بن غفير تعليقا على عملية الخليل: يجب تفكيك السلطة الفلسطينية لانا نسيبة.. دبلوماسية إماراتية من جذور مقدسية تنافس على قيادة الأمم المتحدة "الأوقاف" تندد بإغلاق الاحتلال للحرم الإبراهيمي وطرد موظفيه ايزنكوت يناور بحكومة أقلية: معسكر التغيير يستهدف إزاحة رئيس الكنيست الاحتلال يمهل عائلات خربة سروج بجنين أسبوعاً لإخلاء منازلها تمهيداً لإقامة مستوطنة رام الله: إصابة مواطن واحتجازه ومواطن آخر في هجوم لمستوطنين على المغير بدء العمل بالتوقيت الشتوي في فلسطين منتصف هذه الليلة فلسطين توجه نداء عاجلا إلى آليات أممية بشأن الاختفاء وفقدان آلاف المواطنين الرئاسية لشؤون الكنائس تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك وتدعو كنائس فلسطين لقرع أجراسها مساء اليوم هيئة الجدار والاستيطان: 21 اعتداء للاحتلال ومستوطنيه على قاطفي الزيتون في 6 محافظات قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وكفر اللبد وقف بطولكرم إصابات بالاختناق خلال اقتحام بيت أمر وإغلاق محال في مخيم الفوار مستوطنون ينصبون خيمة في خربة حمصة غرب الخليل وبيوتا متنقلة غرب يطا مستشار المرشد الإيراني: تهديدات ترامب ونتنياهو تعكس اليأس.. ومفاجآت الميدان قد تقلب موازين الحرب الهباش: الهجوم على كنيسة في الكرك جريمة تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية إيطاليا تطالب بالإفراج الفوري عن 5 ناشطات محتجزات في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم كفر الديك ويحول منزلا إلى ثكنة عسكرية مستوطنون يشعلون النيران في أراضي نحالين قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار وتقوع تقارير أمريكية تكشف عن تفاصيل الضربة المتوقعة على إيران

"القدس المفتوحة" تناقش أول أطروحة دكتوراه لطالبة من قطاع غزة

ناقشت عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة القدس المفتوحة، بحضور رئيس الجامعة أ. د. إبراهيم الشاعر، أول رسالة دكتوراه في الإرشاد التربوي والنفسي للطالبة مي حسن عطية من قطاع غزة، والتي وسمت بـ "فاعلية برنامج إشرافي تمايزي في خفض الصدمات التي يتعرض لها الأخصائيون النفسيون ورفع مهارات الرعاية المستنيرة للصدمات أثناء أزمات حرب غزة"، وذلك اليوم الثلاثاء 4-2-2025 عبر تقنية "تيمز".
 
وتكونت لجنة المناقشة من: أ. د. حسني عوض مشرفاً ورئيساً، وأ. د. محمد شاهين مناقشاً داخلياً، وأ. د. سامي الختاتنة ود. إبراهيم المصري مناقشين خارجيين.
ورحب رئيس الجامعة أ. د. إبراهيم الشاعر، باللجنة العلمية والحضور، معتبراً مناقشة رسالة دكتوراه لطالبة من غزة الصامدة، خصوصاً في هذه الظروف، "حدثاً استثنائياً يعكس الإصرار على تحدي الصعاب وبناء المستقبل رغم العدوان والدمار، وتجسيداً لقوة الإرادة الفلسطينية وعشقها للعلم"، مؤكداً أن "هذا الإنجاز ليس مجرد استحقاق أكاديمي، بل هو رسالة صمود وإبداع تعبر عن إرادة الفلسطيني في مواجهة المحن، وإيمانه العميق بأن المستقبل يُصنع بالعلم والمعرفة، وليس بالحروب والدمار".
وأضاف أ. د. الشاعر: "هذا الحدث يبعث رسالة واضحة بأن التعليم هو السلاح الأقوى في معركة البقاء والحرية، وأن جامعتنا ستبقى منارة للعلم والتحدي، تفتح أبوابها لكل طالب علم، مهما كانت الظروف."
 
وهنأ رئيس الجامعة الطالبة على إنجازها الذي جسّد معاني الصمود والتحدي، كما أشاد بصمود أهل غزة الذين يصنعون الأمل من وسط الألم، وبالجهود التي تبذلها جامعة القدس المفتوحة في خدمة الطلبة رغم التحديات.
واختتم حديثه قائلاً: "سنواصل البناء بالعلم، وسننهض من تحت الركام لنضيء المستقبل من جديد."
 
وقال أ. د. حسني عوض المشرف على رسالة الطالبة: "كلنا فخر بإصرار طلبتنا على الوصول إلى مرادهم. فعلى الرغم مما عاشته مي من نزوح مرات عديدة، وتعرضها لخطر الموت والجوع والعطش والبرد حالها حال سائر أهلنا في القطاع، فإنها ظلت على تواصل دائم معنا، وغيرت مجتمع الدراسة عدة مرات لتصل إلى تطبيق الدراسة التجريبية، وهذا يدل على إصرار شعبنا وتمسكه بعقيدته الوطنية والعلمية في مواجهة التحديات".
 
بدورها، عبرت الباحثة مي عطية عن سعادتها بوقف العدوان على قطاع غزة، وإتاحة الفرصة لمناقشة أطروحتها في درجة الدكتوراه وتحقيق حلمها: "كانت تجربة مليئة بالتحديات منذ أول يوم، ولكني ازددت عزيمة وتحدياً رغم انقطاع الإنترنت وخسارة منزلي في الحرب"، وتابعت: ورغم كل ذلك، فإن جامعتي "القدس المفتوحة" بإمكاناتها المجهزة، ساندتني بكل السبل والوسائل وبتفاني طواقمها الإدارية والأكاديمية، وهو ما جدد فيّ العزيمة والتحدي... لم أتوقف دقيقة عن الدراسة طوال الحرب (الأطروحة انعملت بدمي)".
وأضافت: "عملت أخصائية نفسية في الميدان طوال الحرب، لذا لامست حاجة ملحة لطرح رسالة تخدم غزة ما بعد الحرب، وتخدم الأخصائيين النفسيين. وهذا ما ميز رحلتي في برنامج الدكتوراه". 
واستطردت: "مررت بالعديد من التحديات، خصوصاً في فترة الحرب. كنت أخشى الموت قبل أن أتخطى مرحلة جديدة من حياتي لطالما طمحت إلى تحقيقها؛ أن أصبح دكتورة في تخصص "الإرشاد التربوي والنفسي"... شعور رائع لا يوصف"
وختمت الطالبة: "أبارك لنفسي ولجامعتي ولأسرتي ولغزة. وأفتخر أيضاً بأني حصلت على درجة الماجستير من الجامعة ذاتها.. جامعتي، في تخصص "الإرشاد النفسي والتربوي". هي التي شجعتني للالتحاق ببرنامج الدكتوراه، فكنت أول طالبة تسجل في التخصص من القطاع... وأول مناقشة".
 
وخرجت الرسالة بالعديد من التوصيات، أهمها تطبيق هذا البرنامج في مدة زمنية أخرى بعد انتهاء الحرب، وعلى فئات أخرى منها المرشدون، كما أوصت بوجوب تدريس الإرشاد النفسي في الجامعات.
وفي نهاية المناقشة، قررت اللجنة اجتياز الطالبة للمناقشة بنجاح، ومنحها درجة الدكتوراه بعد الأخذ بالتعديلات الطفيفة التي أشار إليها الممتحنون.
 
ومن الجدير بالذكر أن برنامج دكتوراه "الإرشاد التربوي والنفسي" يمتاز بتفرده على مستوى الوطن، ويسعى إلى إعداد طاقة بشرية مؤهلة من الباحثين والمتخصصين الذين يمتلكون المعارف والمهارات العلمية والعملية في المجال التربوي والنفسي، والقادرين على توظيفها لخدمة الجامعات والمؤسسات ومراكز الإرشاد والمجتمع المدرسي والمحلي، والإسهام في تطوير حركة البحث العلمي في المجال.