استشهاد شابّ برصاص الاحتلال على حاجز الانفاق ببيت لحم الاحتلال يهدم منشآت ويقتلع عشرات أشجار الزيتون ويجرف أراضي في محافظة الخليل رئيس الوزراء يتابع سير عملية المراجعة الوظيفية في الدوائر الحكومية فوز المعلمة وفاء محمد عمرو بلقب معلم الرياضيات المتميز لعام 2025 تحذير "الشاباك" للكابينت: حماس قد تقدم "تمثيلا زائفا" لنزع السلاح الاحتلال يفرج عن 5 أسرى من قطاع غزة الحاخامات يحسمون القرار.. الدعم الحريدي للميزانية في القراءة الأولى 11 دولة تندد بهدم مقر "الأونروا" في القدس: يمثل خطوة غير مقبولة حجاوي: إنجاز مشاريع بنية تحتية بـ70 مليون شيقل و25 مليون دولار خلال 2025 جيش الاحتلال يرفع الجاهزية على الحدود الشرقية تحسبا لهجوم تقوده أذرع إيرانية الجامعة العربية تطالب بالضغط على الاحتلال لإدخال المساعدات إلى غزة مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: لا سلام بلا دولة مستقلة الاحتلال يقتحم منزل الشهيد قصي حلايقة في سعير بالخليل اللجنة الحكومية لإدارة غزة تصل القطاع الأحد عبر معبر رفح 11 دولة تندد بهدم مقر "أونروا" في القدس وزير الصحة وممثلة ألمانيا يبحثان تطورات الوضع الصحي وخطة التعافي الاحتلال يعتقل مواطنين من الكرمل جنوب الخليل السفير الأسعد يتفقد أبناء شعبنا في مخيمات صور ويلتقي رئيس بلدية برج الشمالي مستوطنون يضرمون النار في مساكن المواطنين بتجمع "خلة السدرة" البدوي الكنيست يصادق على ميزانية 2026 في قراءة أولى

استطلاع: غالبية الإسرائيليين يؤيدون "صفقة شاملة"

الحرية- أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام الإسرائيلي أن 62% من الإسرائيليين يؤيدون التوصل إلى صفقة يُطلق بموجبها سراح جميع الأسرى المحتجزين لدى المقاومة دفعة واحدة، مقابل وقف الحرب والانسحاب من القطاع.

وقالت صحيفة "معاريف" العبرية التي نشرت نتائج الاستطلاع، إن "62% من المستطلعة آراؤهم أيدوا صفقة يتم بموجبها إطلاق سراح جميع الأسرى دفعة واحدة مقابل وقف القتال والانسحاب من قطاع غزة، فيما عارضها 21%، وأجاب 17% بأنهم لا يملكون رأياً في الموضوع".

وشمل الاستطلاع الذي أجراه معهد "لازار" عينة عشوائية من 508 إسرائيليين، وكان هامش الخطأ 4.4%، وفق الصحيفة.

والخميس، أعلنت حركة حماس استعدادها للبدء الفوري في "مفاوضات الرزمة الشاملة" مع تل أبيب لإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين مقابل وقف الحرب في غزة والانسحاب الكامل من القطاع.

لكن الوزيران الإسرائيليان المتطرفان بتسلئيل سموتريتش، وإيتمار بن غفير، واصلا تحريضهما لمواصلة حرب الإبادة في القطاع، تماهياً مع سياسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التي يقول الإسرائيليون إنه يماطل ويتهرب من الوصول للاتفاق، بهدف إطالة أمد الحرب، والحفاظ على حكومته.