قوة كبيرة من جيش الاحتلال معززة بالجرافات تقتحم محيط مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واسعة واعتقال العشرات في علار وصيدا وبلعا بطولكرم شهيد برصاص الاحتلال شمال شرق مدينة غزة وفاة مسنة جراء البرد القارس جنوب قطاع غزة رئيس كوبا يحذر واشنطن من مغبة شن عدوان على بلاده موسكو تستبعد التوصل لاتفاق ودي حول أوكرانيا وفاة لاعب مصري شاب بعد تدخل قوي داخل الملعب الاحتلال يهدم عدة بركسات جنوب الخليل إصابة شاب برصاص الاحتلال غرب الخليل إندونيسيا: استمرار البحث عن 80 مفقودًا بعد انهيار أرضي الخارجية الإيرانية: نواجه حربا مركبة وردنا سيكون موجعًا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,660 والإصابات إلى 171,419 مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى سبب مثير وراء غياب ترامب عن نهائي السوبر بول قمع عنيف للأسيرات في سجن "الدامون" بسبب "ملاعق سلطة" إصابة برصاص الاحتلال شرقي مدينة غزة وسط عمليات تجريف ونبش قبور وقصف مكثف مستوطنون يعتدون على ممتلكات المواطنين في دوما جنوب نابلس مستوطنون يطلقون النار صوب منازل المواطنين في قصرة الاحتلال يواصل عدوانه على مناطق شمال شرق القدس ويقتحم مخيم قلنديا جيش الاحتلال يعلن التعرف واستعادة جثة الأسير الأخيرة من غزة

فتوح: قصف مدرسة الكرامة جريمة حرب

الحرية- قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن جريمة الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدرسة الكرامة التي تؤوي نازحين في حي التفاح شرق مدينة غزة، استهداف مقصود ومجزرة جماعية تتكرر كل يوم، وتنفذ ضمن خطة ممنهجة تستهدف إبادة شعبنا وتهجيره قسريا.

وأضاف في بيان صادر عن المجلس الوطني، أن الاستهداف اليومي لمراكز الإيواء والمدارس، التي تدار تحت إشراف مؤسسات دولية، يشكل خرقا فاضحا للقانون الدولي الإنساني، ويعكس استهتارا صارخا بكل المواثيق والمعاهدات الدولية.

ولفت فتوح، إلى أن ما يجري من قتل، وشطب أسر كاملة من السجل المدني، وقتل الأطفال أمام أمهاتهم ليس فقط جريمة حرب، بل هو قمة الوحشية المجردة من أدنى قيم الإنسانية، مؤكدا أنها سياسة ممنهجة لإبادة شعبنا من خلال القتل الجماعي، والتجويع، والتهجير القسري، وتدمير البنية التحتية، في محاولة لفرض واقع جديد على الأرض.

وشدد، على أن تقاعس المجتمع الدولي وحماية الإدارة الإميركية ودعمها لحرب الإبادة والتطهير وعدم تنفيذ القوانين الإنسانية الدولية والقرارات الدولية التي تحمي المدنيين من الإبادة، ضاعفت أعداد الضحايا وشجعت الاحتلال على التمرد على القوانين والاتفاقيات، الأمر الذي وضع مصداقية النظام الدولي على المحك.