مستوطنون يقتحمون أطراف بيرزيت شمال رام الله 3 ملايين نازح سوداني عادوا إلى ديارهم والخرطوم أبرز وجهة وفاة رضيع نتيجة البرد القارس.. وارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,662 قتيل ومصاب بجريمة إطلاق نار بمعرض للسيارات في يركا في الداخل المحتل مصطفى يؤكد دعم كل جهد لإغاثة شعبنا في غزة بما يضمن وحدة شطري الوطن خلال 24 ساعة... الاحتلال يهدم 40 منشأة في كفر عقب شمال القدس وزير الداخلية يترأس اجتماع المجلس الأعلى للدفاع المدني مستوطنون يطلقون النار صوب منازل المواطنين في قصرة لجنة المتابعة تدعو إلى أوسع مشاركة في مسيرة "الرايات السوداء" في تل أبيب اليونيسف: حملة واسعة للعودة للتعلم في غزة تشمل 336 ألف طفل السعودية تجدد التزامها بدعم مهمة «مجلس السلام» في غزة تهديدات إيرانية وحشد أمريكي واستنفار إسرائيلي ينذر بصراع مباشر الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء: الاحتلال يواصل احتجاز جثامين 776 شهيدا مستوطنون يهاجمون خربتي الفخيت والحلاوة بمسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس قوات الاحتلال تغلق مدخل راس الواد شرق بيت لحم مستوطنون يهاجمون منزلا في سعير استشهاد الشاب محمد راجح نصر الله من بلدة الظاهرية سلطات الاحتلال تبعد شابين عن "الأقصى" أحدهما لـ6 شهور بن سلمان: السعودية لن تسمح باستخدام أراضيها لضرب طهران

مقترحات إسرائيلية متناقضة لصفقة التبادل.. ونتنياهو يتجه إلى هنغاريا

فيما أبدت حركة حماس موافقتها على إطلاق سراح خمسة أسرى إسرائيليين أحياء، أصرّ الاحتلال على 11 أسيراً حيّاً ونصف عدد أسراه القتلى، وهو ما اعترضت عليه الحركة.

وفي الأثناء، قدّمت إسرائيل "مقترحاً آخر، بانتظار رد حماس"، وفقاً لما نقله موقع "واينت" عن مسؤول إسرائيلي. وبموازاة تجدد المفاوضات، قرر رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، زيارة بودابست، يوم الأربعاء المقبل، على أن يواصل جولته حتّى نهاية الأسبوع الحالي، في سفرة هي الأولى منذ استئناف الحرب على غزة.

وبحسب الموقع، أبلغ نتنياهو القضاة في محاكمته بملفات الفساد المتهم فيها، أنه سيسافر الأربعاء المقبل إلى هنغاريا، تلبية لدعوة نظيره الهنغاري، فيكتور أوربان، إذ سيصطحب معه زوجته سارة في طائرة "جناح صهيون".

وتأتي الزيارة فيما لا تزال الفجوات في المفاوضات كبيرة، بحسب الموقع؛ إذ تصر إسرائيل على دعم مقترح ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى المفاوضات، وهو المقترح الذي ينص على إطلاق نصف الأسرى الأحياء، وجزء من القتلى في اليوم الأول من وقف إطلاق نار يمتد على شهرين، على أن يُطلق سراح البقية في اليوم الأخير إذا ما تم التوافق - خلال الشهرين - على وقف إطلاق نار دائم.

ويُمثل مقترح ويتكوف تنصلاً من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي وقعته إسرائيل وحماس في يناير/كانون الثاني الماضي؛ فقد انتهكت إسرائيل الشروط التي وقعت عليها بنفسها، ورفضت الشروع في مفاوضات المرحلة الثانية في اليوم الـ16 من المرحلة الأولى، كما نص عليه الاتفاق.

وفي المقابل، حاولت حماس عرض مقترح إضافي حتّى تبقي على المفاوضات قائمة، تطلق بموجبه سراح خمسة أسرى إسرائيليين مقابل 50 يوماً من الهدنة، غير أن إسرائيل رفضت ذلك واستأنفت إبادة الفلسطينيين.

اقتراح حماس رفضته إسرائيل، إذ ادعت أن أيام الهُدنة المقترحة لا تتناسب مع عدد المطلق سراحهم، ففي المرحلة الأولى كان "المفتاح" أسبوع هدنة مقابل كل ثلاثة أسرى إسرائيليين. وبالتالي تطالب إسرائيل الآن بتسليم أسراها في غضون مدّة زمنية قصيرة، بموازاة اقتراح جديد حول "مفاتيح" إطلاق سراحها للأسرى الفلسطينيين. وفي حال ردت حماس بالإيجاب سترسل إسرائيل وفداً إلى الدوحة.

وفي السياق، نقل الموقع عن مصدر إسرائيلي قوله إنه "تسلمنا مقترح حماس خلال نهاية الأسبوع وأجرينا مشاورات ومحادثات حول ذلك، وأرسلنا في المقابل مقترحاً مضاداً".

وعلى الرغم من الجمود في المفاوضات، قال الموقع إن هذه الأخيرة مستمرة، إذ حتى في غياب الوفود؛ يتواصل الوسطاء باستمرار. وأضاف المسؤول أنه "لا شك في أن الضغط العسكري والحصار اللوجستي المفروضين يؤتيان أُكلهما ويؤثران على المفاوضات"، مضيفاً "نلمس تحوّلاً أدى إلى تبادل المقترحات، وبعدما قدّمنا مقترحنا لا زلنا ننتظر رد حماس".

على أية حال، "حتى لو خرج المقترح إلى حيّز التنفيذ، فإنه لا يحمل أنباء سارة لجميع المحتجزين وعائلاتهم"، وفق ما قال المسؤول. وفي هذا السياق، نظّمت صباح اليوم، "صلاة رأس الشهر" أمام منزل وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، الذي عينه نتنياهو لرئاسة وفد المفاوضات، والذي "لا يرى ضرورة لمشاركته في معظم اللقاءات مع المسؤولين الأجانب والمفاوضات"، وفق ما نقله الموقع عن مسؤول أمني رفيع.

في غضون ذلك، قالت العائلات في بيان مشترك من مكان تنظيم الصلاة إن "شهر نيسان يبشر بقدوم الربيع، ويبشر بالتجديد والإزهار، والأهم من كل ذلك - الحرية"، في إشارة إلى عيد الفصح اليهودي الذي يحل بعد أسبوعين ويستذكر فيه اليهود حُريتهم من العبودية في مصر. وتابعت العائلات أنه "من غير المقبول الاحتفال بالعيد مجدداً من دونهم... نقف هنا للصلاة من أجل منح فريق المفاوضات القوة اللازمة. نحن هنا لتذكير الوزير ديرمر بواجبه في إنقاذ 59 روحاً".