الاحتلال يعتقل شقيقين من حزما شمال القدس المحتلة غارة للاحتلال تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت السجن 20 شهراً لصحفية مقدسية بعد أكثر من عام من الحبس المنزلي 85 نائبا في الكونغرس يطالبون ترامب بوقف أخطر مشروع استيطاني في الضفة قوات الاحتلال تحتجز عدداً من المواطنين شمال غرب القدس نتنياهو يعلن سعي الاحتلال للسيطرة على 70% من قطاع غزة وسط توسيع المناطق العسكرية العازلة قوات الاحتلال تعتقل مواطناً قرب باب العامود في القدس المحتلة ترامب: سنبقي قواتنا في المنطقة حتى اتفاق نهائي مع إيران الاحتلال يعتقل خمسة مزارعين من بيت عنان شمال غرب القدس ارتفاع حصيلة الحرب الإسرائيلية على لبنان إلى 3613 شهيدا و11072 جريحا مستوطنون يقتحمون محيط منازل المواطنين شرق المغير بحماية قوات الاحتلال 4 شهداء بينهم سيدة في قصف استهدف مركبة ومواطنين شمال غرب مدينة غزة الاحتلال يقتحم بيتا جنوب نابلس الأمن الوطني في الخليل يستقبل وفداً عشائرياً ويؤكد أهمية الشراكة في تعزيز السلم الأهلي مستوطنون يسرقون حصانا جنوب بيت لحم الأمن الوطني في الخليل يستقبل وفداً من شركة YES للمحتوى الرقمي لبحث سبل التعاون المشترك طهران تتوعد برد "حاسم ومؤلم" على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ايران: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة مستعمرون يسرقون حصانا جنوب بيت لحم "مقاومة الجدار والاستيطان" ومحافظة طوباس تنتزعان أمرا احترازيا بوقف هدم منشآت في الأغوار الشمالية

واشنطن تسلّم دمشق قائمة شروط مقابل تخفيف جزئي للعقوبات

قدّمت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى سورية، قائمة شروط تطالب دمشق بالوفاء بها مقابل تخفيف جزئي للعقوبات المفروضة عليها، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز" عن ستة مصادر مطّلعة، من بينها عدم تولّي أجانب مناصب قيادية في الحكومة السورية.

وقال مصدران، أحدهما مسؤول أميركي والآخر مصدر سوري، إن نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون بلاد الشام وسورية، ناتاشا فرانشيسكي، سلّمت القائمة إلى وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني.

وبحسب التقرير، فإن فرانشيسكي والشيباني عقدا اجتماعا خاصا على هامش مؤتمر المانحين لسورية الذي استضاته في بروكسل في 18 آذار/ مارس. ولم يُكشف سابقًا عن هذا الاجتماع أو عن مضمون القائمة.

ويُعد هذه الاجتماع أول اتصال مباشر رفيع المستوى بين واشنطن ودمشق منذ تولّي ترامب منصبه؛ ولفتت "رويترز" إلى أنها تحدثت مع ستة مصادر لإعداد هذا التقرير، من بينهم مسؤولان أميركيان، موصدر سوري، ودبلوماسي من المنطقة، ومصدران مطلعان في واشنطن.

وذكر المسؤولان الأميركيان، والمصدر السوري، والمصدران في واشنطن، أن الشروط الأميركية شملت تدمير ما تبقّى من مخازن الأسلحة الكيماوية في سورية إضافة إلى التعاون في مجال "مكافحة الإرهاب".

كما أشار المسؤولان الأميركيان وأحد المصدرين في واشنطن إلى أن من بين المطالب الأخرى، ضرورة التأكد من عدم تولّي مقاتلين أجانب مناصب قيادية في الإدارة الحاكمة في سورية. وكانت سورية قد عيّنت أجانب في وزارة الدفاع، من بينهم أشخاص من الويغور، إلى جانب أردني وتركي.

وبحسب المسؤولين الأميركيين والمصدرين في واشنطن، فقد شملت الشروط كذلك تعيين منسق اتصال من الجانب السوري لدعم الجهود الأميركية في البحث عن الصحفي الأميركي، أوستن تايس، المفقود في سورية منذ أكثر من عشر سنوات.

وأكدت المصادر الستة أنه في حال استجابت دمشق لجميع الشروط، فإن الولايات المتحدة ستقدّم تخفيفًا جزئيًا للعقوبات، من دون أن توضح ماهية هذا التخفيف، كما لم يُحدَّد جدول زمني لتنفيذ الشروط.

ولم يصدر بعد أي تعليق من وزارتي الخارجية السورية والأميركية على هذه المعلومات.

وتُعدّ سورية في أمسّ الحاجة إلى تخفيف العقوبات من أجل إنعاش اقتصادها المنهار نتيجة الحرب المستمرة منذ قرابة 14 عامًا. وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أوروبية قد فرضت عقوبات مشددة على الأفراد، الشركات، وقطاعات اقتصادية كاملة في محاولة للضغط على رئيس النظام السابق، بشار الأسد.

وعلى الرغم من تعليق بعض العقوبات بشكل مؤقت، فإن أثر ذلك بقي محدودًا. وكانت الولايات المتحدة قد أصدرت ترخيصًا عامًا لمدة ستة أشهر في كانون الثاني/ يناير الماضي، لتسهيل تدفّق المساعدات الإنسانية، لكن هذه الخطوة لم تُعتبر كافية للسماح لقطر بدفع رواتب موظفي القطاع العام عبر المصرف المركزي السوري.

وكان عدد من المسؤولين السوريين، بينهم وزير الخارجية، أسعد الشيباني، والرئيس المؤقت أحمد الشرع، قد دعوا إلى رفع العقوبات بشكل كامل، معتبرين أن استمرارها بعد الإطاحة بالأسد في كانون الأول/ديسمبر، أمر "غير عادل".