استشهاد شاب برصاص الاحتلال في أريحا 3 قتلى في جريمة إطلاق نار قرب مدينة الطيرة بالداخل المحتل أوامر إخلاء لعائلات مقدسية في حي بطن الهوى الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة ​سلطات الاحتلال تخطر بهدم منزل أمين سر "فتح" في دورا وتمنحه 72 ساعة للإخلاء قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية 12 شهيدا بينهم 4 أطفال في قصف الاحتلال خيام ومنازل النازحين في غزة وخان يونس الذهب يرتفع أكثر من 2% ويتخطى مجددا حاجز 5000 دولار للأوقية الاحتلال يمنع سفر المرضى من غزة باليوم الثالث من فتح معبر رفح السعودية وتركيا تدعوان إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة تمهيدا لعودة السلطة الوطنية لتولي مسؤولياتها مستوطنون يقتحمون الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته محافظة القدس: اتفاقية بناء 2.780 وحدة لتوسيع مستوطنة "أدم" تصعيد خطير لسياسات الاستيطان ولفرض الوقائع بالقوة إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن مقرات الأونروا في القدس الشرقية شهيدان و10 مصابين في قصف إسرائيلي على خان يونس محافظة القدس: الاحتلال يوسّع الاستيطان شمال القدس بـ2,780 وحدة في مخطط تهويدي لاقتلاع الفلسطينيين وفرض الضم محكمة الاحتلال العليا تصدر أمرا احترازيا ضد نتنياهو يطالبه بتبرير عدم إقالة بن غفير الرئيس يعبر عن شكره وتقديره لمواقف السعودية وتركيا تجاه القضية الفلسطينية لجنة الانتخابات تعقد ورشات توعية حول إجراءات الترشح للانتخابات المحلية "التربية": جرائم المستوطنين الاحتلال تتصاعد بحق مدارسنا فرنسا تثني على إعادة فتح معبر رفح جزئيا وتؤكد ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق

تصحيح المفاهيم هو الخطوة الأولى نحو بدائل تدخين أفضل وإنقاذ المزيد من الأرواح

في الوقت الذي يشهد فيه العالم تطوراً في السياسات الصحية وجهود مكافحة التدخين، لا يزال كثير من المدخنين حول العالم يفتقرون إلى معلومات دقيقة حول البدائل التي تعتبر أقل خطورة مثل السجائر الإلكترونية، والتبغ المسخن، وأكياس النيكوتين.

وفي ظل غياب هذه المعرفة، تتكاثر المفاهيم الخاطئة، مما يؤدي إلى قرارات صحية قد تكون أكثر خطورة من الاستمرار في التدخين ذاته. مؤخراً، أظهرت دراسة دولية أن توفير المعلومات العلمية الدقيقة هو عامل حاسم في قرار المدخنين التحول إلى بدائل خالية من الدخان.

وفي هذا السياق، صرح رئيس اتحاد مستهلكي النيكوتين في الفلبين بضرورة صياغة سياسات تمكّن المدخنين من الوصول إلى معلومات دقيقة حول الخيارات التي قد تكون أقل خطورة وتسهيل الوصول إليها للمدخنين البالغين من غير الراغبين بالإقلاع النهائي عن التدخين أو الذين لا يستطيعون ذلك.

الدراسة، التي استندت إلى بيانات بريطانية، كشفت أن من يدرك الفرق في مستوى الضرر بين التدخين والبدائل، هو من يكون من بين الأشخاص الذين تزيد احتمالية إقلاعهم أو التحول نحو خيارات أكثر أماناً، لكن ولسوء الحظ، تنتشر معلومات مضللة تعيق هذا التحول، وتمنع المستهلكين من اتخاذ قرارات مبنية على المعرفة.

من جانبها، تؤكد الباحثة المشاركة في جامعة بريستول، ياسمين خوجا، أن سوء الفهم بشأن السجائر الإلكترونية يمنع كثيراً من المدخنين من التحول إليها، رغم أن الدراسات تشير إلى أنها أقل خطراً بكثير من التدخين التقليدي. وتقول خوجا: "رغم أن السجائر الإلكترونية ليست خالية من المخاطر، إلا أنها تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين."

نتائج أخرى في الدراسة أوضحت أن ما نسبته 85% من المدخنين في إنجلترا حسب إحصائيات جرت في عام 2024 يعتقدون خطاً أن التدخين الإلكتروني يساوي أو يتجاوز خطر التدخين، مقارنة بـ59% فقط قبل 10 سنوات. هذه القفزة في سوء الفهم ليست عفوية، بل تعكس فشلاً في التوعية الرسمية، وتشير إلى ضرورة إعادة التفكير في طريقة التواصل مع الجمهور.

ومع اقتراب مؤتمر الأطراف الحادي عشر (COP 11) في اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ (FCTC) والذي من المقرر أن ينعقد في جنيف بسويسرا في نوفمبر القادم، يدعو مختصون ومستهلكون على حد سواء إلى تحوّل جذري في السياسات، من الحظر والتقييد، إلى الاعتراف بالبدائل الخالية من الدخان كوسيلة فاعلة لتقليل الأمراض والوفيات المرتبطة بالتدخين.

وفي نهاية المطاف، ومع تنامي الأدلة العلمية، فإنه لم يعد من المقبول تجاهل أهمية تمكين من المعرفة لاتخاذ قرارات واعية بناء على العلم، وهو ما يضمن صحة المجتمعات، لا الاستمرار في زرع الخوف والغموض.