ليبرمان: الاتفاق الأمريكي الإيراني كارثة سياسية مستوطنون يكسرون أشجار الزيتون شرق بيت لحم فانس: سأتوجه إلى جنيف لتوقيع الاتفاق مع إيران وترامب قد يحضر شهيدان بقصف الاحتلال منزلًا في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة بلدية الاحتلال تستولي على معدات وتقتلع أشجارًا من أرض مقدسي في سلوان الاحتلال يهدم منازل وبركسات في يطا جنوب الخليل مستوطنون يواصلون تجريف أراضٍ في سنجل والاحتلال يقتحم المغير شمال رام الله وزير الزراعة: نواصل العمل مع الشركاء والمؤسسات الوطنية والدولية على دعم المزارعين وتعزيز صمودهم الاحتلال يقتحم دورا القرع شمال رام الله نادي الأسير: ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 90 منذ بدء حرب الإبادة "التربية" تختتم الموسم العاشر من تحدي القراءة العربي رويترز: اتفاق واشنطن وطهران يفجر توترا غير مسبوق بين نتنياهو وترامب رويترز: اتفاق واشنطن وطهران يفجر توترا غير مسبوق بين نتنياهو وترامب الذهب يقفز إلى 4370 دولارا للأونصة مسؤولون في البيت الأبيض: وقعنا الاتفاق مع إيران وسنخفف العقوبات تدريجيا مقابل التزامها نقص الزيوت وقطع الغيار يهدّد عمل مستشفى ناصر منصور يوقع على لوحة "80 عاما على ميثاق الأمم المتحدة" الرأس الأخضر تحقق أولى مفاجآت المونديال وتفرض التعادل على إسبانيا نتنياهو: إيران لن تمتلك سلاحا نوويا مع الاتفاق أو من دونه رؤساء بلديات محافظة الخليل يوحدون الرؤى لمواجهة التحديات وتعزيز المشاريع المشتركة

إعلام إسرائيلي: لا مفاوضات بشأن غزة والجيش يستعد للمرحلة التالية

ذكرت مصادر عبرية، مساء الثلاثاء، إنه لا توجد حاليا أي مقترحات جديدة ولا مفاوضات بشأن غزة وإن الجيش الإسرائيلي يستعد للمرحلة التالية من عمليته في القطاع الفلسطيني.

وبنهاية 1 مارس/ آذار 2025 انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة “حماس” إسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي.

وبينما التزمت “حماس” ببنود المرحلة الأولى، تنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية، استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفق إعلام عبري.

وأفادت تقارير إعلامية عربية، في الأيام الماضية، بأن مصر تقدمت بمقترح لإطلاق سراح 5 أسرى إسرائيليين أحياء من غزة مقابل وقف إطلاق النار لمدة شهرين، واستئناف المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين.

لكن صحيفة “معاريف” العبرية قالت، مساء الثلاثاء، إن “إسرائيل تصر على أن مثل هذا العرض لم يصل إلى المسؤولين الإسرائيليين عبر الوسطاء”.

ونقلت عن مصدر إسرائيلي رسمي لم تسمه: “لا يوجد أي تقدم في المفاوضات، بل في الواقع لا توجد مفاوضات على الإطلاق”.

وتابع المصدر: “لذلك تستعد إسرائيل للانتقال إلى المرحلة التالية من العملية العسكرية في غزة”.

ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، في 18 مارس/آذار الجاري، قتلت إسرائيل حتى مساء الاثنين 730 فلسطينيا وأصابت 1367 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

وأضاف المصدر أن المرحلة التالية من العدوان العسكري “تهدف إلى “زيادة الضغط على حماس ودفع كبار قادتها إلى إبداء مرونة والموافقة على مناقشة الخطة التي اقترحها المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف”.

وقال مصدر إسرائيلي آخر مطلع للصحيفة إن “القيادة السياسية الإسرائيلية تسعى إلى إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من المختطفين، مع التركيز على الأحياء منهم”.

وأردف: “من المتوقع أن يتزايد الضغط العسكري بهدف إجبار حماس على الجلوس إلى طاولة المفاوضات”.

واستدرك: لكن “مع ذلك، فإن إسرائيل غير مستعدة لقبول أي خطة أقل من مقترح ويتكوف”.

ووفق وسائل إعلام عبرية فإن ويتكوف قدم مقترحا لإطلاق 10 أسرى إسرائيليين مقابل 50 يوما من وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين من سجون إسرائيل، وإدخال مساعدات إنسانية، وبدء مفاوضات حول المرحلة الثانية.

وفي مارس الجاري قالت “حماس” إنها لم ترفض مقترح ويتكوف، وإن نتنياهو استأنف حرب الإبادة الجماعية على غزة لإفشال الاتفاق.

وأعلنت الحركة، في اليوم التالي، موافقتها على مقترح قدمه الوسطاء، يتضمن إطلاق جندي إسرائيلي-أمريكي وتسليم 4 جثامين لمزدوجي الجنسية، في إطار استئناف مفاوضات المرحلة الثانية.

وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 162 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

وتحاصر إسرائيل غزة للعام الـ18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيها، البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم، ودخل القطاع أولى مراحل المجاعة، جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.