قتيلان من بلدتي بقعاثا وحرفيش بجريمة إطلاق نار في الجولان إعلام أمريكي: ترامب طلب من إسرائيل الموافقة على وقف إطلاق النار مع حزب الله شهيد باستهداف إسرائيلي بخانيونس الخارجية اليمنية تحذر الاحتلال من مواصلة عدوانه على لبنان في ضربة استباقية الشرطة تضبط 2716 حبة مخدرة بحوزة شخصين في بيت لحم إعلام: الاستخبارات الأمريكية تحذر من عرقلة نتنياهو الاتفاق مع إيران الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق 4 شهداء وعدة إصابات في قصف الاحتلال شقة سكنية بمدينة غزة الاحتلال يغلق المدخل الغربي للمغير شرق رام الله نحو 91 ألف طالب وطالبة يتقدمون اليوم لامتحان الثانوية العامة رسالة من البحر إلى السماء .. بقلم شادي عياد الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من أنحاء متفرقة بالضفة الغربية أبو حناني: الشرطة باشرت تنفيذ خطة أمنية شاملة لتأمين سير امتحانات الثانوية العامة في جميع مديريات التربية بمحافظة الخليل 5 شهداء في قصف للاحتلال على جنوب لبنان في اليوم العالمي للاجئين: 6.2 مليون لاجئ فلسطيني يتوزعون على 58 مخيماً رئيس الوزراء يطلق امتحان الثانوية العامة من قريتي المغير وأبو فلاح الشرطة تنشر 1800 من عناصرها لتأمين امتحانات الثانوية العامة 2026 الولايات المتحدة وقطر تعملان على منح إيران إمكانية الوصول إلى مليارات الدولارات المجمدة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,023 والإصابات إلى 173,316 منذ بدء العدوان 65 طالبا معتقلا في سجون الاحتلال يُحرمون من تقديم امتحانات الثانوية العامة

الجبريني: مرض الأميبا سبب وفاة الشهيد وليد أحمد في سجن مجدو

قال محامي مركز معلومات وادي حلوة- القدس، فراس الجبريني، إن مرض "الأميبا/ الزحار الأميبي" ينتشر في سجن مجدو.

وكشف المحامي الجبريني من خلال شهادة أحد الأسرى الأشبال من سجن مجدو، "تمكن من زيارته"، أن الشهيد وليد خالد أحمد، الذي أعلن عن استشهاده في ساعة متأخرة من مساء الأحد، كان مصابًا بمرض الأميبا قبل الإعلان عن استشهاده، علما أنه كان محتجزًا في قسم 4 في سجن مجدو.

وكان الشهيد وليد، البالغ من العمر 17 عامًا، يعاني من أوجاع شديدة في البطن، وإسهال، وقيء، وصداع، ودوخة.

ومرض الأميبا هو عدوى معوية تسببها طفيليات الأميبا، وتنتقل عادة عبر تناول طعام أو ماء ملوثين، وتصيب الأمعاء وتؤدي إلى مجموعة من الأعراض مثل الإسهال الشديد، وألم في المعدة والبطن، والغثيان، والقيء، والدوخة. ويعتبر ضعف النظافة والبيئة غير الصحية من العوامل الرئيسية التي تسهم في انتشار المرض، إضافة إلى الظروف المعيشية القاسية داخل السجون، مثل نقص الرعاية الطبية، والافتقار إلى مياه الشرب النظيفة.

ويعاني الأسرى في سجن مجدو من أعراض مماثلة لما كان يعانيه الشهيد وليد أحمد بسبب إصابتهم بمرض الأميبا، إضافة إلى معاناة العديد منهم من سلس البراز، دون وجود أي علاج لهم أو متابعة لحالتهم الصحية. وإضافة إلى ذلك، تنتشر بين الأسرى أمراض جلدية مثل "السكابيوس/ الجرب"، ويعانون من ظهور "الدمامل" في مناطق مختلفة من الجسم، بالإضافة إلى معاناة بعضهم من الأكزيما، خاصة في منطقة الوجه، كما أوضح أسرى أشبال للمحامي فراس الجبريني.

وأضاف المحامي الجبريني، وفقًا لشهادة أحد الأسرى الأشبال، أن الطعام الذي يُقدَّم للأسرى خلال أيام شهر رمضان يتكون من "لبنة وجبنة" في ساعات الصباح الباكر، ويقوم الأسرى بالاحتفاظ بها في الغرف حتى موعد الإفطار في ساعة المساء، دون وجود ثلاجة أو مكان مناسب للحفاظ عليها من التلف، ما يضطرهم إلى تناولها بسبب الجوع ولعدم وجود بديل.

إضافة إلى انتشار مرض الأميبا في سجن مجدو، يعاني الأسرى الأشبال من الاقتحامات المتكررة لقسمهم مع الكلاب، ورشهم المستمر بغاز الفلفل.

ومنذ شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يعاني الأسرى الفلسطينيون من أوضاع اعتقالية صعبة وظروف حياتية قاسية، حيث سخرت سلطات الاحتلال "قوانين وأنظمة الطوارئ" لتصعيد حدة الاعتداءات والتنكيل بالأسرى الفلسطينيين. وقد نفذت سلطات الاحتلال العديد من إجراءات القمع والتنكيل، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة، والتنقلات المستمرة، والضرب، ورش غاز الفلفل، ومهاجمتهم من قبل الكلاب، وحرمانهم من الطعام والشراب، ومنعهم من الاستحمام ومواد النظافة الشخصية، ومنعهم من الخروج إلى ساحة السجن "الفورة"، ومنعهم من الصلاة الجماعية، ومصادرة المصاحف، وعدم توفير مواد لتنظيف الغرف والحمامات الداخلية.

وإلى جانب انتشار مرض الأميبا، انتشر أيضًا مرض جلدي يُعرف بـ"السكابيوس/ الجرب" بين الأسرى في كافة السجون، ما أدى إلى استشهاد عدد منهم. يعد مرض الجرب من الأمراض الجلدية التي تسببها الطفيليات، ويؤدي إلى الحكة الشديدة وظهور طفح جلدي مؤلم، ويزيد من تفشي هذه الأمراض بيئة السجون غير الصحية، وعدم توفير الرعاية الطبية المناسبة.