سلطة المياه تختتم دورتين تدريبيتين لموظفي قطاع المياه الفلسطيني الاحتلال فجر مدرسة بجنوب لبنان .. كاتس: المنطقة الأمنية تمتد من الساحل إلى قلعة الشقيف الى جبل الشيخ الاحتلال يعتقل شابا من مخيم نور شمس بطولكرم الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع 70 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى رغم إجراءات الاحتلال الذهب يتجه لثالث خسارة أسبوعية مع ارتفاع النفط في ظل الأزمة الاقتصادية.. مبادرة «تنازل لله» تعيد الأمل لمئات الأسر المتعثرة إصابات جراء قصف الاحتلال غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستوطنون يرفعون أعلام الاحتلال على منزل غرب دير أبو ضعيف بجنين آيزنكوت يتصدر .. استطلاع: "الليكود" يسقط لأدنى مستوى منذ أيار 2025 استشهاد مواطن متأثرا بجروحه إثر استهداف الاحتلال مدينة غزة 3 إصابات وتحطيم مركبتين في اعتداء للمستوطنين بأريحا الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم الصحة العالمية: ربع سكان العالم يفتقرون إلى مياه شرب آمنة مستوطنون يواصلون الاعتداء على بئر مياه بئر المسكوب شرق القدس إلغاء مأدبة رأس السنة العبرية في بوكيت بتايلاند عقب مظاهرة مناهضة لإسرائيل لائحة اتهام: إحباط مخطط لهجمات في برلين وفيينا بذكرى 7 أكتوبر قوات الاحتلال تطلق النار على سيارة في البيرة مسؤول إسرائيلي عن سيطرة الحوثيين على باب المندب: أسوأ من هرمز نزوح 2398 أسرة في تعز ولحج بيوم واحد إثر التصعيد العسكري

الاحتلال يهدم قرية "خلة الضبع" بمسافر يطا ويُشرد سكانها

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، "قرية خلة الضبع" بمسافر يطا وشردت سكانها، وتم هدم 25 منشأة تحوي منازل وآبار مياه، وكهوف وغرف زراعية، وحظائر، وخلايا شمسية، ومعظم سكان القرية من عائلة الدبابسة.

وأوضح الناشط الإعلامي في مسافر يطا أسامة مخامرة، بأن سلطات الاحتلال قد أجبرت سكان القرية على اخلاء منشآتهم تحت تهديد السلاح، ومنعتهم من أخذ متاعهم واحتياجاتهم من منازلهم. ولم يبق من القرية سوى المدرسة ومنزلين فقط، بعد عملية الهدم.

واشار مخامرة الى ان قرية خلة الضبع، كانت مهددة بالهدم حيث صدر قرار من محكمة الاحتلال في العام 2022 بهدمها، وتهجير سكانها، بحجة أنها تقع في منطقة إطلاق نار، لتسهيل عمليات الاستيلاء عليها واحلال المستوطنين الاسرائيليين مكانهم.

وقال ان القرية تقع جنوب شرق مدينة الخليل، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 3000 دونم، منها 250 دونمًا مخصصا للتجمع السكاني البالغ عددهم نحو 120 نسمة، يتوزعون على 14 عائلة، تنتمي جميعها إلى عشيرة الدبابسة.

ويعتمد سكان القرية بشكل رئيسي على الزراعة وتربية الماشية كمصدر للدخل، كما يعمل بعضهم في مدينتي الخليل ويطا، بالإضافة إلى ممارسة حرف يدوية.

وكانت سلطات الاحتلال قد قامت في شهر شباط الماضي بهدم 7 مساكن، و3 كهوف، وبئر ماء في القرية، ما أدى إلى تشريد العديد من العائلات، بالإضافة إلى اعتداءات المستوطنين، التي شملت تدمير المزروعات، ورعي المواشي في أراضيهم، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالمحاصيل الزراعية.