بولندا تستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي على خلفية اعتقال نشطاء "أسطول الصمود" مأساة شديدة" في فلسطين.. الصحة العالمية تحذر من انهيار القطاع الصحي والانساني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,775 والإصابات إلى 172,750 منذ بدء العدوان منظمة العفو تحذر إسرائيل من تهجير الخان الأحمر وتطالب بتحرك دولي وفاة طفلة وإصابة 3 آخرين إثر حريق في خيمة تؤوي نازحين بمخيم النصيرات الاحتلال يطارد مركبة ويعتقل سائقها جنوب نابلس دعوات مقدسية لشد الرحال للأقصى والرباط فيه مسؤول إسرائيلي: مستعدون لجميع السيناريوهات وزارة الأوقاف وشركات الحج والعمرة تناقش خطة التصعيد وتفويج حجاج فلسطين الجيش اللبناني يؤكد التزام وفده في المفاوضات بالثوابت الوطنية شهيدة برصاص طائرة مسيرة للاحتلال وسط قطاع غزة ترمب: نتفاوض حاليا للتوصل إلى اتفاق مع إيران الرئيس يمنح مؤسسة حماة الفتح درع دولة فلسطين وزير الداخلية يترأس اجتماع المجلس الأعلى للدفاع المدني إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بيت فجار جنوب بيت لحم بوليتكنك فلسطين تحتضن اختتام التصفيات المركزية لمسابقة الابتكار والروبوت بمشاركة واسعة من طلبة المدارس الرجوب يبحث مع الاتحاد العالمي للألعاب الشعبية التحديات التي تواجه الرياضة الفلسطينية أوتشا: النظام الصحي في غزة يعاني من ضغط هائل من التحول الرقمي إلى التتويج بالمركز الأول.. بوليتكنك فلسطين تترك بصمتها في مؤتمر الأمن السيبراني "بلومبرغ": إيران دمرت أكثر من 24 طائرة مسيرة تابعة للقوات الأمريكية منذ اندلاع الحرب

مجلس الوزراء يحيل مشروع قانون الموازنة العامة للعام 2025 إلى الرئيس لإقراره.

شدد رئيس الوزراء محمد مصطفى على استمرار مختلف الجهود الدبلوماسية والاتصالات الدولية لوقف توسعة رقعة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على أبناء شعبنا، والضغط مع مختلف الشركاء الدوليين لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأكد رئيس الوزراء في مستهل جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، اليوم الثلاثاء، على توجيهات الرئيس محمود عباس ببذل كل جهد ممكن مع مختلف دول العالم والمنظمات الدولية للضغط على الاحتلال لإعادة فتح المعابر وإدخال شحنات المساعدات خصوصا في ظل تصاعد مؤشرات المجاعة ونقص الغذاء والدواء بعد أكثر من 25 يومًا على إغلاق المعابر.

وتضمن التقرير الأسبوعي لغرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية تدمير الاحتلال للجزء الأكبر من مراكز الإيواء التي أنشأتها غرفة العمليات، أو تلك التي تشرف عليها الغرفة، الأمر الذي أدى إلى إعادة تهجير آلاف الأسر التي كانت تقيم في هذه المراكز المؤقتة، يتزامن ذلك مع التراجع الحاد في الطرود الغذائية والصحية، مع بقاء بعض "تكيات الغذاء" تعمل مؤقتا على تحضير وجبات الطعام والتي تشارف مخزوناتها على الانتهاء. يضاف إلى ذلك، توقف التعليم الوجاهي بفعل استئناف الاحتلال هجومه الواسع على القطاع بعد أن نجحت وزارة التربية والتعليم والشركاء برفع نسبة التعليم الوجاهي لحوالي 35% من الطلبة في ظل الفترة القصيرة الماضية من وقف إطلاق النار. وعليه، تستكمل فرق وزارة التربية التعليم الالكتروني مجددا، للطلبة الذين يستطيعون الوصول لخدمات الانترنت.

إلى جانب ذلك، ومع تواصل عدوان الاحتلال على القطاع الصحي خصوصا نسف الاحتلال لمستشفى الصداقة التركي للسرطان، وقصف قسم الجراحة في مستشفى ناصر، حذر مجلس الوزراء من نفاد مخزون الغذاء، ومخزون الأدوية والمستهلكات الطبية والتخدير والأوكسجين وخدمات نقل الدم ومشتقاته من مستشفيات القطاع، لا سيما أن أقل من ثلث مستشفيات القطاع تعمل بطاقة جزئية ومحدودة، الأمر الذي يعرض حياة آلاف الجرحى والمرضى للخطر، بالإضافة لنفاد مخزون الغذاء والطعام.

وعلى صعيد استمرار اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية، وخصوصا استمرار الاجتياح الواسع لمخيمات شمال الضفة الغربية، جدد رئيس الوزراء توجيهاته للجنة الوزارية للأعمال الطارئة بتسريع العمل على ملف الإيواء المؤقت بالتنسيق مع لجان الطوارئ في المحافظات ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، كونها صاحبة الولاية القانونية في المخيمات، إذا ستستأنف الوكالة صرف مخصصات بدل إيجارات بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية. وإلى جانب ذلك، تستكمل وزارة الأشغال العامة والإسكان تحضيراتها الفنية والهندسية للأراضي التي أعدت لمراكز إيواء مؤقتة، بالتزامن مع العمل على توفير مئتي بيت متنقل بالمرحلة الأولى للعائلات التي لا تتوفر لها ظروف إيواء مناسبة.

إلى ذلك، ينظر مجلس الوزراء بخطورة بالغة إلى تقرير منظمة "ريجافيم" الصهيونية الذي تضمن تحريضا على المباني والمنشآت الفلسطينية في المناطق المسماة "ج" والتي يدعي الاحتلال أنها غير مرخصة، وما يمثله ذلك من دعوة للأذرع التنفيذية لدولة الاحتلال بتوسعة عمليات الهدم المتصاعدة أساسا في مناطق "ج" والتي وصلت لأكثر من 450 عملية هدم لمنشآت فلسطينية منذ بداية العام الحالي.

واتخذ مجلس الوزراء عددا من القرارات:

إحالة مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2025م إلى الرئيس لإقراره خصوصا بعد الحوار الذي تم مع مؤسسات المجتمع المدني وإتاحة مشروع القانون لاطلاع المواطنين والمؤسسات على منصة التشريع الرقمية التابعة لوزارة العدل، سيما وأن عديد الملاحظات التي وردت هي جزء من برنامج الحكومة الإصلاحي والتي جرى العمل على بعضها، فيما سيستكمل العمل على البعض الآخر، إذا شهد العام الأول للحكومة أكثر من 50 إجراء إصلاحيا في مجالات المالية العامة وحوكمة العديد من القطاعات.
صادق المجلس على اتفاقية التعاون بين وزارة شؤون القدس وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي- UNDP بشأن تنفيذ برنامج دعم قطاع التعليم في مرحلته الثانية.
صادق المجلس على تثبيت 48 موظفا يعملون في قطاع التعليم في المناطق المستهدفة بالاستيطان وخلف الجدار والتجمعات البدوية لتعزيز العملية التعليمية وصمود أبناء شعبنا في المناطق المستهدفة.
اعتمد المجلس بالقراءة الثالثة مشروع قرار بقانون التجارة الالكترونية وإحالته للرئيس لإقراره.
اعتمد بالقراءة الأولى مشروع نظام تحديد رسوم وشروط ترخيص مقاولي الانشاءات.
اعتمد الإطار العام للهيكل التنظيمي لوزارة الصناعة.