الخارجية: إخلاء الاحتلال لمركز قلنديا تحد جديد للجهود الدولية والالتزامات القانونية تجاه قضية اللاجئين بقيادة المتطرف بن غفير.. الاحتلال يستولي على معهد قلنديا التابع للأونروا الأونروا: اقتحام القوات الإسرائيلية مركز قلنديا أمر غير مقبول ومثير للقلق العميق إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد الأقصى إصابة طفل برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا سلوفاكيا تدين تصريحات بن غفير بشأن القتل المتعمد للفلسطينيين مستوطنون يهاجمون منزلا في مادما جنوب نابلس الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس

استطلاع: غالبية الإسرائيليين يؤيدون "صفقة شاملة"

الحرية- أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام الإسرائيلي أن 62% من الإسرائيليين يؤيدون التوصل إلى صفقة يُطلق بموجبها سراح جميع الأسرى المحتجزين لدى المقاومة دفعة واحدة، مقابل وقف الحرب والانسحاب من القطاع.

وقالت صحيفة "معاريف" العبرية التي نشرت نتائج الاستطلاع، إن "62% من المستطلعة آراؤهم أيدوا صفقة يتم بموجبها إطلاق سراح جميع الأسرى دفعة واحدة مقابل وقف القتال والانسحاب من قطاع غزة، فيما عارضها 21%، وأجاب 17% بأنهم لا يملكون رأياً في الموضوع".

وشمل الاستطلاع الذي أجراه معهد "لازار" عينة عشوائية من 508 إسرائيليين، وكان هامش الخطأ 4.4%، وفق الصحيفة.

والخميس، أعلنت حركة حماس استعدادها للبدء الفوري في "مفاوضات الرزمة الشاملة" مع تل أبيب لإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين مقابل وقف الحرب في غزة والانسحاب الكامل من القطاع.

لكن الوزيران الإسرائيليان المتطرفان بتسلئيل سموتريتش، وإيتمار بن غفير، واصلا تحريضهما لمواصلة حرب الإبادة في القطاع، تماهياً مع سياسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التي يقول الإسرائيليون إنه يماطل ويتهرب من الوصول للاتفاق، بهدف إطالة أمد الحرب، والحفاظ على حكومته.