مسؤول أمني إسرائيلي: وقف إطلاق النار هش ونحن نستعد للعودة إلى القتال الاحتلال يقتحم عدة قرى شمال شرق رام الله حصيلة الحرب في لبنان تتخطى 2000 شهيد مع استمرار الغارات الإسرائيلية إصابة طفل وشاب وسرقة رؤوس ماشية في هجوم للمستوطنين على مسافر يطا الاحتلال يحتجز نازحين من مخيم نور شمس داخل قاعة في ضاحية ذنابة مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال شرق القدس الاحتلال يقتحم بلدة عناتا إصابة جندي إسرائيلي جراء “حادث عملياتي” وسط غزة الطقس: غائم جزئي إلى صافي ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل ستة مواطنين من مخيم الدهيشة الاحتلال ينصب حاجزين عسكريين عند مدخلي يبرود وعين سينيا برام الله الاحتلال يعتقل مواطنة ونجلها من نابلس الوفدان الأميركي والإيراني يغادران إسلام آباد دون التوصل لاتفاق 5 شهداء في عدوان اسرائيلي على جنوب لبنان إصابة شابين برصاص الاحتلال في الظاهرية جنوب الخليل وول ستريت جورنال: مخزون يورانيوم إيران يربك شروط واشنطن المتطرف بن غفير ومجموعة من المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل شابا من بيت أمر شمال الخليل إصابة ثلاثة مواطنين واعتقال ستة آخرين خلال اقتحام الاحتلال بلدة الرام وزيرة إسبانية: نتنياهو مرتكب إبادة جماعية

ظروف اعتقالية قاسية لمعتقلي غزة في سجون ومعسكرات الاحتلال

إدارة معسكر "سديه تيمان" حوّلت فترة (الفورة) إلى أداة للتعذيب والتنكيل

أصدرت هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير، اليوم الخميس، إحاطة عن الظروف الاعتقالية لمعتقلي غزة في سجون ومعسكرات الاحتلال.

ونقلا عن إفادات عدد من المعتقلين، وصفوا كيف حوّلت إدارة المعسكر (الفورة)-الخروج إلى ساحة المعسكر، إلى أداة للتّعذيب والتّنكيل، والإذلال وخلالها يمنع المعتقلون الحديث فيما بينهم أو رفع رؤوسهم، وطوال تلك المدة فقط نسمع الشتائم باستمرار، ومن يخالف أي أمر يتعرض للتنكيل والتعذيب، علماً أنّ كل ما هو في بنية السّجن أو المعسكر حوّلته إدارة السجون وكذلك جيش الاحتلال إلى أداة للتّعذيب والتّنكيل.

فيما أفاد الأسير (د. ع): "اعتقلت في ساعات الصباح، بعد أن قام الجنود بتصوري بالكاميرا، وأخبروني أنني لن أستطيع العبور باتجاه غزة، حيث بقيت هناك حتّى ساعات العصر، وبعد ذلك قاموا بنقلي وآخرين عبر شاحنة إلى معسكر "سديه تيمان".

وأردف: في الطريق تعرضنا للضرب المبرح، وبشكل مركز على بطني وعلى وجهي عدة مرات، وطوال هذه الفترة بقيت مقيد ومعصوب الأعين، وعند الدخول المعسكر ألبسونا لباس السّجن، حيث بقيت مقيد ومعصوب الأعين لمدة 12 يوما، وطوال الوقت أُجبرت على الجلوس بوضعيات مذلّة وصعبة وتحديداً على الركب، وداخل (البركس) يتعمدوا سحب الفرشات يومياً، ويمنعوننا من الاستلقاء طوال اليوم.

واستمر ذلك لمدة 39 يوماً، وقد تسنى لي تغيير ملابسي لأول مرة بعد 72 يوماً، واستطعت حلق شعري مرة واحدة بعد 110 أيام على اعتقالي.