كندا تقدم 100 مليون دولار كندي مساعدات دولية لفلسطين الاحتلال يقتحم بيت دقو شمال غرب القدس وينفذ حملة اعتقالات تراجع النفط واستقرار الذهب والدولار وسط ترقب الأسواق الاحتلال يداهم عدة منازل في مخيم عايدة وبلدة جناتا بمحافظة بيت لحم الاحتلال يقتحم النبي صالح ويعتقل شاباً أسعار السولار في الولايات المتحدة تسجل مستوى قياسيًا الاحتلال يقتحم مدينة أريحا ومخيم عقبة جبر قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس وبلدة عقابا شمالها حملة دولية تطالب بتعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة الاحتلال يداهم عتيل ودير الغصون شمال طولكرم سلطات الاحتلال تهدم منشآت صناعية في جبع شمال شرق القدس الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من نابلس ثلاث ساعات في نيويورك: المحادثات التي قد تغير الحرب مع إيران ليبرمان يقترح إسناد إدارة الضفة الغربية للأردن رئيس الوزراء المصري يشدد على ضرورة دعم السلطة الوطنية الفلسطينية واستعادة دورها في غزة وزير العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني يؤكد دعم بلاده لحقوق الشعب الفلسطيني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,922 والإصابات إلى 174,995 منذ بدء العدوان هيئة الأسرى: شهادات من سجن النقب تكشف ظروف احتجاز قاسية بحق أسرى غزة رئيس بلدية الخليل للقنصل السويدي: إجراءات الاحتلال تخنق الخليل وتعرقل حياتنا هيئة الأسرى: الأسيرة الحامل براءة أبو خديجة تواجه ظروف اعتقال قاسية في الدامون

إدارة ترمب ترفع الحصانة عن الأونروا

قررت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رفع الحصانة عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، ولا تعتبرها جزءا من الأمم المتحدة بما يسمح بمقاضاتها أمام المحاكم الأميركية.

وجاء هذا التصريح في وثيقة قانونية قدمتها وزارة العدل الأميركية للمحكمة الاتحادية في نيويورك يوم الخميس الماضي، وذلك في إطار قضية خطيرة ضد الأونروا تتهمها بالتغطية على موظفين شاركوا في أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتطلب تعويضات مالية باهظة.

ويعكس هذا التحول موقف الإدارة الأمريكية المتشدد تجاه الوكالة الأممية، خاصة في ظل الاتهامات الإسرائيلية المتكررة للأونروا.

ومنذ ولايته الأولى كرئيس للولايات المتحدة الأميركية 2017، يعمل الرئيس دونالد ترامب على محاربة الأونروا ووقف تمويلها، بهدف تصفية قضية اللاجئين.

ووصف فريق الدفاع القانوني عن "الأونروا" هذه الاتهامات بأنها "غير جدية"، مؤكدا أن الوكالة تتمتع بالحصانة القانونية كإحدى الوكالات التابعة للأمم المتحدة، وهو الموقف الذي تبنته الإدارات الأميركية السابقة.