ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,821 والإصابات إلى 174,897 منذ بدء العدوان نادي الأسير: 92 شهيدا بين صفوف الأسرى داخل سجون الاحتلال منذ بدء جريمة الإبادة أبو ردينة يحذر من خطورة استكمال طرح 3401 وحدة استيطانية في منطقة E1 ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل الشوبكي: المملكة العربية السعودية تمثل داعما أساسيا لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة الأغا: العلاقات الفلسطينية السعودية متينة منذ عهد الملك المؤسس أيرلندا تعلن مقاطعتها "يوروفيجن 2027" احتجاجا على مشاركة إسرائيل تقرير أممي يؤكد ارتكاب الولايات المتحدة جرائم حرب في إيران قوات الاحتلال تقتحم بيت لحم والدوحة البنك الدولي: تمكنا من تعبئة 112 مليار دولار تمويلات خاصة هذا العام مجلس مجتمعي الظاهرية ينهي خلافاً عائلياً تسبب بإصابة عدد من الأشخاص جنوب الخليل قتيل برصاص شرطة الاحتلال في أم الفحم وفاة الطفلة ليندا العويوي متأثرة بإصابتها في حريق اندلع بمنزلها يوم أمس الشرطة تلقي القبض على شخص مطلوب بارتكاب أكثر من 40 جريمة سرقة نادي الأسير: 39 صحفيا في سجون الاحتلال الاحتلال يعتقل 6 مواطنين عقب اعتداء للمستوطنين وتكسير 50 شجرة زيتون جنوب الخليل "مجلس السلام" ينتقد سياسة الاحتلال في غزة ويدعو لهدنة 14 يوما الصحة اللبنانية: 8953 شهيداً و30643 جريحاً حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي سلطة المياه تعمل على إعادة تشغيل محطة الشيخ عجلين بغزة للحد من مخاطر الصرف الصحي الاحتلال يصعد سياسات القمع والتجويع والإهمال ضد الأسيرات الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم

شؤون اللاجئين بالمنظمة تدين القرار الأميركي برفع الحصانة عن الأونروا

الحرية- أدانت دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية، قرار وزارة العدل الأميركية بعدم اعتبار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، هيئة تابعة للأمم المتحدة ولا تتمتع بالحصانة الدبلوماسية التي تحميها من الدعاوى القضائية في الولايات المتحدة.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، إن قرار العدل الأميركية يُعتبر سابقة خطيرة، ويشكل هجوما على المجموعة الدولية التي اعتمدت قرار 302 عام 1949 بأغلبية كبيرة دون اعتراض، وتعديا على القانون الدولي، وانتهاكا فاضحا لميثاق الأمم المتحدة (بما في ذلك المادتان (2) و(105)، ولقراراتها ذات الصلة بحصانات وحماية المنظمات الدولية بما فيها قرار تأسيس الأونروا رقم 302 وفق المادة (17)، ولاتفاقية 1946 بشأن امتيازات وحصانات الأمم المتحدة.

وأضاف: أن القرار الأميركي برفع الحصانة عن الأونروا وعدم اعتبارها جزءا من الأمم المتحدة سيفتح الطريق لمقاضاتها أمام المحاكم الأميركية، لافتا إلى أن القرار يتقاطع مع خطط دولة الاحتلال الإسرائيلي بتفكيك الأونروا، ومع القانونين اللذين أقرتهما الكنيست في أكتوبر الماضي والقاضيين بحظر عمل أنشطة الأونروا في القدس الشرقية المحتلة، ويقوضان ولايتها في مناطق عملياتها في الأرض الفلسطينية المحتلة، ما سيدفع بدولة الاحتلال إلى المضي قدما في تنفيذ القانونين بحظر أنشطة الأونروا وإغلاق مقراتها ومدارسها وعياداتها الصحية ومراكزها الإغاثية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وفي قطاع غزة.

ووصف أبو هولي القرار الأميركي، بـ"قرار مسيس ومتسرع"، خاصة أن مجموعة المراجعة الخارجية (المستقلة) التي شكلها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتريش في 5 فبراير/ شباط 2024، برئاسة وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة كاترين كولونا لتقييم حيادية الأونروا والرد على الاتهامات الإسرائيلية التي استهدفت عددا من موظفيها أثبت عدم صحة الادعاءات الإسرائيلية.

وأكد أبو هولي أن الأونروا جزء لا يتجزأ من الأمم المتحدة، وهي جزء من المنظومة الدولية التي ترسخ للنظام المتعدد الأطراف، لافتا إلى أن القرار الأميركي لا يلغي وضعية الأونروا باعتبارها هيئة تابعة للأمم المتحدة، وهو يشكل عقابا جماعيا لملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين يتلقون المساعدات المنقذة للحياة من الأونروا، في مناطق عملياتها الخمس وخاصة في قطاع غزة التي تشكل لهم شريان الحياة في ظل حرب الإبادة الجماعية التي تشنها دولة الاحتلال منذ أكثر من 17 شهرا.

وأضاف: أن مصير الأونروا يحدد من طرف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي يبلغ عددها 194 دولة، والتي تُمثَّل فيها الدول تمثيلًا متساويًا، والولايات المتحدة ودولة الاحتلال لا تملكان الحق في إسقاط الصفة الأممية عن الأونروا أو ملاحقتها قضائيا، لافتا إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة جددت تفويض عمل الأونروا بأغلبية ساحقة بتصويت 168 عضوا في الجمعية العامة لثلاث سنوات جدد في عام 2023، وتستمر الولاية الجديدة إلى العشرين من شهر يونيو/ حزيران 2026.

وطالب أبو هولي الإدارة الأميركية بالعدول عن قرارها المناهض للأونروا، وأن تتخذ خطوة إلى الأمام بعودة تمويلها للأونروا وحماية ولايتها، إلى حين إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين طبقا لما ورد في المادة (11) من القرار 194، والضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي لوقف العمل بالقانونين اللذين يحظران عمل الأونروا، وإلزامها حماية الأونروا والعاملين فيها، وتمكينها من القيام بولايتها الممنوحة لها بالقرار 302.