مستوطنون يهاجمون المواطنين في جالود جنوب شرق نابلس لجنة حماية الصحفيين : إسرائيل مسؤولة عن ثلثي قتلى الصحفيين بالعالم في 2025 بزشكيان يؤكد وجود «أفق إيجابي» قبيل محادثات جنيف النووية رويترز: شركة من غزة تعاقدت على بناء مجمع سكني بتمويل إماراتي جنوب القطاع «حزب الله»: لن نتدخل إذا شنت أميركا هجوماً «محدوداً» ضد إيران مودي في الكنيست: الهند تقف إلى جانب إسرائيل وتدعم "نهج عدم التسامح مع الإرهاب" مستوطنون يحرقون منشآت زراعية شمال شرق القدس إسرائيل تواجه نقصا في الصواريخ الاعتراضية لمواجهة إيران 40 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى الأسهم الأوروبية ترتفع إلى مستوى غير مسبوق شهيد ومصابان في قصف للاحتلال على دير البلح واشنطن تبدأ بنقل ست مقاتلات F-22 إضافية إلى الشرق الأوسط الاحتلال يعتقل الناشط المقدسي محمد أبو الحمص قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت ريما الاحتلال ينكّل بشاب ويستولي على مركبات في اللبن الشرقية إصابة أربعة مواطنين جراء اعتداء الاحتلال عليهم بالضرب في قرية الطبقة بالخليل إصابة حرجة برصاص المستوطنين جنوب الخليل الطقس: أجواء ماطرة وشديدة البرودة اعتقال 16 مواطنا واعتداءات بالضرب خلال مداهمات الاحتلال بالضفة الغربية

الشيكل يواصل تحسنه أمام الدولار

واصل الشيكل تحسنه أمام الدولار وعملات أخرى في الآونة الأخيرة، بدفع من ارتفاع الآمال بنجاح مراحل وقف إطلاق النار في قطاع غزة وصفقة تبادل الأسرى.

وأشار محافظ المركزي الاسرائيلي أمير يارون إلى أنه منفتح على عملية تخفيض الفوائد على الشيكل في النصف الثاني من العام الجاري، فيما يشير بعض المحللين إلى احتمالية التخفيض في شهر إبريل القادم.

ويتوقع أن يبقى الشيكل قوياً في المراحل الأولى حتى النصف الأول من هذا العام، ليتراوح ما بين 3.5 و3.4 كما أشار بنك جولدمان ساكس وبنك ستاندرد تشارترد، للقضاء على التضخم وعلاجه.

ويعني "الشيكل" القوي واردات أفضل، وزيادة الواردات تعني زيادة جانب العرض؛ وهو ما يقود إلى تخفيض التضخم الذي يقف عند 3.2% وهو قريب من النطاق المنشود في إسرائيل(1_3%)، خاصة وأن هذا الهدف يتزامن مع ارتفاع في حجم الضرائب المفروضة في إسرائيل.

كما تتمحور حاجة إسرائيل الآن حول علاج المشاكل الاقتصادية الداخلية قبل إعادة التوازن لسعر الصرف للشيكل، ودفعه للسعر العادل بين 3.5 و 3.6 أمام الدولار، وهي المستويات السعرية العادلة بهدف تنشيط الصادرات في المرحلة التالية للأهداف الاقتصادية، بل إنها المستويات التي قد تنطلق مع تخفيض المركزي الاسرائيلي للفوائد على الشيكل بمعدل مرتين إلى ثلاثة وفق آراء البنوك المركزية الإسرائيلية.