1422 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان مستوطنون يهاجمون بلدة ترمسعيا إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا شمال الخليل ترامب مهددًا إيران: أمامها 48 ساعة للتوصل إلى صفقة أو فتح مضيق هرمز "التربية" تواصل جهود تطوير المناهج بالتعاون مع "اليونسكو" شهيد وعدة إصابات جراء قصف الاحتلال مركبة مدنية وسط قطاع غزة الاحتلال يقتحم بلدة سنجل شمال رام الله ناقلة غاز مسال تحمل علم الهند تعبر مضيق هرمز سقوط مقذوف من صاروخ عنقودي إيراني في محيط مقر وزارة أمن الاحتلال قوات الاحتلال تقتحم بيتا جنوب نابلس الاحتلال يعتدي على طاقم إسعاف تابع للهلال الأحمر في بيتا محفظة مالية إلكترونية قريباً لمساعدة موظفي الحكومة في مواجهة انخفاض الرواتب الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية في سلفيت إسرائيل: ننتظر الضوء الأخضر من واشنطن لضرب منشآت الطاقة الإيرانية إطلاق الحملة الثالثة الاستدراكية للتطعيمات الروتينية في قطاع غزة الاحتلال يقتحم قرية عبوين شمال رام الله أولمرت: إسرائيل ترتكب جرائم ضد الإنسانية وتطهيرا عرقيا في الضفة الغربية الشرطة الإسرائيلية تقمع مظاهرات مناهضة للحرب في تل أبيب والقدس وحيفا مواطنون يتصدون لهجوم مستوطنين في قصرة مستوطنون يهاجمون قرية المغير

الشيكل يواصل تحسنه أمام الدولار

واصل الشيكل تحسنه أمام الدولار وعملات أخرى في الآونة الأخيرة، بدفع من ارتفاع الآمال بنجاح مراحل وقف إطلاق النار في قطاع غزة وصفقة تبادل الأسرى.

وأشار محافظ المركزي الاسرائيلي أمير يارون إلى أنه منفتح على عملية تخفيض الفوائد على الشيكل في النصف الثاني من العام الجاري، فيما يشير بعض المحللين إلى احتمالية التخفيض في شهر إبريل القادم.

ويتوقع أن يبقى الشيكل قوياً في المراحل الأولى حتى النصف الأول من هذا العام، ليتراوح ما بين 3.5 و3.4 كما أشار بنك جولدمان ساكس وبنك ستاندرد تشارترد، للقضاء على التضخم وعلاجه.

ويعني "الشيكل" القوي واردات أفضل، وزيادة الواردات تعني زيادة جانب العرض؛ وهو ما يقود إلى تخفيض التضخم الذي يقف عند 3.2% وهو قريب من النطاق المنشود في إسرائيل(1_3%)، خاصة وأن هذا الهدف يتزامن مع ارتفاع في حجم الضرائب المفروضة في إسرائيل.

كما تتمحور حاجة إسرائيل الآن حول علاج المشاكل الاقتصادية الداخلية قبل إعادة التوازن لسعر الصرف للشيكل، ودفعه للسعر العادل بين 3.5 و 3.6 أمام الدولار، وهي المستويات السعرية العادلة بهدف تنشيط الصادرات في المرحلة التالية للأهداف الاقتصادية، بل إنها المستويات التي قد تنطلق مع تخفيض المركزي الاسرائيلي للفوائد على الشيكل بمعدل مرتين إلى ثلاثة وفق آراء البنوك المركزية الإسرائيلية.