اعتقال مواطن من المزرعة الغربية واقتحام أبو شخيدم وزير الداخلية يجري جولة في بني نعيم والشيوخ وسعير ويبحث سبل تعزيز الأمن والسلم الأهلي ودعم صمود المواطنين مصرع شاب من نابلس في حادث بين مركبة ودراجة كهربائية في أريحا الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق القواسمي: تشكيل المجلس الوطني بالتعيين يخالف النظام الأساسي.. والمطلوب انتخابات حرة تمثل الفلسطينيين كافة الليكود يعتزم طلب شطب المشتركة والموحدة من خوض الانتخابات وفاة مواطن في قرية النصارية جنوب شرق نابلس .. والشرطة والنيابة تحققان النفط يقفز أكثر من 3% والبرميل يتجاوز 108 دولارات مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية 1,700,000 شيكل حصيلة حملة "نبض مالك" لإنقاذ حياة الشاب مالك القواسمة الاحتلال يداهم عشرات المنازل خلال اقتحام اللبن الشرقية الاحتلال يغلق مدخل دير غزالة شرق جنين قوات خاصة إسرائيلية تختطف أمين سر حركة فتح في مخيم طولكرم شهيد برصاص الاحتلال في منطقة المواصي غرب رفح جنوب قطاع غزة محافظة القدس: جماعات "الهيكل" تمهّد لتحويل باب الرحمة إلى نقطة صلاة يهودية على غرار حائط البراق نيوزيلندا تبدي قلقها إزاء تصاعد عنف المستوطنين وتوسع الاستيطان في الضفة الغربية الحوثيون يعلنون مهاجمة قاعدة جوية سعودية بعشرات الصواريخ والمسيرات مسؤول إسرائيلي سابق يكشف تحذيراً لنتنياهو قبل شهرين من هجوم 7 أكتوبر الرئيس يصل مصر غدا ويعقد لقاء قمة مع الرئيس المصري مستوطنون يطلقون مواشيهم بين منازل المواطنين في سنجل

واشنطن تسلّم دمشق قائمة شروط مقابل تخفيف جزئي للعقوبات

قدّمت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى سورية، قائمة شروط تطالب دمشق بالوفاء بها مقابل تخفيف جزئي للعقوبات المفروضة عليها، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز" عن ستة مصادر مطّلعة، من بينها عدم تولّي أجانب مناصب قيادية في الحكومة السورية.

وقال مصدران، أحدهما مسؤول أميركي والآخر مصدر سوري، إن نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون بلاد الشام وسورية، ناتاشا فرانشيسكي، سلّمت القائمة إلى وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني.

وبحسب التقرير، فإن فرانشيسكي والشيباني عقدا اجتماعا خاصا على هامش مؤتمر المانحين لسورية الذي استضاته في بروكسل في 18 آذار/ مارس. ولم يُكشف سابقًا عن هذا الاجتماع أو عن مضمون القائمة.

ويُعد هذه الاجتماع أول اتصال مباشر رفيع المستوى بين واشنطن ودمشق منذ تولّي ترامب منصبه؛ ولفتت "رويترز" إلى أنها تحدثت مع ستة مصادر لإعداد هذا التقرير، من بينهم مسؤولان أميركيان، موصدر سوري، ودبلوماسي من المنطقة، ومصدران مطلعان في واشنطن.

وذكر المسؤولان الأميركيان، والمصدر السوري، والمصدران في واشنطن، أن الشروط الأميركية شملت تدمير ما تبقّى من مخازن الأسلحة الكيماوية في سورية إضافة إلى التعاون في مجال "مكافحة الإرهاب".

كما أشار المسؤولان الأميركيان وأحد المصدرين في واشنطن إلى أن من بين المطالب الأخرى، ضرورة التأكد من عدم تولّي مقاتلين أجانب مناصب قيادية في الإدارة الحاكمة في سورية. وكانت سورية قد عيّنت أجانب في وزارة الدفاع، من بينهم أشخاص من الويغور، إلى جانب أردني وتركي.

وبحسب المسؤولين الأميركيين والمصدرين في واشنطن، فقد شملت الشروط كذلك تعيين منسق اتصال من الجانب السوري لدعم الجهود الأميركية في البحث عن الصحفي الأميركي، أوستن تايس، المفقود في سورية منذ أكثر من عشر سنوات.

وأكدت المصادر الستة أنه في حال استجابت دمشق لجميع الشروط، فإن الولايات المتحدة ستقدّم تخفيفًا جزئيًا للعقوبات، من دون أن توضح ماهية هذا التخفيف، كما لم يُحدَّد جدول زمني لتنفيذ الشروط.

ولم يصدر بعد أي تعليق من وزارتي الخارجية السورية والأميركية على هذه المعلومات.

وتُعدّ سورية في أمسّ الحاجة إلى تخفيف العقوبات من أجل إنعاش اقتصادها المنهار نتيجة الحرب المستمرة منذ قرابة 14 عامًا. وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أوروبية قد فرضت عقوبات مشددة على الأفراد، الشركات، وقطاعات اقتصادية كاملة في محاولة للضغط على رئيس النظام السابق، بشار الأسد.

وعلى الرغم من تعليق بعض العقوبات بشكل مؤقت، فإن أثر ذلك بقي محدودًا. وكانت الولايات المتحدة قد أصدرت ترخيصًا عامًا لمدة ستة أشهر في كانون الثاني/ يناير الماضي، لتسهيل تدفّق المساعدات الإنسانية، لكن هذه الخطوة لم تُعتبر كافية للسماح لقطر بدفع رواتب موظفي القطاع العام عبر المصرف المركزي السوري.

وكان عدد من المسؤولين السوريين، بينهم وزير الخارجية، أسعد الشيباني، والرئيس المؤقت أحمد الشرع، قد دعوا إلى رفع العقوبات بشكل كامل، معتبرين أن استمرارها بعد الإطاحة بالأسد في كانون الأول/ديسمبر، أمر "غير عادل".