الصحة اللبنانية: ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي إلى 968 والجرحى 2432 قطر تدين الهجوم الإيراني على رأس لفان وتعتبره تهديدا مباشرا لأمنها الوطني حرب إيران تضرب طموحات ترامب الاقتصادية وتلغي آمال خفض الفائدة الأمريكية الاحتلال يعتقل شابا من عقابا شمال طوباس روسيا: صراع الشرق الأوسط يعطّل جزءا كبيرا من إمدادات الطاقة 3 شهيدات و13 إصابة جراء سقوط شظايا صاروخية على بلدة بيت عوا الاحتلال يغلق حاجز عطارة العسكري شمال رام الله الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة والأمطار تتساقط حتى الأحد اللواء علام السقا يهاتف مدير الأمن العام الأردني معزيا باستشهاد ثلاثة من الأمن العام الأردني سقوط شظايا صواريخ يُخلّف أضرارا في محافظة نابلس أسعار النفط ترتفع بعد قصف إيران منشآت طاقة في الشرق الأوسط الاحتلال يشن حملة اعتقالات ومداهمات في الضفة.. تركزت في محافظة الخليل 4 نساء قُتلن منذ بدء العام: مقتل سيدة بجريمة إطلاق نار في اللد مع دخول الحرب يومها الـ20: اتساع رقعة الهجمات وتصاعد التداعيات الاقتصادية في المنطقة ثلاثة شهداء وإصابة خطيرة في قصف الاحتلال شرق مدينة غزة بعد إغلاق دام 19 يوما: الاحتلال يعيد فتح معبر رفح لمغادرة المرضى والحالات الانسانية وعودة العالقين بجنازة عسكرية مهيبة وحضور المحافظ والمؤسسات الأمنية: تشييع جثامين شهيدات بلدة بيت عوا ارتفاع عدد شهيدات قصف بيت عوا إلى أربع استشهاد حارس منتزه خلال هجوم للمستوطنين شمال رام الله الاحتلال يعتقل مواطنا من طمون أثناء مروره على بالقرب عورتا

"القدس المفتوحة" تناقش أول أطروحة دكتوراه لطالبة من قطاع غزة

ناقشت عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة القدس المفتوحة، بحضور رئيس الجامعة أ. د. إبراهيم الشاعر، أول رسالة دكتوراه في الإرشاد التربوي والنفسي للطالبة مي حسن عطية من قطاع غزة، والتي وسمت بـ "فاعلية برنامج إشرافي تمايزي في خفض الصدمات التي يتعرض لها الأخصائيون النفسيون ورفع مهارات الرعاية المستنيرة للصدمات أثناء أزمات حرب غزة"، وذلك اليوم الثلاثاء 4-2-2025 عبر تقنية "تيمز".
 
وتكونت لجنة المناقشة من: أ. د. حسني عوض مشرفاً ورئيساً، وأ. د. محمد شاهين مناقشاً داخلياً، وأ. د. سامي الختاتنة ود. إبراهيم المصري مناقشين خارجيين.
ورحب رئيس الجامعة أ. د. إبراهيم الشاعر، باللجنة العلمية والحضور، معتبراً مناقشة رسالة دكتوراه لطالبة من غزة الصامدة، خصوصاً في هذه الظروف، "حدثاً استثنائياً يعكس الإصرار على تحدي الصعاب وبناء المستقبل رغم العدوان والدمار، وتجسيداً لقوة الإرادة الفلسطينية وعشقها للعلم"، مؤكداً أن "هذا الإنجاز ليس مجرد استحقاق أكاديمي، بل هو رسالة صمود وإبداع تعبر عن إرادة الفلسطيني في مواجهة المحن، وإيمانه العميق بأن المستقبل يُصنع بالعلم والمعرفة، وليس بالحروب والدمار".
وأضاف أ. د. الشاعر: "هذا الحدث يبعث رسالة واضحة بأن التعليم هو السلاح الأقوى في معركة البقاء والحرية، وأن جامعتنا ستبقى منارة للعلم والتحدي، تفتح أبوابها لكل طالب علم، مهما كانت الظروف."
 
وهنأ رئيس الجامعة الطالبة على إنجازها الذي جسّد معاني الصمود والتحدي، كما أشاد بصمود أهل غزة الذين يصنعون الأمل من وسط الألم، وبالجهود التي تبذلها جامعة القدس المفتوحة في خدمة الطلبة رغم التحديات.
واختتم حديثه قائلاً: "سنواصل البناء بالعلم، وسننهض من تحت الركام لنضيء المستقبل من جديد."
 
وقال أ. د. حسني عوض المشرف على رسالة الطالبة: "كلنا فخر بإصرار طلبتنا على الوصول إلى مرادهم. فعلى الرغم مما عاشته مي من نزوح مرات عديدة، وتعرضها لخطر الموت والجوع والعطش والبرد حالها حال سائر أهلنا في القطاع، فإنها ظلت على تواصل دائم معنا، وغيرت مجتمع الدراسة عدة مرات لتصل إلى تطبيق الدراسة التجريبية، وهذا يدل على إصرار شعبنا وتمسكه بعقيدته الوطنية والعلمية في مواجهة التحديات".
 
بدورها، عبرت الباحثة مي عطية عن سعادتها بوقف العدوان على قطاع غزة، وإتاحة الفرصة لمناقشة أطروحتها في درجة الدكتوراه وتحقيق حلمها: "كانت تجربة مليئة بالتحديات منذ أول يوم، ولكني ازددت عزيمة وتحدياً رغم انقطاع الإنترنت وخسارة منزلي في الحرب"، وتابعت: ورغم كل ذلك، فإن جامعتي "القدس المفتوحة" بإمكاناتها المجهزة، ساندتني بكل السبل والوسائل وبتفاني طواقمها الإدارية والأكاديمية، وهو ما جدد فيّ العزيمة والتحدي... لم أتوقف دقيقة عن الدراسة طوال الحرب (الأطروحة انعملت بدمي)".
وأضافت: "عملت أخصائية نفسية في الميدان طوال الحرب، لذا لامست حاجة ملحة لطرح رسالة تخدم غزة ما بعد الحرب، وتخدم الأخصائيين النفسيين. وهذا ما ميز رحلتي في برنامج الدكتوراه". 
واستطردت: "مررت بالعديد من التحديات، خصوصاً في فترة الحرب. كنت أخشى الموت قبل أن أتخطى مرحلة جديدة من حياتي لطالما طمحت إلى تحقيقها؛ أن أصبح دكتورة في تخصص "الإرشاد التربوي والنفسي"... شعور رائع لا يوصف"
وختمت الطالبة: "أبارك لنفسي ولجامعتي ولأسرتي ولغزة. وأفتخر أيضاً بأني حصلت على درجة الماجستير من الجامعة ذاتها.. جامعتي، في تخصص "الإرشاد النفسي والتربوي". هي التي شجعتني للالتحاق ببرنامج الدكتوراه، فكنت أول طالبة تسجل في التخصص من القطاع... وأول مناقشة".
 
وخرجت الرسالة بالعديد من التوصيات، أهمها تطبيق هذا البرنامج في مدة زمنية أخرى بعد انتهاء الحرب، وعلى فئات أخرى منها المرشدون، كما أوصت بوجوب تدريس الإرشاد النفسي في الجامعات.
وفي نهاية المناقشة، قررت اللجنة اجتياز الطالبة للمناقشة بنجاح، ومنحها درجة الدكتوراه بعد الأخذ بالتعديلات الطفيفة التي أشار إليها الممتحنون.
 
ومن الجدير بالذكر أن برنامج دكتوراه "الإرشاد التربوي والنفسي" يمتاز بتفرده على مستوى الوطن، ويسعى إلى إعداد طاقة بشرية مؤهلة من الباحثين والمتخصصين الذين يمتلكون المعارف والمهارات العلمية والعملية في المجال التربوي والنفسي، والقادرين على توظيفها لخدمة الجامعات والمؤسسات ومراكز الإرشاد والمجتمع المدرسي والمحلي، والإسهام في تطوير حركة البحث العلمي في المجال.