصابة سابقة بقصف إسرائيلي استهدف خيام الصحفيين مقابل مجمع ناصر الطبي قبل نحو شهر من الآن.

نددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بجريمة اغتيال "إصليح" داخل المستشفى بينما كان جريحاً، مؤكدةً أن هذا الإجرام يكشف الوجه الحقيقي للاحتلال.

وفي السياق، جددت حركة المبادرة الوطنية دعوتها بضرورة توفير الحماية اللازمة للصحفيين من بطش وملاحقة الاحتلال لهم.

من جانبها، حملت لجان المقاومة الاتحاد الدولي للصحفيين والمجتمع الدولي المسؤولية عن استمرار صمتهم تجاه المجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق الصحفيين والإعلاميين في غزة.

والصحافي حسن عبد الفتاح إصليح، مدير وكالة "علم 24" ومراسل ميداني، لم يتوقف عن توثيق العدوان الإسرائيلي على غزة بعدسته، حيث واصل تغطيته من قلب الأحداث حتى لحظة إصابته في استهداف سابق، ليُغتال لاحقًا وهو جريح يتلقى العلاج داخل مجمع ناصر الطبي.

ولم يكن استهداف الاحتلال الإسرائيلي الصحافي إصليح، بقصفه خيمة الصحافيين قبل شهر هو الأول، ففي مايو/أيار 2024، استهدفت غارة للاحتلال منزل عائلة إصليح في خانيونس.