الاحتلال يداهم منازل في طولكرم ونابلس ويحولها إلى ثكنات عسكرية بيان مشترك صادر عن الهيئة العامة للبترول ونقابتي المحروقات والغاز 21 بؤرة استيطانية أُقيمت في المناطق المصنفة "B" بتسهيلات من الاحتلال "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في تونس والمغرب وبولندا ومقاعد دراسية في باكستان حرائق هائلة تجتاح فرنسا وإسبانيا وتجبر أكثر من 200 ألف شخص على الإجلاء 3 شهداء وعدة إصابات في قصف الاحتلال مدينة خان يونس غولان: حكومة نتنياهو تحوّل الضفة إلى "برميل بارود" مقتل 35 شخصا وإصابة 30 آخرين إثر حادث سير مروع على طريق دمشق - دير الزور التربية: تطبيق النظام الجديد للثانوية العامة سيبدأ مطلع العام الدراسي 2027/2028 فصائلي نابلس تدعو لتفعيل الحماية الشعبية لمواجهة اعتداءات المستوطنين الاحتلال يعتقل شابا من المغير شمال شرق رام الله تقرير: إسرائيل استعدت لهجوم أمريكي واسع محتمل على إيران يوم أمس الاحتلال يغلق رام الله تزامنا مع دعوات لمسيرات المستوطنين إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية تل ماذا ستقولون لنا عندما نسألكم: ماذا تركتم لنا حريق قرب حي الهدف في جنين إثر إطلاق قوات الاحتلال قنابل دخانية ضابط إسرائيلي: الضفة الغربية تتجه إلى "أسابيع متوترة" حريق قرب حي الهدف في جنين إثر إطلاق الاحتلال قنابل دخانية الصين تُجلي 340 ألف شخص مع اقتراب الإعصار نول الحرس الثوري الإيراني: دمرنا 11 طائرة ومروحية أمريكية خلال 15 يومًا

هآرتس العبرية: نتنياهو يتحمل مسؤولية موت المحتجزين والاتفاق هو الخيار الوحيد لإعادتهم

ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أنه تم إعادة الجثث أمس بعد أن تم التخلي عنها عند أسرهم، في فشل سياسي وعسكري غير مسبوق.

وأكدت الصحيفة أن موتهم وموت العديد غيرهم كان نتيجة لقرارات اتخذها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرة إلى أن الضغط العسكري لم يكن كافياً لإطلاق سراح أي منهم، بل أن الاتفاق مع حركة حماس هو الذي أسفر عن إعادة الجثث.

وأضافت الصحيفة أن مصير المحتجزين المتبقين سيتم تحديده في المرحلة الثانية من الصفقة، وأن الطريقة الوحيدة لإعادتهم هي من خلال استمرار الاتفاق الذي يتطلب وقف الحرب والانسحاب الكامل من قطاع غزة.

وأوضحت الصحيفة أن الآن تقع على عاتق نتنياهو مسؤولية إتمام الصفقة وإعادة جميع المحتجزين داعية الجمهور "الإسرائيلي" إلى ممارسة الضغط على حكومة نتنياهو. مشددة على أنه لا يوجد أي سبيل آخر سوى الاتفاق مع حماس، وعدم الاعتماد على وعود "النصر الكامل" أو الحملات الدعائية التي تصدر عن مكتب نتنياهو.