مستعمرون يقتحمون قصر هيرودس الأثري غرب أريحا جماهير شعبنا في بيت لحم تنظم وقفة تضامنية مع المعتقلين الاحتلال يعتقل طفلا ومستوطنون يقتحمون وسط الخليل 3 شهداء إثر قصف الاحتلال مدينتي خان يونس وغزة اللواء علام السقا " القضاء على ظاهرة المركبات غير القانونية يهدف إلى حماية المواطنين من أخطارها" خلال جلسته الأسبوعية: مجلس الوزراء يحذر من مخططات استعمارية جديدة في الضفة الاحتلال يهدم منزل الشهيدين همام وحارث حشاش في جني الاحتلال يقتحم الخضر جنوب بيت لحم "الأونروا": نقص الأدوية الحاد في غزة تهديد خطر لحياة المرضى شهداء ومصابون إثر استهداف الاحتلال حي التفاح شرق غزة 4 شهداء إثر قصف الاحتلال مدينتي دير البلح وخان يونس الاحتلال يصيب مواطنين بالاختناق خلال اقتحامه مادما جنوب نابلس وصول أطفال جرحى من قطاع غزة إلى مالطا للعلاج قوات الاحتلال تقتحم جورة الشمعة جنوب بيت لحم بزيارة رسمية ..طاقم منبر الحرية يهنئ مدير مديرية الاستخبارات العسكرية في محافظة الخليل توليه منصبه

الوزير برهم يطلع نظيره المصري على حجم الدمار الذي تعرض له قطاع التعليم في غزة

أطلع وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، نظيره في جمهورية مصر العربية محمد عبد اللطيف، على حجم الدمار الذي تعرض له قطاع التعليم في قطاع غزة، وآليات التنسيق لدعم العملية التعليمية في دولة فلسطين.

 

واستعرض الوزير برهم، خلال اللقاء الذي عقد في مقر وزارة التعليم بالقاهرة، ما تعرض له قطاع التعليم في غزة خلال العدوان الأخير، مشيرا إلى أنه تم تدمير أكثر من 95% من المدارس وخروج 293 مدرسة من أصل 309 عن الخدمة، ما بين دمار كامل وجزئي، كما تعرضت الجامعات للقصف، وتم تدمير نحو 85% من مبانيها، وهناك أكثر من 720 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة، بالإضافة إلى حرمان نحو 700 ألف منهم من حقهم في التعليم.

 

كما أكد وزير التعليم، أن هناك نحو 20 ألف طالب وطالبة في المراحل المدرسية، بالإضافة إلى 4500 طالب جامعي، واجهوا انقطاعا كاملا عن التعليم خلال الحرب، ومع ذلك تمكنت الوزارة من إعادة تشغيل العملية التعليمية عبر التعليم الإلكتروني، مضيفا أنه تم إنشاء مدارس افتراضية ومراكز تعليمية رغم التحديات اليومية والمتغيرات المفروضة نتيجة النزوح المتكرر والتدمير المستمر للبنية التحتية.

 

كما تناول الاجتماع ضرورة تقديم دعم مصري إضافي خاصة فيما يتعلق بإنشاء مراكز تعليمية لدعم التعليم الإلكتروني في المواد الأساسية مثل "الرياضيات والعلوم واللغات" والموافقة على فتح هذه المراكز التعليمية، والسماح للمعلمين الفلسطينيين المقيمين في مصر مع أسرهم بالمساهمة في تقديم الدروس التعليمية وذلك دعما للتعليم الإلكتروني للطلبة الفلسطينيين داخل وخارج فلسطين.

 

وتطرق الاجتماع أيضا إلى تجربة العام الماضي الناجحة في تنظيم امتحان الثانوية العامة للطلبة في مصر، حيث تقدم أكثر من 1350 طالبا وطالبة للامتحان في مدارس مصرية حكومية وذلك بدعم وتنسيق كامل من الحكومة المصرية، وهذا كان له أثر كبير في دعم الطلاب نفسيا وأكاديميا. وأعرب الوزير برهم عن أمله في تكرار التجربة لهذا العام خاصة أن عدد المتقدمين للامتحان من الطلبة داخل مصر يقدر ما بين 1800 إلى 1900 طالب، مطالبا بتوسيع آفاق التعاون في مجالات التعليم الإلكتروني والثانوي والفني.

 

وأوضح أن التعليم بالنسبة للشعب الفلسطيني ليس مجرد حق بل هو وسيلة مقاومة وبقاء رغم الظروف الصعبة التي نعيشها في ظل التحديات الحالية، حيث إن آباءنا دائما كانوا يحثوننا على التعلم لأنه السبيل الوحيد لتحقيق آمالنا.

 

وأعرب عن تقديره لجمهورية مصر العربية قيادة وحكومة وشعبا وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، لدورهم التاريخي والمستمر في دعم القضية الفلسطينية خاصة في مجال التعليم، وقال إننا نشعر دائما في مصر بأننا بين أهلنا، وما تقدمه مصر ليس غريبا على أشقائنا الذين نعتبرهم امتدادنا الحقيقي، خاصة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي الذي أدى إلى تدمير واسع للبنية التحتية التعليمية داخل غزة.

 

من جانبه أكد الوزير المصري، أن وزارة التربية والتعليم المصرية على استعداد تام لتقديم كافة سبل الدعم والمساعدة للشعب الفلسطيني في كافة مجالات التعليم المختلفة وتعزيز قدرات النظام التعليمي الفلسطيني لضمان حصول طلاب فلسطين على التعليم الجيد والمستدام في مواجهة التحديات والصعوبات الحالية.

 

وقال وزير التربية والتعليم، إن العلاقة بين مصر وفلسطين لم تكن يوما مجرد علاقة سياسية أو دبلوماسية، بل هي علاقة أخوة ومصير مشترك تمتد عبر السنين، مؤكدا أننا "دائما معكم قلبا وقالبا" وقبل أن نكون شركاء في أي تعاون رسمي "أنتم جزء منا".

 

حضر الاجتماع، سفير دولة فلسطين لدى مصر دياب اللوح، والمستشار أول جهاد القدرة، والمستشار الثقافي ناجي الناجي، ومسؤول الشؤون الأكاديمية والبحثية بالسفارة إياد أبو الهنود، ومن وزارة التربية والتعليم المصرية، مستشار الوزير للعلاقات الدولية هانم أحمد، ومنسق الوزارة لمنظمات الأمم المتحدة أميرة عواد، ومدير العلاقات الثقافية والوافدين رندة صلاح.