مستوطنون يقتحمون أطراف بيرزيت شمال رام الله 3 ملايين نازح سوداني عادوا إلى ديارهم والخرطوم أبرز وجهة وفاة رضيع نتيجة البرد القارس.. وارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,662 قتيل ومصاب بجريمة إطلاق نار بمعرض للسيارات في يركا في الداخل المحتل مصطفى يؤكد دعم كل جهد لإغاثة شعبنا في غزة بما يضمن وحدة شطري الوطن خلال 24 ساعة... الاحتلال يهدم 40 منشأة في كفر عقب شمال القدس وزير الداخلية يترأس اجتماع المجلس الأعلى للدفاع المدني مستوطنون يطلقون النار صوب منازل المواطنين في قصرة لجنة المتابعة تدعو إلى أوسع مشاركة في مسيرة "الرايات السوداء" في تل أبيب اليونيسف: حملة واسعة للعودة للتعلم في غزة تشمل 336 ألف طفل السعودية تجدد التزامها بدعم مهمة «مجلس السلام» في غزة تهديدات إيرانية وحشد أمريكي واستنفار إسرائيلي ينذر بصراع مباشر الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء: الاحتلال يواصل احتجاز جثامين 776 شهيدا مستوطنون يهاجمون خربتي الفخيت والحلاوة بمسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس قوات الاحتلال تغلق مدخل راس الواد شرق بيت لحم مستوطنون يهاجمون منزلا في سعير استشهاد الشاب محمد راجح نصر الله من بلدة الظاهرية سلطات الاحتلال تبعد شابين عن "الأقصى" أحدهما لـ6 شهور بن سلمان: السعودية لن تسمح باستخدام أراضيها لضرب طهران

خطة إسرائيلية لتوزيع المساعدات بغزة عبر 3 مراكز

الحرية- أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، بأن هناك خطة لتوزيع المساعدات في رفح بين محوري موراغ وفيلادلفيا.

وقالت إنه سيتم إنشاء 3 مراكز لتوزيع المساعدات في رفح.

وطبقاً للآلية الإنسانية التي تعمل إسرائيل على إنشائها، فإن توزيع المساعدات سيتم في رفح، بين محور موراج ومحور فيلادلفيا ـ في منطقة معقمة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، ولن يسمح لسكان غزة بالدخول إليها إلا تحت التفتيش، للتأكد من عدم دخول أي من أعضاء حماس.

سيتم إنشاء 3 مراكز توزيع مختلفة في رفح، وستكون مركز المساعدات للقطاع بأكمله. ولن يتم توزيع المساعدات في أي مكان آخر، وبالتالي قد يؤدي ذلك أيضًا إلى تسريع عملية إخلاء السكان من شمال قطاع غزة إلى الجنوب.

وفي إسرائيل، يدرسون إنشاء مركز توزيع مؤقتة في شمال قطاع غزة، في بداية العملية، لكنه سيتم إغلاقه لاحقًا مع إخلاء السكان إلى الجنوب. وسيُسمح لممثل عن كل عائلة في غزة بالحضور إلى مراكز التوزيع وأخذ المساعدات بمبلغ محسوب لعائلته فقط.

ووفقا لحسابات جيش الاحتلال، تحتاج كل أسرة متوسطة في غزة إلى حوالي 70 كيلوغراما من الطعام أسبوعيا للبقاء على قيد الحياة.

وبالتالي، فإن كل ممثل لعائلة غزية سيحصل على المبلغ الكافي لعائلته لمنع حدوث مجاعة في القطاع.وسيتم التوزيع وفق تسجيل منظم ستديره الجمعيات والشركات الأمريكية الخاصة، وبالتالي ستصل المساعدات إلى العائلات والمواطنين بشكل مباشر.

ويعتقدون في إسرائيل أن آلية توزيع المساعدات هذه هي التي ستجعل من الصعب للغاية على حماس سرقة كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية ووضع يديها عليها.

وقال مسؤولون عسكريون "ستجد حماس صعوبة أكبر بكثير في سرقة المساعدات من عائلات غزة. هناك فرق بين سرقة شاحنة، كما يفعل حتى يومنا هذا، وبين أخذ الطعام من أيدي الناس وتركهم جائعين. نعتقد أن هذه هي أفضل آلية.