أكثر من 25 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي "التربية " والوكالة البلجيكية للتنمية تطلقان المرحلة الثانية من مشروع خاص بمدارس القدس الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من المستشار الألماني أبو جزر وطه: مواجهة "نسور قاسيون" صعبة و"الفدائي" سيقاتل من أجل الانتصار الجامعة العربية ترحب بتصويت الأمم المتحدة لصالح تمديد ولاية "الأونروا" النائب العام يختتم زيارة رسمية إلى تركيا لتعزيز التعاون القضائي الثنائي إيران ترفض مقترحات أميركية لاستئناف المفاوضات النووية إسرائيل تسمح بإدخال 16% فقط من احتياج المواطنين لغاز الطهي منظمة التعاون الإسلامي ترفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني الاحتلال يعتقل شابا من بلدة سلواد شرق رام الله أبو هولي: مؤتمر المشرفين سيناقش أوضاع اللاجئين وأزمة "الأونروا" المالية الاحتلال يستولي على جرار زراعي شرق قلقيلية مستوطنون يقتحمون قرية كيسان ويطلقون الرصاص تجاه المنازل ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 9 منذ فجر السبت… قصف ونسف وإطلاق نار في مناطق متفرقة من القطاع بيت لحم تُضيء شجرة الميلاد

الخارجية" ترحب بالتقرير الأممي حول ارتكاب إسرائيل الإبادة الجماعية

رحبت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم الخميس، بتقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، المعنون "أكثر مما يستطيع الإنسان تحمله"، والذي يوثّق بالتفصيل الجرائم والانتهاكات الجسيمة والممنهجة التي ترتكبها إسرائيل، قوة الاحتلال غير الشرعي، بما في ذلك استخدامها المتعمد للعنف الجنسي، وأشكال أخرى من العنف القائم على النوع الاجتماعي كأدوات للقمع والإذلال وانتهاك الكرامة الإنسانية ومنذ بدء عدوانها على الشعب الفلسطيني.

وشددت الوزارة على النتائج التي خلص اليها التقرير، وحقيقة ارتكاب إسرائيل اعمال إبادة جماعية، وغيرها من الجرائم والانتهاكات التي عانى ويعاني منها الشعب الفلسطيني منذ النكبة، والتي تجاوزت حدود الاحتمال، وأن هذه المعاناة التي يتكبدها أبناء شعبنا، نساءً ورجالًا وأطفالًا، هي معاناة غير مقبولة ولا يمكن التغاضي عنها، ويجب مساءلة ومحاسبة مرتكبيها.

وأشادت الوزارة بالجهود الحثيثة التي تبذلها لجنة التحقيق الدولية المستقلة في سبيل إحقاق العدالة وكشف الحقيقة، وأكدت ضرورة حماية اللجنة وضمان استمرار عملها بعيدًا عن أي ضغوط مسيسة أو محاولات للتشكيك في مصداقيتها، وبدلًا من مهاجمة اللجنة وتقويض ولايتها، يتوجب على المجتمع الدولي دعمها والالتزام بنتائجها، التي تستند إلى أسس قانونية وحقوقية دولية راسخة، مؤكدة رفضها محاولات النيل من عمل اللجنة أو عرقلة عملها، واعتبرتها محاولات لمنح الحصانة لإسرائيل، قوة الاحتلال غير الشرعي، من المساءلة وتعزيز سياسة الإفلات من العقاب، وهو ما يعتبر تواطؤا في جريمة الإبادة الجماعية ومن شأنه تشجيعها وتشجيع مجرميها على مواصلة انتهاكاتهم الجسيمة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.