بن غفير يقتحم سجن النقب ويأمر بمصادرة ملابس الأسرى والمصاحف الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار من 310 دونمات والاستيلاء على 3.5 دونم جنوب جنين ترامب يُعلن عن خليفته في رئاسة الولايات المتحدة أسعار النفط تواصل الصعود وسط مخاوف بشأن مستقبل الملاحة في هرمز إسرائيل تضع خطة لإيواء جواسيسها في غزة مستوطنون يهاجمون مجددا تجمع الكعابنة شرق الطيبة برام الله مستوطنون يهاجمون صهريجا للمياه في خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم أمين عام الجامعة العربية يحذر من نهج إسرائيل بتغيير الواقع على الأرض بالقوة مستوطنون ينفذون جولات استفزازية في عدة مناطق بمحافظة جنين 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الرئاسة تدين الهجمات الصاروخية على المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية مكة للدفاع المشترك يديعوت: حزب الله قرر العودة إلى المعركة بمبادرة منه وهناك خشية من ثمن البقاء في جنوب لبنان استطلاع معاريف الأسبوعي: المعارضة تواصل التفوق على ائتلاف نتنياهو إدارة ترامب توسع دائرة استهدافها للجامعات الأمريكية المؤيدة للفلسطينيين وزراء إسرائيليون يطالبون باستئناف حرب الإبادة على غزة ويرفضون خطة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار مكتب إعلام الأسرى يكشف أحدث معطيات معتقلي غزة والشهداء داخل السجون 10 نقابات تطالب بيرنهام بوقف استخدام أمريكا للقواعد البريطانية في حرب إيران 3 إصابات بينها اثنتان خطيرتان إثر تعرضهم للطعن في الطيبة داخل أراضي 48 الرئاسة ترحب باتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان

الشيكل يواصل تحسنه أمام الدولار

واصل الشيكل تحسنه أمام الدولار وعملات أخرى في الآونة الأخيرة، بدفع من ارتفاع الآمال بنجاح مراحل وقف إطلاق النار في قطاع غزة وصفقة تبادل الأسرى.

وأشار محافظ المركزي الاسرائيلي أمير يارون إلى أنه منفتح على عملية تخفيض الفوائد على الشيكل في النصف الثاني من العام الجاري، فيما يشير بعض المحللين إلى احتمالية التخفيض في شهر إبريل القادم.

ويتوقع أن يبقى الشيكل قوياً في المراحل الأولى حتى النصف الأول من هذا العام، ليتراوح ما بين 3.5 و3.4 كما أشار بنك جولدمان ساكس وبنك ستاندرد تشارترد، للقضاء على التضخم وعلاجه.

ويعني "الشيكل" القوي واردات أفضل، وزيادة الواردات تعني زيادة جانب العرض؛ وهو ما يقود إلى تخفيض التضخم الذي يقف عند 3.2% وهو قريب من النطاق المنشود في إسرائيل(1_3%)، خاصة وأن هذا الهدف يتزامن مع ارتفاع في حجم الضرائب المفروضة في إسرائيل.

كما تتمحور حاجة إسرائيل الآن حول علاج المشاكل الاقتصادية الداخلية قبل إعادة التوازن لسعر الصرف للشيكل، ودفعه للسعر العادل بين 3.5 و 3.6 أمام الدولار، وهي المستويات السعرية العادلة بهدف تنشيط الصادرات في المرحلة التالية للأهداف الاقتصادية، بل إنها المستويات التي قد تنطلق مع تخفيض المركزي الاسرائيلي للفوائد على الشيكل بمعدل مرتين إلى ثلاثة وفق آراء البنوك المركزية الإسرائيلية.