غرق 70 ألف خيمة وانهيار أجزاء من مبانٍ متضررة بفعل الأمطار والرياح في غزة وزير الصحة: ما يحدث في غزة ليس أزمة شتوية عابرة بل تهديد متصاعد مستوطن يهاجم مواطنا في كيسان شرق بيت لحم النيابة والشرطة تحققان بوفاة طفل غرقاً في قلقيلية الاحتلال يقتحم بلدة سلواد شرق رام الله 2166 نداء استغاثة في غزة جراء المنخفض الجوي.. والدفاع المدني في غزة عاجز عن تلبية معظمها "الخارجية" تطلق نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي ومؤسساته لإنقاذ غزة من كارثة إنسانية مع حلول الشتاء 674 اعتداءً على قاطفي الزيتون وأراضيهم في الضفة خلال 37 يوماً.. 520 منها نفذها مستوطنون "شؤون اللاجئين" تدعو لتدخل دولي عاجل لإغاثة نازحي غزة قتلى بإطلاق النار في مدينة كراكوف البولندية الرئاسة: نحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة ونطالب مجلس الأمن بالتدخل العاجل لوقفها قوات الاحتلال تنصب حاجزا على مفرق رأس عطية جنوب قلقيلية فتح: نحذر من خطورة ما يتعرض له أبناء شعبنا في قطاع غزة من كارثة إنسانية متفاقمة "المالية" تجري محادثات مع ممثلين عن ألمانيا وايطاليا لمواءمة الدعم مع أولويات الخطط الوطنية الفلسطينية الاحتلال يقتحم بلدة عقابا شمال طوباس الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام الطيبة شرق رام الله هرتسوغ يعلن تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة "مقاومة الجدار": أربعة أوامر عسكرية تستهدف أراضي بيت لحم بوضع اليد وإزالة الأشجار أوتشا تحذر: إمدادات الطوارئ في غزة غير كافية لمواجهة الشتاء إعلام إيراني: دوي انفجارات في جزيرة قشم

"القدس المفتوحة" تناقش أول أطروحة دكتوراه لطالبة من قطاع غزة

ناقشت عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة القدس المفتوحة، بحضور رئيس الجامعة أ. د. إبراهيم الشاعر، أول رسالة دكتوراه في الإرشاد التربوي والنفسي للطالبة مي حسن عطية من قطاع غزة، والتي وسمت بـ "فاعلية برنامج إشرافي تمايزي في خفض الصدمات التي يتعرض لها الأخصائيون النفسيون ورفع مهارات الرعاية المستنيرة للصدمات أثناء أزمات حرب غزة"، وذلك اليوم الثلاثاء 4-2-2025 عبر تقنية "تيمز".
 
وتكونت لجنة المناقشة من: أ. د. حسني عوض مشرفاً ورئيساً، وأ. د. محمد شاهين مناقشاً داخلياً، وأ. د. سامي الختاتنة ود. إبراهيم المصري مناقشين خارجيين.
ورحب رئيس الجامعة أ. د. إبراهيم الشاعر، باللجنة العلمية والحضور، معتبراً مناقشة رسالة دكتوراه لطالبة من غزة الصامدة، خصوصاً في هذه الظروف، "حدثاً استثنائياً يعكس الإصرار على تحدي الصعاب وبناء المستقبل رغم العدوان والدمار، وتجسيداً لقوة الإرادة الفلسطينية وعشقها للعلم"، مؤكداً أن "هذا الإنجاز ليس مجرد استحقاق أكاديمي، بل هو رسالة صمود وإبداع تعبر عن إرادة الفلسطيني في مواجهة المحن، وإيمانه العميق بأن المستقبل يُصنع بالعلم والمعرفة، وليس بالحروب والدمار".
وأضاف أ. د. الشاعر: "هذا الحدث يبعث رسالة واضحة بأن التعليم هو السلاح الأقوى في معركة البقاء والحرية، وأن جامعتنا ستبقى منارة للعلم والتحدي، تفتح أبوابها لكل طالب علم، مهما كانت الظروف."
 
وهنأ رئيس الجامعة الطالبة على إنجازها الذي جسّد معاني الصمود والتحدي، كما أشاد بصمود أهل غزة الذين يصنعون الأمل من وسط الألم، وبالجهود التي تبذلها جامعة القدس المفتوحة في خدمة الطلبة رغم التحديات.
واختتم حديثه قائلاً: "سنواصل البناء بالعلم، وسننهض من تحت الركام لنضيء المستقبل من جديد."
 
وقال أ. د. حسني عوض المشرف على رسالة الطالبة: "كلنا فخر بإصرار طلبتنا على الوصول إلى مرادهم. فعلى الرغم مما عاشته مي من نزوح مرات عديدة، وتعرضها لخطر الموت والجوع والعطش والبرد حالها حال سائر أهلنا في القطاع، فإنها ظلت على تواصل دائم معنا، وغيرت مجتمع الدراسة عدة مرات لتصل إلى تطبيق الدراسة التجريبية، وهذا يدل على إصرار شعبنا وتمسكه بعقيدته الوطنية والعلمية في مواجهة التحديات".
 
بدورها، عبرت الباحثة مي عطية عن سعادتها بوقف العدوان على قطاع غزة، وإتاحة الفرصة لمناقشة أطروحتها في درجة الدكتوراه وتحقيق حلمها: "كانت تجربة مليئة بالتحديات منذ أول يوم، ولكني ازددت عزيمة وتحدياً رغم انقطاع الإنترنت وخسارة منزلي في الحرب"، وتابعت: ورغم كل ذلك، فإن جامعتي "القدس المفتوحة" بإمكاناتها المجهزة، ساندتني بكل السبل والوسائل وبتفاني طواقمها الإدارية والأكاديمية، وهو ما جدد فيّ العزيمة والتحدي... لم أتوقف دقيقة عن الدراسة طوال الحرب (الأطروحة انعملت بدمي)".
وأضافت: "عملت أخصائية نفسية في الميدان طوال الحرب، لذا لامست حاجة ملحة لطرح رسالة تخدم غزة ما بعد الحرب، وتخدم الأخصائيين النفسيين. وهذا ما ميز رحلتي في برنامج الدكتوراه". 
واستطردت: "مررت بالعديد من التحديات، خصوصاً في فترة الحرب. كنت أخشى الموت قبل أن أتخطى مرحلة جديدة من حياتي لطالما طمحت إلى تحقيقها؛ أن أصبح دكتورة في تخصص "الإرشاد التربوي والنفسي"... شعور رائع لا يوصف"
وختمت الطالبة: "أبارك لنفسي ولجامعتي ولأسرتي ولغزة. وأفتخر أيضاً بأني حصلت على درجة الماجستير من الجامعة ذاتها.. جامعتي، في تخصص "الإرشاد النفسي والتربوي". هي التي شجعتني للالتحاق ببرنامج الدكتوراه، فكنت أول طالبة تسجل في التخصص من القطاع... وأول مناقشة".
 
وخرجت الرسالة بالعديد من التوصيات، أهمها تطبيق هذا البرنامج في مدة زمنية أخرى بعد انتهاء الحرب، وعلى فئات أخرى منها المرشدون، كما أوصت بوجوب تدريس الإرشاد النفسي في الجامعات.
وفي نهاية المناقشة، قررت اللجنة اجتياز الطالبة للمناقشة بنجاح، ومنحها درجة الدكتوراه بعد الأخذ بالتعديلات الطفيفة التي أشار إليها الممتحنون.
 
ومن الجدير بالذكر أن برنامج دكتوراه "الإرشاد التربوي والنفسي" يمتاز بتفرده على مستوى الوطن، ويسعى إلى إعداد طاقة بشرية مؤهلة من الباحثين والمتخصصين الذين يمتلكون المعارف والمهارات العلمية والعملية في المجال التربوي والنفسي، والقادرين على توظيفها لخدمة الجامعات والمؤسسات ومراكز الإرشاد والمجتمع المدرسي والمحلي، والإسهام في تطوير حركة البحث العلمي في المجال.