الاحتلال يغلق مدخلي طريقين في حوسان غرب بيت لحم ترمب: الأزمة مع إيران ستنتهي بـ"اتفاق رائع" إعلام أمريكي: وصول حاملة الطائرات "جورج بوش" للمنطقة خلال أيام باكستان: انتظار رد إيران حول مشاركتها في محادثات إسلام آباد مستوطنون يهاجمون تجمع وادي أبو الحيات غرب العوجا شمال أريحا السجن شهرًا لجندي إسرائيلي حطم تمثال المسيح جنوبي لبنان بورصة فلسطين ومعهد أبحاث السياسات الاقتصادية "ماس"يوقعان مذكرة تفاهم الجيش الاسرائيلي يهاجم جنوب لبنان ويزعم: حزب الله اطلق مسيرة على قواته الخارجية الإيرانية: لم نحسم موقفنا من مفاوضات باكستان الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب قوات الاحتلال تقتحم ضاحية شويكة وبلدة عنبتا وتنتشر في أحياء مدينة طولكرم إصابات باستهداف إسرائيلي في بيت لاهيا إصابة شاب خلال اقتحام قوات الاحتلال في عراق بورين مستوطنون يقطعون عشرات أشجار الزيتون في اللبن الشرقية مستوطنون يهاجمون بيت امرين ويحرقون مركبتين ترامب يمدد وقف إطلاق النار وطهران تبلغ واشنطن بعدم المشاركة في مفاوضات إسلام آباد الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية عند مداخل عدة بلدات في جنين لتأمين مسيرة للمستوطنين ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عقب تمديد الهدنة مع إيران اقتحامات وطقوس تلمودية للمستوطنين في الأقصى

مجلس حقوق الإنسان يعتمد قرارين لصالح فلسطين

اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في ختام دورته الـ58، اليوم الجمعة، قرارين تقدمت بهما دولة فلسطين، يؤكدان عدم شرعية الاستعمار الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وعلى الحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

وجاء اعتماد القرارين ضمن البند السابع لأعمال المجلس، المتعلق بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، حيث صوتت 34 دولة لصالح قرار "عدم شرعية الاستيطان"، في حين امتنعت 10 دول، وصوتت 3 دول ضده.

أما قرار "حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير"، فقد نال دعم 43 دولة، مقابل اعتراض دولتين، وامتناع اثنتين عن التصويت.

ويؤكد قرار "عدم شرعية الاستيطان" أن الاستعمار الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، والجولان السوري المحتل، غير قانوني وفقاً للقانون الدولي، ويشكّل عقبة خطيرة أمام تحقيق السلام العادل وحل الدولتين.

ويطالب القرار بوقف فوري وغير مشروط لجميع الأنشطة الاستعمارية، وتفكيك المستعمرات القائمة، وإزالة جدار الفصل العنصري، وإنهاء سياسات التمييز العنصري، والتهجير القسري بحق الفلسطينيين.

كما يدعو القرار إسرائيل إلى الاعتراف باتفاقية جنيف الرابعة والالتزام بها، خاصة المادة 49، ويتطرق إلى مسؤولية الدول والشركات المتورطة في دعم الاستعمار، داعياً إلى سحب الاستثمارات، ومقاطعة الكيانات العاملة داخل المستعمرات، وفرض عقوبات على المستعمرين المتورطين في الانتهاكات، بحيث تشمل تجميد الأصول وحظر السفر، كما يشدد على ضرورة محاسبة مرتكبي العنف من المستعمرين وتقديمهم للعدالة.

أما فيما يتعلق بقرار "حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير" فإنه يجدد التأكيد على أن للشعب الفلسطيني حق ثابت وغير قابل للتصرف في تقرير مصيره، بما يشمل حقه في إقامة دولته المستقلة، والعيش بحرية وعدالة وكرامة.

ويشدد على أن الاحتلال الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية غير قانوني، ويجب أن ينتهي فوراً، إذ إن استمراره وسياسات الضم والاستعمار يقوض فرص الحل السياسي.

ويدعو القرار إلى إزالة جميع العقبات لاستقلال وسيادة دولة فلسطين، واحترام وحدة الأرض الفلسطينية، كما يطالب بمحاسبة إسرائيل على سياساتها التي تؤدي إلى تفتيت الأرض وتغيير تركيبتها السكانية.

ويشدد القرار على أن دعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، مسؤولية تقع على عاتق جميع الدول والمنظمات الدولية.

وفي كلمته أمام المجلس، أكد المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير إبراهيم خريشي، أن اعتماد القرارين يمثل خطوة مهمة لتثبيت مبادئ القانون الدولي، الذي لا يقبل التجزئة أو التفاوض، لا سيما في ظل حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني ضد شعبنا الفلسطيني، بهدف تقويض حقه في تقرير مصيره، وإنهاء قضيته الوطنية.

وأوضح أن معاناة شعبنا لم تبدأ منذ بدء العدوان في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بل تعود جذورها إلى وعد بلفور، وتعمقت بالنكبة والنكسة، واستمرت عبر عقود من القتل والتهجير والتدمير المنهجي.

وشدد على أن احترام القانون الدولي وتنفيذه مسؤولية جماعية، مشيدا بمواقف الدول التي صوتت لصالح القرارات، معتبراً أن امتناع بعض الدول يكشف عجز النظام الدولي عن فرض المساءلة ووقف الانتهاكات بحق القانون الدولي وحقوق الإنسان.

وأشار خريشي إلى أن مبدأ تقرير المصير هو الذي مكّن شعوباً كثيرة من التحرر من الاستعمار، ويجب أن يُحترم ويُطبق بشكل شامل دون انتقائية.

وعبّر عن استغرابه من الدول التي تدعم حق تقرير المصير، بينما تمتنع أو تعارض إدانة الاستعمار، معتبرا أن هذا تناقض فج، لأن الاستعمار في جوهره يُشكل اعتداءً مباشراً على هذا الحق.

وأكد أن القانون الدولي هو السبيل الوحيد لضمان حقوق الشعب الفلسطيني، مطالباً بامتثال القوة القائمة بالاحتلال للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، وتنفيذ أوامرها الاحترازية، ومساءلة إسرائيل عن جرائمها ضد الإنسانية، والتصدي لمنظومة الاستعمار.

وحذّر خريشي من السياسات الخطيرة التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، وفي مقدمتها خطط ضم الضفة الغربية، وإضعاف السلطة الوطنية، ومنع البناء الفلسطيني، واعتبار إقامة الدولة الفلسطينية تهديداً للمشروع الاستعماري.

وتطرق إلى القوانين الإسرائيلية الهادفة لضم 13 حيا استعماريا بشكل منفصل، في إطار مخطط الضم الزاحف، ولفت إلى وجود أكثر من 180 مستعمرة، و3600 بؤرة استعمارية تمثل بنية استعمارية قائمة على التوسع والتهجير.

وتحدث عن حملات التهجير القسري التي طالت أكثر من 50 ألف فلسطيني في شمال الضفة، وتدمير مخيمات اللاجئين مثل نور شمس وطوباس وجنين وطولكرم، والاعتداءات المتكررة على المدن والقرى، مؤكداً أن هذه الجرائم تهدف إلى تفريغ الأرض من سكانها الأصليين.

وندد السفير خريشي بوحشية الهجمات الاستعمارية في نابلس وبيت لحم، داعياً المجتمع الدولي إلى وقف عربدة المستعمرين التي تتم تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.