الاحـتلال يمنع وفد النقابات التعليمية الدولي من دخول فلسطين وتُعيده عبر معبر الكرامة خلافا للموقف الإسرائيلي.. ترامب يدرس ضم السلطة الفلسطينية لمجلس السلام الخليل: تفقد مدرسة اسامة بن منقذ بالمنطقة الجنوبية عقب فرض حظر التجول الكامل على المنطقة الشرطة تقبض على مشتبه بهما وتضبط بحوزتهما مواد يُشتبه بأنها مخدرة وسلاحاً نارياً في يطا جنوب الخليل أبو هولي يثمن دعم العراق للأونروا بقيمة 30 مليون دولار إصابات واعتقالات وتخريب ممتلكات خلال اقتحام الاحتلال مناطق عدة بالخليل شهيد برصاص الاحتلال في مادما جنوب نابلس مستوطنون يدمرون محتويات مسجد شرق نابلس فرحان حق: إيواء النازحين أكبر مشكلة تواجه غزة وقيود إدخال البضائع يجب أن تُرفع الاحتلال يقتحم المغير شرق رام الله نتنياهو يبحث "تفكيك حماس" مع مبعوثي ترامب وفاة شاب بحادث سير جنوب الخليل إسرائيل ترجح هجوما أميركيا على إيران وتخشى "سوء تقدير".. إلغاء رحلات جوية لتل أبيب الهباش: القضية الفلسطينية قضية كل مسلم وحر في العالم والفتوى جزء من أدوات الدفاع عن الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني حالة الطقس: أجواء باردة وسقوط زخات متفرقة من الأمطار الاحتلال يعتقل 5 شبان من كفر قدوم شرق قلقيلية الاحتلال يغلق حاجز عطارة العسكري شمال رام الله أكثر من 31 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي قوات الاحتلال تعتقل المواطن جمال ابو مارية وأبنائه من بلدة بيت امر شمال الخليل 94 عائلة هُجرت قسرا: مستوطنون يجبرون 15 عائلة في تجمع شلال العوجا على الرحيل

إعلام إسرائيلي: لا مفاوضات بشأن غزة والجيش يستعد للمرحلة التالية

ذكرت مصادر عبرية، مساء الثلاثاء، إنه لا توجد حاليا أي مقترحات جديدة ولا مفاوضات بشأن غزة وإن الجيش الإسرائيلي يستعد للمرحلة التالية من عمليته في القطاع الفلسطيني.

وبنهاية 1 مارس/ آذار 2025 انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة “حماس” إسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي.

وبينما التزمت “حماس” ببنود المرحلة الأولى، تنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية، استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفق إعلام عبري.

وأفادت تقارير إعلامية عربية، في الأيام الماضية، بأن مصر تقدمت بمقترح لإطلاق سراح 5 أسرى إسرائيليين أحياء من غزة مقابل وقف إطلاق النار لمدة شهرين، واستئناف المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين.

لكن صحيفة “معاريف” العبرية قالت، مساء الثلاثاء، إن “إسرائيل تصر على أن مثل هذا العرض لم يصل إلى المسؤولين الإسرائيليين عبر الوسطاء”.

ونقلت عن مصدر إسرائيلي رسمي لم تسمه: “لا يوجد أي تقدم في المفاوضات، بل في الواقع لا توجد مفاوضات على الإطلاق”.

وتابع المصدر: “لذلك تستعد إسرائيل للانتقال إلى المرحلة التالية من العملية العسكرية في غزة”.

ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، في 18 مارس/آذار الجاري، قتلت إسرائيل حتى مساء الاثنين 730 فلسطينيا وأصابت 1367 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

وأضاف المصدر أن المرحلة التالية من العدوان العسكري “تهدف إلى “زيادة الضغط على حماس ودفع كبار قادتها إلى إبداء مرونة والموافقة على مناقشة الخطة التي اقترحها المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف”.

وقال مصدر إسرائيلي آخر مطلع للصحيفة إن “القيادة السياسية الإسرائيلية تسعى إلى إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من المختطفين، مع التركيز على الأحياء منهم”.

وأردف: “من المتوقع أن يتزايد الضغط العسكري بهدف إجبار حماس على الجلوس إلى طاولة المفاوضات”.

واستدرك: لكن “مع ذلك، فإن إسرائيل غير مستعدة لقبول أي خطة أقل من مقترح ويتكوف”.

ووفق وسائل إعلام عبرية فإن ويتكوف قدم مقترحا لإطلاق 10 أسرى إسرائيليين مقابل 50 يوما من وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين من سجون إسرائيل، وإدخال مساعدات إنسانية، وبدء مفاوضات حول المرحلة الثانية.

وفي مارس الجاري قالت “حماس” إنها لم ترفض مقترح ويتكوف، وإن نتنياهو استأنف حرب الإبادة الجماعية على غزة لإفشال الاتفاق.

وأعلنت الحركة، في اليوم التالي، موافقتها على مقترح قدمه الوسطاء، يتضمن إطلاق جندي إسرائيلي-أمريكي وتسليم 4 جثامين لمزدوجي الجنسية، في إطار استئناف مفاوضات المرحلة الثانية.

وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 162 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

وتحاصر إسرائيل غزة للعام الـ18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيها، البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم، ودخل القطاع أولى مراحل المجاعة، جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.