برهم يكرّم طلبة متميزين حققوا إنجازات لافتة في مسابقات دولية الاحتلال يحول منزلاً في قرية الجاروشية شمال طولكرم إلى ثكنة عسكرية مستوطنون يوسعون بؤرة استيطانية في قرية المنية ببيت لحم الجامعة العربية تدين افتتاح ناورو سفارتها في القدس المحتلة الرئيس يهنئ الفائزين بعضوية المجلس الوطني الجديد ممثلين عن الجالية الفلسطينية في قطر قائد البحرية الإسرائيلية يوجه رسالة حادة إلى تركيا: لن نسمح بتهديد حرية تحركنا 48 شهراً.. اتحاد الكتّاب يستنكر حكم الاحتلال بحق الكاتب محمود فطافطة بهمة أهل الخير .. الحرية جمعت أكثر من 1600000 شيكل لصالح حملة "نبض مالك" الطقس: أجواء شديدة الحرارة وانخفاض طفيف غدا الاحتلال يهدم إسطبلًا في بلدة الرام شمال القدس الاحتلال يعتقل 15 مواطنا خلال مداهمات واسعة بالضفة الغربية النفط يرتفع والذهب يتراجع بسبب مخاوف من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين بينهم طفلان في جنين الاحتلال يبلغ القنصلية البريطانية في القدس بوجوب إغلاقها الاحتلال يعتقل شابا من بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يقتحم منزلا في سلوان تمهيدا لهدمه كالاس: التوسع الاستعماري بالضفة يضعف فرص حل الدولتين الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنين التربية تفتح باب تسديد الأقساط الجامعية من المستحقات المالية للموظفين الميمي: توحيد جهود الشركاء لضمان وصول الدعم المائي إلى المناطق الأكثر احتياجاً

تحوّل التعليم لإلكتروني في 90 مدرسة بسبب العدوان الإسرائيلي على الضفة

الحرية- بعد تدميره واستهدافه أكثر من 80% من المدارس في قطاع غزة خلال عدوانه الذي تواصل 15 شهرا وأدى إلى حرمان طلبة القطاع من التعليم فيما وصفه خبراء بالأمم المتحدة بـ"الإبادة التعليمية"، يواصل الاحتلال الإسرائيلي هذه الجريمة في الضفة الغربية، خاصة في محافظات شمال الضفة التي تتعرض لعدوان مستمر منذ عدة أيام، الأمر الذي حرم طلبة من الالتحاق بمدارسهم مع بدء الفصل الدراسي الثاني.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم العالي صادق الخضور إن الوزارة تواجه بعض المصاعب والتحديات مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني، خاصة في مديريات جنين وطولكرم وطوباس في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل، بالتالي تم تحويل المدارس في مدينة طولكرم وضواحيها، والمدارس داخل مدينة جنين، وفي طمون والفارعة الى التعليم الالكتروني، فضلا عن الاشكاليات التي رافقت تأخير وصول المعلمين لبعض التجمعات في مديرية جنوب نابلس، وبعض مناطق ضواحي القدس نتيجة الحواجز العسكرية الإسرائيلية.

ومنذ دخول "وقف إطلاق النار" في قطاع غزة حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/ يناير الماضي، شدد الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاته العسكرية في الضفة الغربية، عبر نصب الحواجز والبوابات الحديدية عند مداخل القرى والمدن الفلسطينية.

ووصل عدد الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية، التي نصبها الاحتلال في الضفة الغربية إلى 898 حاجزا وبوابة، منها 18 بوابة حديدية نصبها الاحتلال منذ بداية العام الجاري 2025، و(146) بوابة حديدية نصبها الاحتلال بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

وأكد الخضور، تزايد نسبة الفاقد التعليمي بصورة مقلقة في عدد من مدارس مدن شمال الضفة الغربية التي تتعرض للعدوان، مبينا أن العملية التعليمية خسرت 15 يوما تعليميا في الفصل الدراسي الأول، بفعل الانتهاكات المتواصلة لجيش الاحتلال.

وأوضح الخضور أن نحو 90 مدرسة من مدارس طولكرم وجنين وطوباس تحول الدوام فيها الكترونيا، لافتا الى أن الوزارة كانت تخطط لاستثمار عطلة بين الفصلين لصالح تعويض الطلبة عما فاتهم من تعطيل للدوام، لكن العدوان المستمر منذ أكثر من أسبوعين عطل خطة التعويض.

ولا يقتصر الفاقد التعليمي على ما يفوت الطلبة من حصص، بل هناك تداعيات نفسية تقع على الطلبة والمدرسين لا يمكن إهمالها، ومواد تعليمية يصعب إنجازها، ويتجلى ذلك في المقام الأول لدى طلبة الصفوف الأساسية، وبالتالي التعطيل المتكرر للدوام يتسبب في فقدان الطلبة جزءا كبيرا من المادة التي يجب إنجازها، بحسب الخضور.

وأشار إلى أن اللجوء إلى الحصص الإضافية وتخصيص أيام للسبت للدوام عند توقف العدوان الإسرائيلي، لا يقدم حلا مثاليا للتعويض، بالإضافة إلى أن الحواجز العسكرية لجيش الاحتلال تحول في كثير من الأحيان دون وصول المعلمين إلى مدارسهم التي يترتب عليها تنظيم أيام التعويض.

وقال الخضور إن "الوزارة أعدت خططا راعت فيها خصوصية بعض المناطق، إلا أن ذلك لا يمثل بديلاً عن استقرار الأوضاع"، موضحا: "لدينا خطط تقوم على استثمار أيام السبت وأيام المهمات ومن خلال الحصص الإضافية وعبر البرامج الموجهة أيضا في العديد من المدارس التي تقوم على التركيز على المباحث الأساسية، وبالتالي جدول الدروس الأسبوعي في تلك المدارس يكون قابلا للتغيير بحيث يتم التعاطي مع المواد الأساسية".

وأضاف: "في الأحوال جميعها لدى المعلمين والمعلمات آليات خاصة عبر المهام التعليمية وأوراق العمل التي تركز على تكثيف المادة التعليمية وتقديم الأساسيات فيها".

وتابع: "بالتوازي مع ذلك، تعكف الوزارة على ضمان نشر محتوى المواد التعليمية على فضائية فلسطين التعليمية، وبوابة فلسطين التعليمية، وأيضا تطوير منصات إضافية تخدم المناهج حتى يتمكن الطلبة من تعويض الفاقد".

وأكد الخضور أن اللجوء للتعليم الالكتروني في بعض المدارس خلال الظروف الراهنة غير مجد إلا أنه الخيار الوحيد المتاح حاليا ولا بديل عنه.