الاحتلال يضع مكعبات إسمنتية عند مداخل منازل المواطنين غرب سلفيت “إسرائيل” تدمّر جسور الليطاني وتعلن أنها ستسيطر على المنطقة حتى النهر مستوطنين يحرقون غرفة زراعية في بيت فوريك شرق نابلس شهيد وإصابات بنيران الاحتلال في قطاع غزة لليوم الـ25.. الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى العبور ممنوع لمن لا يمتلك تصريحًا.. الحرس الثوري الإيراني يعيد السفينة "سيلين" من مضيق هرمز بلومبرج: دول خليجية تدرس خيارات عسكرية لمواجهة التصعيد الإيراني إسرائيل تدعي قتل عنصر بـ"فيلق القدس" الإيراني في هجوم ببيروت قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس مجلس الوزراء: بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارا من فجر السبت المقبل مقتل اسرائيلية واصابة اخرين بصواريخ حزب الله واشنطن تدفع بآلاف "المارينز" إلى المنطقة.. والفرقة 82 المحمولة جواً في طريقها للشرق الأوسط "بلومبرغ": حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" تعاني مما هو أبعد من الحريق على متنها قلق إسرائيلي من فرض ترمب وقفًا لإطلاق النار لمدة شهر مع إيران أسعار البنزين تواصل ارتفاعها في الولايات المتحدة قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم إيران: أمريكا وإسرائيل هاجمتا محيط محطة بوشهر للطاقة النوية البنتاغون سيرسل 3000 مظلي لتعزيز العمليات ضد إيران الاحتلال يقتحم بلدتي بيت دقو وبيت إجزا مجلس الأمن يبحث الأوضاع في فلسطين

"الصحة العالمية": 90% من الحوامل والمرضعات في غزة يعانين سوء تغذية

قالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية مارغريت هاريس، إن 90% من النساء الحوامل والمرضعات في قطاع غزة يعانين سوء تغذية حادا، وإن نقص المعدات الطبية يحول دون حصولهن على العلاج اللازم.

واستعرضت هاريس في تصريحات صحفية، لمناسبة أسبوع الصحة العالمي، الممتد بين 7 و13 إبريل/ نيسان من كل عام، الوضع الصحي المتدهور في قطاع غزة، الذي يتعرض منذ نحو عام ونصف عام لحرب إبادة جماعية إسرائيلية.

وأشارت إلى أن صحة الأمهات والأطفال في غزة شهدت تدهورًا حادًا منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأوضحت أن 90% من النساء الحوامل والمرضعات وآلاف الأطفال يعانون سوء تغذية حادا.

وشددت هاريس على أن الكثير من النساء والأطفال في غزة بحاجة ماسة إلى العلاج.

وقالت بهذا الخصوص: "كثيرون منهم بحاجة ماسة إلى العلاج. ولا تصل إلى غزة أي مساعدات غذائية أو طبية حاليًا. الأمهات والأطفال يعانون بالفعل، والوضع يزداد سوءًا يومًا بعد يوم".

وتحدثت عن الفترة التي ساد فيها وقف مؤقت لإطلاق النار قبل استئناف إسرائيل الإبادة قائلة: "خلال قرابة شهرين من الهدوء، استعادت بعض المستشفيات قدرتها على تقديم الخدمات، وتمكنّا من إرسال فرق طبية، ووجدنا دعمًا دوليًا جيدًا"، واستدركت: "لكن بعد انتهاء الهدنة، دُمّرت العديد من المراكز الصحية، بما في ذلك مستشفى ناصر".

ولفتت إلى أنه "يوجد نحو 20 مستشفى لا تزال تعمل بشكل جزئي في غزة، لكنها غير قادرة على تأدية وظائفها دون مستلزمات طبية".

وأردفت: "نحن عاجزون حاليًا عن إيصال هذه المستلزمات. والكوادر الطبية مرهقة وتفتقر إلى المعدات اللازمة حتى لنقل الدم، فيما المرضى مصابون بإصابات مروّعة ونزيف حاد. ومع ذلك، حين تتحدث إليهم، يقولون إنهم ما زالوا في مواقعهم من أجل خدمة الناس".

وأعربت هاريس عن امتنانها لجميع العاملين في مجال الصحة ممن يعملون في ظروف صعبة للغاية، مضيفة: "نشكر كل عامل صحي يبذل أقصى ما لديه يوميًا لإنقاذ الأرواح وتحسين الصحة والرفاه، رغم كل التحديات".